إعلانات
إعلانات
بالصور ..الطقوس السرية للزواج عند الحلبيين .. بقلم المحامي علاء السيد
السبت - 16 تشرين الاول - 2010 - 0:19 بتوقيت دمشق
التفاصيل
إعلانات


للحلبيين طقوس خاصة للزواج تبدأ منذ اختيار العروس و تمتد الى ما بعد ليلة الدخلة ، كانت هذه الطقوس معروفة للجميع و من المعيب عدم العمل بها بالنسبة لزمن مطلع القرن العشرين و ماقبله .

لكن للاسف كادت هذه الطقوس تنقرض و تحولت بمجملها الى سر بحاجة لمن يبوح به بعدما دخلت على هذه الطقوس تقاليد و عادات غربية ، بدأت منذ الانتداب الفرنسي و أثرت باستمرار حتى لم يبق منها الا الرموز فقط .

سنستعرض هذه الطقوس التي لم يتناولها أحد بالتفصيل لتوثيقها خوفا من ضياعها و اندثارها نهائيا .

و قد تخلل المقال العديد من الكلمات الحلبية العامية للضرورة حرصا على توثيقها لخصوصيتها .

البحث عن العروس

عندما يقرر الشاب الزواج كان البحث عن العروس يتم بطريقتين :

في العائلات الوجيهة تستعين الامهات بالبائعات المتجولات  اللواتي يبعن البضائع النسائية من اقمشة و البسة و حلي و عطورات و غيرها ضمن البيوت ( يسمين  دلالات أو خطابات ) لنقل مواصفات الفتاة لأمهات الشبان الراغبين بالزواج .

اما في العائلات العادية كانت النساء يلتقين في الحمامات العامة ( حمام السوق ) و يستطعن التدقيق و التعرف على زوجة ابنهم المستقبلية ،او يقمن بطرق الابواب من حارة لحارة سائلين " في عندكن بنات للخطبة ".

و عندما يزرن بيت العروس لرؤيتها ينقلن وصفها للعريس.

الوصف الايجابي للعروس 

 يكون بعبارات مثل :

معنّقا   ( ذات رقبة طويلة ) وعيونا كحلة ، وتمّا متل الفستقة ( دلالة على صغره )  ، أبوها زنگين ( غني )  ومدلّعى عنده كتير ، شعرا ناعم أشقر طويل وصلان لآخر ضهرا متل قصاقيص الدهب ، كتير كربوجة،   زرزة ( عاقلة ) وشكعة( زائدة بالحسن و الجمال )  ودمّاتا خفاف وحكيا حلو، وشفايفا أحلى وأحلى.

هادية وتقيلة ومبربسة ( شديدة العناية بالنظافة )، وبتحكي تركي بلبل،مبيّن عليها خدومة وطبخا شغل استانبول، خصرها اسطمبلي ،شقرا بعيون زرق و سنينا فرق  ، بنت بتقول للقمر غيب لأبرك مطرحك رقيب ، بيضا كويسة، يا سلام على غمّازاتا،ضحكتا حلوة وجسما متل الزرنجف ( شديد البياض ) ، اصابيعا عقدن بتنعقد ( دلالة على طول و نحف يديها) ، عليها رمش عيونا بفتنوا العابدين، لو شافا الشيخ بشلح جبتو وبصيح: يا ودود،  دق لها بترقص ،شقد مبتّكة ( شديدة الاتقان و الاهتمام بالتفاصيل ) ، بتحط الكعكة براسها بتصير عند قدمها .

الوصف السلبي للفتاة 

بنت معجوقة وشايفة حالا أكتر من اللازم، بتلمّ شفافا تيصغر تمّها ( دلالة على كبر فمها و محاولتها اخفاء ذلك  )، بنت بتتكحل وبتتبودر وبتتحمر ( تكثر المكياج و هذا عيب ) وبتلبس البدلة المزمّكة ( أي الضيقة )، بنت ولي عليها گرّارة ( ثرثارة ) ومشفترة وصارجيّة ( اي صفراوية ) ، طرنفشة ( أي ضخمة الجسم ) قاصّا شعرا الأسود عالشاليش ( قصيرة الشعر ) وصايرا متل السعدان، بتْطرطر مع امها من قبول لقبول( أي تكثر الزيارات النسائية ).

كان الشاب غالبا ما يتزوج في منزل والديه و تخصص له احدى غرف المنزل و تسمى هذه الغرفة " بيت فلان " و لا يجوز للشاب ان يتزوج زوجة ثانية ولا يمنح لنفسه حق تعدد الزوجات إلا بعد فترة لاحقة من زواجه عندما يتملك عقاراً مستقلاً ، و يسكن خارج منزل أبويه .

غالبا ما كانت الطبقات الفقيرة تحجم عن تعدد الزوجات ، بسبب عدم القدرة على إعالتهن .

الطلبة و التشكر و الخطبة 

إذا حققت الفتاة طلبات أهل العريس ، يتم طلب يدها من أمها بزيارة خاصة  و اما يرفض الطلب فورا ،او يقبل مبدئيا و  يسأل أهل العروس عن العريس ، فإذا كانت النتائج ايجابية ، تحدد جلسة التشكر و الخطبة.

يحضر والد العريس مع لفيف من الاقرباء و الاصدقاء الوجهاء الذكور مع الخاطب و يسميه الحلبيون ( الخطيب ) لمنزل والد العروس ،ليتشكروهم على قبول خطبة ابنهم و  ليطلب والد العريس الفتاة من أبيها بحضور عدد من أقارب العروس الذكور الوجهاء و يجيب الاب : والسبع تنعام منكن ، بنتنا خدّامة بمطبخكن.

سميت هذه الجلسة بالاساس بالخطبة لانه كان من واجبات  الخطيب طالب الزواج  ان يلقي خطبة قصيرة على الحضور ليتبين لاهل العروس فصله بعدما تعرفوا على اصله ( الفصل يعني البراعة في الكلام و البلاغة ).

جرت العادة بعد الخطبة أن تعزم أم العروس اهل العريس لعزيمة غذاء تقوم فيها بتلبيس الخطيبة خاتم الخطبة و تطالب فيها ام العريس ان تغني العروس لتسمع جودة صوتها ، و تبقى ام العريس لتنام مع العروس بفرشة واحدة للتأكد من عدم وجود رائحة فم او رائحة عرق إبط عند العروس عند استيقاظها من النوم ، و تذهب النساء في اليوم التالي لحمام السوق لتتفحص ام العريس جسد الفتاة و تتأكد من خلوه من اي عيب ،تسمى هذه الحالة ( بدها تشوف شلحتا ) .و تقوم اخت العريس بممازحة العروس بشد شعرها و الهدف الحقيقي من الممازحة التأكد من متانته و عدم تساقطه ،كما يضيفنها حبات بندق ليتأكدن من صلابة اسنانها.

فصل الحق ( النقد ) و كتب الكتيب

بعد ايام و دون ان يسمح للخطيبين باللقاء ، و بتمهيد و اتفاق مسبق من نساء الطرفين ، يلتقي الذكور من الطرفين ليحددوا المهر المطلوب دفعه و المصاغ الذهبي الواجب تقديمه ( تسمى هذه الجلسة جلسة فصل الحق او فصل النقد ) ، و العائلات الكريمة لا تدخل في تفاصيل مادية بل تكتفي بمقولة ( البنت بنتكم ) مما يحّمل اهل العريس عبئا اضافيا نتيجة كرم و رفعة اهل العروس فيقدموا المزيد في هذه الحالة تقديرا منهم .

و هناك عائلات تدخل في ادق التفاصيل المادية معتبرة ان هذا الامر حق و يجب توضيحه .

و يجب ان يحدد الطرفين مبلغ من اصل المهر لتشتري به العروس رقائق من الفضة الخالصة تحتفظ بها كطريقة ادخار .

فاذا تم الاتفاق على المهر و المصاغ يحدد موعد لعقد القران مباشرة دون احتفال فيه رقص ( ابرام عقد الزواج يسميه الحلبيون كتب الكتيب ) .

ترسل بطاقة دعوةأنيقة للرجال  لحفل عقد القران .

بطاقة دعوة للرجال لحضور عقد القران في عام 1937 في الساعة 2 عربية 

، يسأل الشيخ وكيل الزوج ووكيل الزوجة تبادل الالفاظ الشرعية لعقد الزواج و يبدأ والد الزوجة بمقولة : زوجتك بنتي ، ليرد عليه والد الزوج : قبلت تزويجها (لان موافقة البنت هي بداية و اساس العقد ) مع ذكر المهر المتفق عليه علانية ، و يسلم المهر المتفق عليه في محفظة جلدية  إلى والد العروس مباشرة عند إتمام عقد الزواج .

و إذا كان أحد الطرفين من نقابة الأشراف بحلب ، يضع نقيب الأشراف ختمه على العقد .

وثيقة عقد نكاح عام 1937 عليها توقيع نقيب الاشراف عبد الرزاق أفندي الصيادي المعجل فيه مائة ليرة عثمانية ذهب و المؤجل خمسون ليرة ذهبية

يقرأ الحضور الفاتحة و بعض الايات القرآنية الكريمة و يتلون بعض الادعية ثم يضّيف والد العروس الحضور الراحة بالفستق و مربى الكباد و شراب اللوز ( مؤلف من الحليب و مهروس اللوز ) و هو الشراب الذي تختص به مدينة حلب و في النهاية يشربون القهوة .

تدعو والدة العروس النساء لوليمة غذاء تقوم فيها والدة العريس بإلباس العروس المصاغ المتفق عليه عند فصل الحق .

يحدد بعدها موعد لحفل العرس ، و يدعى الأقارب و المعارف، و ترسل بطاقات الدعوة للنساء ، ، مزينة بشريط لماع .

ُيرسل جميع المدعوين - سواء حضروا الحفل أم لم يحضروه - تهانيهم مع هدايا ، تتراوح بين الأقمشة و اكياس الرز و السكر و تنك السمنة العربية .

موكب جهاز العروس و مده ( مد الجهيز )

عادة ما يشتري والد العروس جهاز العروس ( يسميه الحلبيون الجهيز لانهم  يكسرون الالف دوما ) بمبلغ يعادل المبلغ الذي قبضه من العريس ، و يضيف عليه مبلغا اكبر اذا كان ميسورا .

و الجهيز مؤلف عدة أشياء اساسية منه ثياب الزوجة الخارجية و الداخلية و المنزلية ، و يجب ان لا تحتاج الزوجة ان تطلب من زوجها  شراء اية ثياب لمدة سنة كاملة على الاقل و الا اعتبر جهيزها معيبا .

يرسل الجهاز بشكل علني و استعراضي  إلى منزل العريس ،  قبل ثلاثة أيام من حفل العرس ( تسمى المناسبة مد الجهيز ) ،  يرافق الموكب جمع من الرجال على صوت الطبل والزمر .

موكب جهاز العروس محملا على الدواب

أمام موكب الجهاز ترقص العبلة على الجمل .

و رقص العبلة هو تقليد اندثر في الخمسينات من القرن العشرين ،كانت تقوم به فتاة ملثمة من الغجر ، راكبة على جمل ترقص بطريقة معينة و لم يكن وجهها معروفا لاحد ، لدرجة ان البعض كانوا يشككون بكونها شاب ملثم .

العبلة ترقص على الجمل  

يرافق العبلة مجموعة من الرجال يقودون جملها و تجري خلفهم خلفهم اللعبة التي يسميها الحلبيون لعبة " الحكم " و يقوم بها مبارزي السيف و الترس الاستعراضيين .

خلف هؤلاء يسير الحمالون على رؤسهم صواني نحاسية ملفحة بالحرير و عليها الزهور.

الصينية الاولى عليها زجاجات العطور و مواد التجميل و المكحلة .

مكحلة أثرية نادرة مع مرآة لتستعملها العروس في تزيين نفسها

تليها صينية الكؤوس و الاباريق الزجاجية تليها صينية فناجين القهوة يليها صينية وشاح العروس الوردي اللون الذي يسمى ( اليشمق ) يليها صينية عليها "طشت " و ابريق نحاسي لغسل اليدين بعد الطعام و للوضوء .

الابريق النحاسي الجميل لسكب الماء

يليها صينية بقجة الحمام و معها طاسة الحمام و اللكن لوضع البيلون فيه .

قماش بقجة الحمام و هي من الجوخ المطرز بخيوط الذهب فيما يسمى فن الصرمة

اللكن النحاسي المزخرف و هو مخصص لنقع البيلون في حمام السوق

يليها صينية عليها القبقاب الشبراوي المطعم بعرق اللولو الذي يرتفع او ينخفض تبعا لطول العروس .

القبقاب الشبراوي المطعم بالصدف

يليها القياس ( يلفظه الحلبيون بكسر الالف قييس ) و هو عبارة عن فرش رقيقة من الدمقس الاحمر معلق عليها لوحات من الفضة الخالصة ( اتفق عليها كجزء من المهر ) توضع على دكة خشبية عالية في غرفة العروس و لا تستعمل الا للعرض .

يليها قطع الاثاث كالمرايا الحجرية الكبيرة البلجيكية المزينة بالريبان و عليها لصقتها لاثبات انها جديدة غير مستعملة و تبقى اللصاقة عليها طوال العمر .

خلفهم اربعة حمالين يحملون خزانة الملابس الخشبية التي يسميها الحلبيون ( السكرتون و اصل الكلمة السكردان من الفارسية ).

تسير ورائهم الدواب مزينة بالخرز والودع والريش و الاجراس، ورؤسها معصّبة بالمناديل الملونة .

الدابة الاولى محملة بالصندوق المصدف المصنوع من خشب السرو ذو الرائحة ، و الدابة الثانية عليها السجاد و  الثالثة عليها الفرش الصوف و المخدات و الحرامات و الشراشف .

الصندوق الخشبي المطعم بالصدف يوضع في غرفة العروس و يستعمل لحفظ الملابس

الموكب يسير والدنيا ( قايمة وقاعدة ) والمتفرجين على جانبي الطريق والنساء  تتفرجن من شبابيك المنازل المواربة .

يصل الجهاز لغرفة العروس في بيت  العريس لتستقبلها نساء الطرفين  حيث تُستعرض امام نساء الطرفين مكونات الجهاز من الملابس  و تزغرد النساء عند عرض كل قطعة منه اثباتا من اهل العروس انهم انفقوا المهر الذي قبضوه من والد العريس على تجهيز ابنتهم و لم يقصروا بذلك  و تعتبر جميع هذه الممتلكات التي تسمى اشياء جهازية  ، ملكاً خالصاً للزوجة طوال فترة الزواج  .

و ينتهي مد الجهيز بوليمة غذاء تقيمها ام العريس .

يتوجب على  العريس تقديم بدلة الزفاف وحذاء العروس و تقال كلمة تورية طريفة بهذه المناسبة ( القندرة على العريس ).

ليلة الحنة

تدعى  النساء الى ليلة الحنة تغني فيها الخوجة و هو لقب مطربة ذلك الزمان ، ثم تدخل صواني الحنة  على اطرافها  بالشموع ، و حاملوا الصواني يرقصون بها لتتمايل معهم اضواء الشموع و تضع العروس الحنة على يديها و قدميها بنقوش خاصة تقوم بها " النقاشة " ثم تلف بقطعة قماش لليوم الثاني حتى تجف الحنة .

ليلة التعليلة

أما الرجال فيقيمون حفلة تجريبية لحفلة العرس تسمى التعليلة يغني فيها المطربون الحلبيون و يرقص فيها الحضور و يسهرون الى جانب نوافير أرض الحوش العربي و لكن لا يرتدي فيها العريس ملابس الزفاف الرسمية .

يوم وليلة العرس بالنسبة للعروس

تختلي ام العروس  يوم العرس مع ابنتها لتحكي لها عن اسرار ليلة الدخلة ، ثم تذهب النساء  الى حمام السوق لتغسل  (قيمة الحمام ) العروس سبع مرات و تضع  على شعر رأسها  "بيلون الورد " و هو بيلون خاص ذو رائحة عطرية .

بيلون الورد ذو الرائحة العطرية المميزة  

و ينظف جسد العروس بعدما يكسى بالكامل بالاعشاب و المستحضرات طيبة الرائحة .

تعود العروس لبيت أهلها لتقوم سيدة مختصة " الماشطة " بتصفيف شعرها و تضميخه بالعطور و تزين وجهها بالكحلة و الحمرة و البودرة و تلبسها مصاغها الذهبي و هي تقول لها عبارات مديح  مثل :

 (قربان هالوچ، يما يسلم لي هالجبين، يخزي العين عن عيونك، وما شا الله وميت ما شاء الله على حسنك وجمالك، وألله هوّه يحرسك ويحميكي والسعد يخدمك، إيه يا رب يا محبب القلوب ).

لوحة عالمية لسيدة حلبية في حمام السوق

إما ان تكون حفلة عرس النساء في صالة خاصة تسمى القهوة و اشهرها كانت قهوة البرتقال يلفظها (الحلبيون قهوة البرتقان ) لاصحابها من ال بليط  او تكون الحفلة في بيت العريس .

تحضر قريبات العريس لمنزل العروس نهاراً بالحناتير ليصحبنها الى منزل العريس ( ان كانت حفلة العرس في منزله )، تصاحبهن الزغاريد، و يجب ان تتم العادة التي تسمى " النشلة " و هي ان تختطف احدى قريبات العريس شيء ثمين ( عادة تكون مزهرية او ما يسميه الحلبيون صمدية )من منزل العروس بدون ان يشعروا او بتغاض منهم لتوضع في بيت العريس بعد عرضها على مرافقاتهن و اعتقد ان هذه العادة لاظهار مدى قيمة الاشياء الموجودة في بيت اهل العروس.

عندما تصل العروس لمدخل بيت عريسها تلزق قطعة عجين على الجدار تسمى ( خميرة النعمة ) في اشارة لالتصاقها الابدي ببيت زوجها و لاحضار الخير و البركة معها .

تجلس العروس في غرفة علوية في منزل العريس على كرسي عال لابسة قبقابها العالي ( الشبراوي ) ، تحيط بها النساء من  أهلها ( تسمى الغرفة مربع العروس ) و تسمى جلستها هذه " الصمدة " ،  تبدل العروس عدة اثواب سهرة من جهازها لعدة مرات لاستعراض جهازها و في الآخر ترتدي ثوب الزفاف الحريري المطرز بخيوط الذهب  ، و تضع العروس حجاباً من الشاش  الزهري ، و لا يكون ثوبها ابيض عادة ،على خلاف العادات الحالية ( غالبا ما يكون زهريا )، و لا تشارك العروس في الرقص ، و تطرق رأسها بخجل.

ثوب زفاف زهري اثري مطرز بخيوط الذهب

يوم و ليلة العرس بالنسبة للعريس 

يحضر الحلاق الى منزل يختاره اهل العريس و يكون عائدا لقريب لهم ليحلق شعر العريس و يبرم له شواربه و يضع له عرق تمر حنة في لفة رأسه و يلبسه ملابس العرس و يربط له الزنار حول  ( الرد ) و هو اللباس الرسمي .

العريس الحلبي مرتديا " الرد" و حول خصره الزنار الحريري

خلال هذه الفترة تغنى أغاني التلبيسة و يطرب و يرقص الحضور ،و لا يجوز لاقرباء العروس حضور هذا الاحتفال .

مسيرة "باسم الله "

يقوم العريس بتقبيل يد أبيه و اعمامه و كبار الحضور و يصافح أصدقائه ثم يبدأ المسير باتجاه بيته الذي تتواجد فيه عروسه و تسمى هذه المسيرة مسيرة " باسم الله " .

و يقوم صديقه المقرب و غالبا ما يكون ابن عمه ( يسميه الحلبيون سخدوج و هو كالاشبين )  بالسير الى جانبه و خلفه شابين مشهرين سيوفهم كحرس له ، و خلفهم ابيه يقرأ اية الكرسي و ينفخ على ابنه طلبا لحمايته من العين ، و حوله اعمامه و اخواله و بقية أصدقائه و يقوم أصدقائه بوخزه بالدبابيس من الخلف .

امام العريس يصطف على صفين بشكل زوجي  الشبان  يمشون بهدوء على طرفي الطريق يتقدمهم حملة الفوانيس و المشاعل .

ذكر لي القاضي سعد زغلول الكواكبي انه شارك في مسيرة " باسم الله " عام 1938 في عرس المرحوم بكري عارف قباني و شهد الرجل مختص الذي يُطلق عليه لقب "البيشاروش " و يعتبر قائد الموكب يبدأ بالنداء على الشبان على الصفين :و لك يالله سوا جوز جوز  وديه .. ، فيجيبه الجميع : صلوا على محمد الزين الزين مكحول العين و اللي يعادينا الله عليه  .

و هذا التفسير جديد للاهزوجة التي حار البحاثة في تفسير معناها و ما زال الحلبيون يطلقونها في احتفالاتهم و التي تحرفت و صارت : يالله سوا و دوز دوز و جيه و التي فسرها البعض بأنها كلمات سريانية الاصل .

و عندما يتباطأ الموكب يصيح البشاروش  قائلا : باسم الله يا شباب باسم الله .

خلفه يسير منشد ذو صوت شجي قائلا مواويل مختلفة منها :

يا اهل السخا تكرمون الضيف بارضكن        وتعاملونا بطيب العيش برضاكن

و يجب ان يبقى العريس ساكتا لا يشارك في هذه الاناشيد .

عندما يصل موكب العريس لأمام قهوة الحارة يقوم القهواتي و بيده دلة القهوة المرة و الفناجين بصب القهوة لابو العريس ثم يكسر الفنجان في اشارة لكسر الشر ثم  يقدم القهوة للبقية و يأخذ بخشيشا لقاء ذلك .

أما الحارس الليلي للحارة الذي كان الحلبيون يسمونه ( البكجي ) فيضرب الارض بعصاه و يصرخ : دوس إن الله حق.

عند الاقتراب من البيت تختلط اناشيد الشباب "بزلاغيط " النساء المستقبلات.

يصل العريس مع رفاقه  الى مدخل بيته تعلوه مظلة من السيوف المتقاطعة ليمر تحتها داخلا داره ،  لتستقبله قريباته " بالزلاغيط " و لا يجوز لقريبات العروس اطلاق" الزلاغيط" ،  و تبدأ  قريباته  باطلاق الهنهونات التي تبدأها  الخوجة  قائلة مثلا :

 يا نجمة الصبح فوق الدار علّيتي
 شميتي ريحة الحبايب وجيتي وضوّيتي
 ندراً عليّ إذا راحوا على بيتي
لاشعل لهم شحم قلبي إذا خلص زيتي

لتتعالى بعدها "الزلاغيط "

يعلن البيشاروش على الملأ ان صبحية العريس غدا في حمام السوق الفلاني .

ثم يدخل العريس المنزل الى جانبه السخدوج فقط مع والده ، و تقوم النساء المدعوات طلبا للحشمة بتغطية انفسهن بأردية خاصة .

تقود النساء العريس باتجاه الدرج المؤدي إلى غرفة العروس الجالسة في المربع ، و تظهر العروس أعلى الدرج مغطاة وجهها بالشاش  الزهري و حتى هذه المرحلة لا تكون العروس قد رأت عريسها .

تتظاهر قريباتها - في تمثيلية طريفة  - بإعاقة نزولها، و تسليمها لعريسها ، و تلح قريبات العريس على وجوب نزولها ، و رفضهن الصعود ،يبدو ان أهزوجة ( ما بنزل .. ما بنزل .. إلا بحلق الماس ) كانت تمثل هذه العادة .

أحيانا و في حال أبدت العروس رغبة كبيرة في تدليل عريسها ترتدي قفازين اثنين في يديها و تكون الشموع معلقة و مضاءة على أصابعها العشرة في اشارة الى انها ستوقد أصابيعها العشرة إكراما له .

يصل الطرفان لحل وسطي ، بأن يصعد العريس درجة و تنزل العروس درجة ، حتى يلتقيان في منتصف الدرج ،و تقترب ام العريس لتكسر قرص من  السكر يسمى " قرص شراب " فوقهما ، و يقوم والد العريس بجمع و شبك ايديهما ،و يرفع العريس الغطاء عن وجه عروسه و هي المرة الاولى التي يراها بها ، ثم يأخذها العريس إلى مخدع الزوجية و يمشي امامه صبي وسيم تفاؤلا بأن يكون اولادهم مثله .

ليلة الدخلة

في مخدع الزوجية يجب ان تكون هناك طاولة طعام عليها اللحوم و الفواكه لعشاء العروسين و يجب تواجد  المكسرات التي يسميها الحلبيون ( آلة الخزانة ) لتسليتهما .

من  العبارات المتبادلة المعروفة فيما بينهما ان يقف العريس امام المرآة الحجرية التي جلبتها العروس و يسألها :

بكم اشتريت المرآة  ؟ ..لتنظر هي الى صورته المنعكسة على المرآة و تجيبه : اشتريتها بروحي ..

او تسأله العروس عند تناول الطعام : عندك راحة ( تقصد حلوى الراحة بالفستق ) ،  فيجيبها : راحة العمر .

تبقى النساء بانتظار خروج العريس ، ليعطي ام العروس الواقفة عند الباب منديلا مصبوغا بالدم لتفتحه امام الناس و ترقص ملوحة به ، و حينها تبدأ قريبات العروس باطلاق " الزلاغيط ".

الصباحية 

في الصباح التالي يحضر اصدقاء العريس باكرا لاصطحابه في دعوة على نفقتهم الى حمام السوق و يبقون فيه من الصباح حتى المساء معدين وليمة غذاء فاخرة على نفقة اصدقائه و الهدف من الموضوع ابعاد العريس عن العروس لترتاح قليلا .

اما النساء من اهل العروس فيحضرن اليها و يفطرن في منزل العريس المامونية و الشعيبيات و ترتدي العروس ثوبا خاصا لهذه المناسبة اسمه " الصباحلك " و تبقى النساء يغنين و يرقصن الى ما بعد تناولهن طعام الغداء .

هذه هي الطقوس الحرفية للزواج الحلبي ، تحريت الدقة في جمعها و نقلها ممن عايشوا تلك الفترة، متمنيا من القراء الكرام اغناء الموضوع بتصويباتهم و ما لديهم من تفاصيل تراثية لم ترد في المقال.

المقال القادم سيكون حول طقوس الزواج التي كانت لدى الاخوة المسيحيين في حلب و التي تختلف قليلا عن هذه الطقوس .

الصور : من ارشيفي الخاص و مجموعتي و عدة مجموعات منزلية من الانتيكا الاثرية

المصادر :

- كتابي " تاريخ حلب المصور " يصدر الشهر القادم عن دار شعاع بحلب .
- معلومات مستقاة من مجموعة من الشهود العيان من شيوخ حلب اطال الله في اعمارهم .
- موسوعة حلب المقارنة للاسدي .
- تاريخ حلب الطبيعي للاخوين راسل .

المحامي علاء السيد - عكس السير

 


التعليقات :
ام يزن
(1)   (0)
عن جد الموضوع رائع وانا عم بقرأ التفاصيا اندمجت كتير وحسيت حالي اني انا مشاركة في هالطقوس الحلوة..بعض من هذه العادات ما زالت موجودة في مجتمعاتنا العربية والبعض انقرض...ربنا يسعد الكل وان شاء الله بضل الافراح عامرة في ديار الجميع
SAMI
(0)   (0)
MERCI BEAUCOUP
Light.94@live.com
(0)   (0)
علي الحلال شي بحط العق بالكف... شي بيهوس
هدول القديمين من وين كانوا يجيبوا هيك افكار؟؟؟
علي الحلال ولا 100 بيخطر على بالي هيك أفكار !!!
حلبى مغترب
(1)   (0)
يعطيك العافية عل الموضوع

Me
(0)   (0)
لنساء بانتظار خروج العريس ، ليعطي ام العروس الواقفة عند الباب منديلا مصبوغا بالدم لتفتحه امام الناس و ترقص ملوحة به ، و حينها تبدأ قريبات العروس باطلاق " الزلاغيط ".

أخشى ما أخشاه أن بعض العائلات لا زالت تتبع هذا التقليد الأشبه بـ**** ... بالنسبة لآلة الخزانة هي ليست أي نوع مكسرات وإنما أكل عصافير وبرغل محمّص.
dr-dody
(0)   (0)
اسلوب رائع وبجنن وحلو كتيرر
جد عشت الحالة حسيت حالي العروس



وعم استنا المقال الجاي بفارغ الصبرر
حلبي من فرنسا
(1)   (0)
اولا الله يجزيك الخير على المقار الرائع و لكن حبيت اصحح شيء بسيط و هو عندما قلت في فقرة باسم الله
الخطأ كالتالي. انت كتبت مرتين : و لك يالله سوا جوز جوز وديه ..
و لكن العبارة الصحيحة اصلها ليست سيريانية و انما هي عربية و هي : الله يساوى جوز جوز و جيش
ما يعني جعل الله من الجوزين جيس بكل بساطة
بس من تئل حكينا بحلب و لهجتنا البتغير و بتتسومم الحروف مسوممة بتصير بتنسمع و جيه او و ديه للاسف
و شكرا
نهاد حلوبي
(0)   (0)
شكرا لجهودك و بانتظار المقال القادم
حلبي من فرنسا
(0)   (0)
عند اخذ العريس عند العروس
منئول كمان : ميمتو يا ميمتو و اطلعي لائيلو
و اركبي رهوانة و امشي مئبيلو..
و كمان : عالموزة و التفاحة البي بحب الصراحة
و البي بحبك يا عريس لأنو اللاحة عاللاحة
بئولا واحد و الباقي بعيدو ورا و ممكن يعيد الجمل و يضع اسم العريس جواتا.. و هيك اشيا في كتير لسا
ها انا
(0)   (0)
لا اريد النقد بكلامي هذا انما المنطق
يا استاذ كم عمر هذه العادات
الم تكن في زمن باب الحارة
هل يعني اننا اقل حضارة من اجدادنا؟
ما هو المقصود...
ان ماوصفته حضرتك وبمصادري انا كان لا يقوم به الا الاغنياء ا
ذا فهي عادة الاغنيا ءمن اهل حلب
في زمن باب الحارة ج 1 وليس من تقاليد اهالي حلب ..
استاذي الكريم شكرا ..
*****************
ابو محمد
(0)   (0)
نقول للزمان ارجع يا زمان المقال فيه عبق الاصالة والتاريخ وما احلاها من عادات والله يسور دوس دوس وجيه صلوا على محمد زين زين والي يعادينا الله عليه
hussne
(0)   (0)
جزاك الله كل خير
لانه فعلا رائع
alaa
(0)   (0)
مشكورة جهودك في جمع هذه المعلومات القيمة عن العادات الحلبية في الزواج وننتظر منك المزيد من المواضيع الجميلة
ابو دريد
(0)   (1)
صور بتجنن يا استاذ علاء

كل يوم بقول بكرى بيخلصوا المواد وبيسكر القسم وبتفاجأ بالمواد الرائعة
اميرة الشام
(0)   (0)
الف شكر للاستاذ المحامي علاء السيد واتمنى من الاستاذ المحامي ان يتحفنا بموضوع مشابه عن الاعراس الدمشقيةفهذه الطقوس جزء من تراثنا يجب ان تعرفها الاجيال مع جزيل الشكر
اصلي من الشام
(0)   (0)
معنّقا ( ذات رقبة طويلة ) وعيونا كحلة ، وتمّا متل الفستقة ( دلالة على صغره ) ، أبوها زنگين ( غني ) ومدلّعى عنده كتير ، شعرا ناعم أشقر طويل وصلان لآخر ضهرا متل قصاقيص الدهب ، كتير كربوجة، زرزة ( عاقلة ) وشكعة( زائدة بالحسن و الجمال ) ودمّاتا خفاف وحكيا حلو، وشفايفا أحلى وأحلى.

هادية وتقيلة ومبربسة ( شديدة العناية بالنظافة )، وبتحكي تركي بلبل،مبيّن عليها خدومة وطبخا شغل استانبول، شقرا بعيون زرق و سنينا فرق ، بنت بتقول للقمر غيب لأبرك مطرحك رقيب ، بيضا كويسة، يا سلام على غمّازاتا،ضحكتا حلوة وجسما متل الزرنجف ( شديد البياض ) ، اصابيعا عقدن بتنعقد ( دلالة على طول و نحف يديها) ، عليها رمش عيونا بفتنوا العابدين، لو شافا الشيخ بشلح جبتو وبصيح: يا ودود، دق لها بترقص.
شكرا كتير استاذ علاء نبسطت كتير من هاالمقال بارك الله فيك
زاهد
(0)   (0)
فعلا طقوس حلوه والحلبيين اهل بتك وططق ومطق
معتدل
(0)   (0)
وحأ المصحف امبصطت مو شوي , كتير كتير كتير .
حلبي
(0)   (0)
الله يجزيك الخير يا أستاذ علاء السيد على هالموضوع و على هالصور النادرة الرائعة
شكرا يا
(0)   (0)
يعني ياليت ترجع تلك الايام الخوالي
الناس كانت بسيطه
مقدم بسيط ومؤخر بسيط
اما هلأ يالطيف الاسعار بالنار
الوحده منهم تقول عندها *****
انا مثلا
مغترب نزلت اجازة وقررت انو اتزوج ولما شفت البنت قلت لامي يالله يالله قلبي دق دق
ولما رحنا نشوف الطلبات طلع مابدها شي
بيت ودهب على قولها متل النااس 300000
والمقدم 400000 والمؤخر متلو
وبدها غساله اتوماتيك
المهم بالآخر قلتلها والله ياحجه انا بنتي متعودة كل يوم خميس تاكل شوي
خخخخخخخخخخخخخخ
تقولو انا راح فطسها من الجوع
واهل البنت على فكرة دارسين ******ه من الاخر هدول جماعه طلع بدهن واحد يشتغل حراامي وصلى الله وباارك
الله يسترنا من الي جاااااي
محمود فنصه
(0)   (0)
شكر كبير للاستاذ المتميز علاء السيد... باسمي وباسم مجموعة من الإعلاميين الحلبيين العاملين في دبي
متابع
(0)   (0)
بانتظار كتابك بفارغ الصبر ..احجز لنا نسخة رجاءا
حلبي
(0)   (0)
الله يرحمك يا حج توفيق و حج بكري وتار
حسون
(0)   (0)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من الكاتب التأكد من عادة الحناء لاني بصراحة من حلب ابا عن جد وما سمعت يهسك شي ابدا بعرف انها من عادات قرى حلب ولا زالت حسب اعتقادي
وأما بالنسبة لوقتنا الحاضر الله يعين العريس شو بيساوي علي الحلال بصرف اللي صمده حتى لو كان من عشر سنين
واما بالنسبة لأثرياء حلب فحدث ولا حرج .
بس راحن على الدراويش متل حكايتي الله يسترها معنا.
بالنهاية الله يعطيك العافية يا استاذ علاء بس علواه شي مقالة عن أعراس الحلبية الدراويش الحمد لله لسى
بحلب العرس بشكل عام ماهو مختلط وهي أحسن نعمة حافظوا الحلبية عليها
وتشاركنا فيه بعض
zo zo
(0)   (0)
مشكور على المقال الحلو عشت لحظات و حلمت اني عريس
حلبي مغترب
(0)   (0)
شكرا استاذ علاء على هالمقال الرائع بدنا ياك على طول تعطينا شغلات عن تراثنا اللي نحن ما بنعرفوا.....
مرة اخرى شكرا
؟
(1)   (0)


انا احب التقاليد القديمة جدا واعجبني كثيرا ما ورد منها

ولكنني شعرت بانها مرهقة جدا وهي غريبة جدا علي

وهذا الذي يسمى " القبقاب الشبراوي " عقوبة بحد ذاته

لكن اكثر ما اعجبني هي حادثة نزول الدرج ثم الوصول لحل يرضي الطرفين

لوكنت انا ما كنت بنزل لو الدرج اعلى بعشر مرات

يطلعو كلو كرمالي انا بستاهل اكتر من هيك

بس اللي صار اني نزلت طايرة من الفرح ع درج البناية وركبت السيارة ماني مصدقة فرحتي

ياريت كانت هيك عوايد ع ايامي

كنت لهلق منطرتو ع الدرج



ابو دياب
(0)   (0)
هل ايام الواحد منا عم يعرف يجيب حق المهر حتى يقدر يفكر كيف راح يعمل عرسو كلو صار على شي مسجلة او على جهاز صوت وكمبيوتر ومشي الحال الله ير حم هديك ايام (بابا)
سورية بالامارات
(0)   (0)
شكرا لك سيدي على هذا المقال الرائع

قسم كبير من هذه العادات لا زال موجودا في اريافنا ولكن مع بعض التعديلات

فلا زلنا نرى ما يسمى حمام العريس والذي تفرغ لاجله هذه الايام غرفة كبيرة من غرف المنزل ويحضر اصدقاء العريس واقربائه الشبان فقط وتكون نساء البيت جالسات جارجا يطلقن الزغاريد

وليلة الحنة والتي تكون طويلة ويجتمع بها الرجال البعيد قبل القريب والكبير قبل الصغير ونرى الجميع يتراقصون ليشاركوا اهل العريس فرحهم

ودخلة العريس التي ينشد فيها الشبان اجمل الاناشيد ومنها ما ذكره الاخ حلبي في فرنسا ميمتو يا ميمتو اطلعي لاقيلو .....
وكما قيل كل النساء تطلق الزغاريد الا اهل العروس

والصباحية والتي يزور بها اهل العروس بيت ابنتهم في الصباح ويقدمون لها هدية العرس او النقوط بالعامية امام نساء العائلة وهناك شيء مميز بان اهل العروس يحضرون الحلويات والفواكه وتكون تحلاية الصباحية عليهم يعني اهل العروس يقومون بتقديم الضيافة لكل النساء الموجودات في بيت العريس ويبقى الغناء والرقص حتى فترة الغداء ولكن لا تقبل قريبات العروس بان يتغدين عند اهل العريس ويعتبرن هذا عيب

كان هذا جزء من العادات القديمة التي ما زالت موجودة ولو بشكل محرف

ونحن بانتظار المزيد من هذه المقالات الجميلة
هلا
(0)   (0)
السلام عليكم ... عنجد موضوع حلو كتير وكلو صح هيك كانوا يحكولنا ناناتنا تماما وياريت ترجع هالعادات مع تنقيح الحداثة الموافقة للشرع طبعاً يعني يشوفو بعض قبل وبعدين بلا هي شغلة المحرمة ، بتشوفو شقد كانو أهالينا مذوقين وكرماء لو عدينا كم عزيمة وموائد انمدت بحالة زواج وحدة هلأ بنعد كم حالة زواج انشملت بعزيمة وحدة وما تقولو من القلة لأنو البركة بتجي حسب النية ، جزاك الله كل الخير أستاذ علاء السيد واستمر في حبك لحلب وتذكيرنا
مابعرف
(0)   (0)
شي رائع عن جد والله ما بعرف شو اوصف بس عن جد موضوع غني كتير بس الف الف يا حسره يا استاذ مو ما عادوا يشتغلوا فيا ايه والله انا حاسس امها انقرضت وصار من المشين بالنسبه لاكثر العائلات الحلبيه انو يتبعوها او يتعاملوا فيا على قولت هادا كان زمان وزمان اول اتحول ومابعرف بس عن جد يسلموو
الله يعطيك العافيه
jiana
(0)   (0)
هلق كل الحكي اللي انحكى حلو كتير وللحظة حسيت حالي مع كل البنات الللي عم يقرو الخبر انو نحن العروس بس في شغلة كتير نرفزتني وما عجبتني انو اهل العريس عم ينتظرو المنديل الاحمر ليش شو الشغلة اغتصاب ؟؟؟؟ هيك والعروس ما بتعرف العريس وهي اول مرة شايفتو فيا شلون بدا تقدر ترتاح مع شخص غريب عنا ولا ما كان في حيا من قبل؟؟؟؟؟ يرجى التوضيح وشكرا
مشارك
(0)   (0)
هلق انا حلبي وبعرف كل هل الشي بس الي ناس ما بتعرفوا عن مصدر هذه الطقوس ان اكثرها ناتجة عن عبدات قديمة كانت موجدة في المنطقة ذات اصل عراقي و بعضها من اوربا
طبعا هذا بحث طوييييييل جدا للتأكد من صحة كلامي
حلبي من الجبيلة
(0)   (0)
كمان من قول جوزنا وخلصنا منو
وريحنا البنات منو
أبو حلب الورد.. من ألمانيا
(0)   (0)
الله يعطيك العافية سيدي الكريم .. مقال اكثر من رائع .. يشد القارئ و ينتشله من سواد الحاضر لألق الماضي ..
كنت اسمع من الكباريه انه في غابر الزمان في العراضه .. من يردد ( يا جميل البوبعه) و لكني لم اسمعها منهم كامله ...!
شكرا لك سيدي الكريم .. مرة اخرى و اتمنى الاكثار من الصور إذا وجد .. ! بانتظار المقال القادم .. 
المهندس معن الحريري
(0)   (0)
والله لقد ابكتني تلك الكلمات لم اسمعها منذ زمن بعيد والتي عبقت برائحة حلب
كم انت جميلة ايتها المدينة
كم انت عريقة ايتها المدينة
فلنحافظ على تلك المدينة الجميلة ونسعى بتطويرها
طرقجي
(0)   (0)
شكرا أستاذ علاء على هذا المقال الرائع .. ونننظر كتابك بفارغ الصبر
حلبي قحي للصاجة
(0)   (0)
يعني الي سردو السيد علاء ظريف وحلو-راي الخاص الي كان افضل من الي بيجرى هالايام

تلطيش وتطبيق ع الطريق وبنت مابتعرف اصلا وفصلا وشب بيتلعب وبروح ع الخطبة مع اولاد جيرانو --------زمان اول احسن بكتييييييير
زهرة
(0)   (0)
ابدعت علاء الله يعطيك الف مليون عافية اي ها
هيك شي برجع الواحد للزمن الجميل
ندمانة
(0)   (0)
والله ايام زمان احلى على الاقل العروس كان الها قيمة مو متل هاق ولي ع حظي
سارة
(0)   (0)
والله لو يصير معي هيك شي ليطق عقلي و بطل اتجوز شو هاد يا كلو تعقيد و لسا بدكون يستمر
ymen
(0)   (0)
عناية الأستاذ علاء أتقدم إليك بجزيل الشكر لهذه الماقالة التي تبرهن عن اصالة وعراقة العادات واتراث الحلبي الأصيل والتي تجعلنا نفتخر بأننا من أصول وعائلات حلبية كانا أجدادنا يمارسون هذه العادات والتقاليد يوم من الأيام
محمد فادي سالم
(0)   (0)
مقالاتك تحملني رغما عني إلى زمن كنت أعتقد اندثاره وإلى تاريخ ربما لم نعد نرى من آثاره إلا ما اندثر
أشعر بلذة كبيرة عندما تحملني وأنا الشاب إلى تاريخ لم أكن أعلمه
تقبل منيي خالص تقديري وإعجابي بتاريخي وتاريخ مدينتي
وتبقى حلب رغم كل الصور السلبية والحواذث المخزية
أرض الكرم والوفاء والأخلاق الفاضلة ولا يغير تغير الزمان الأصل الطيب لأبناء حلب الكرام
أبو الحسن
(0)   (0)
طبعا كل الشكر لكاتب المقال المحترم و الذي لا أشك أنه أخذ منه وقتاً و جهداً.
ولكن ...
نحن قوم لا زلنا متعلقين بأذناب الماضي و أشباح ما سبق. و نكاد نكون عبدة له و ننحر الأضاحي على قدمه. فهلا أفقنا و نظرنا من حولنا؟!

و الحمد لله الذي خلصنا من هذه العادات البالية و التقاليد المقيتة التي لا تمت للدين بِصِلة. فأين التيسير في الزواج و قلة النفقة لتزداد بركته؟. رقص و غناء، و الرجل لا يرى عروسه حتى ليلة الدخلة، و يجب أن يقدم ذاك المنديل البغيض المدمى، و كل ذلك الكذب و النفاق و المراءاة و التباهي لأغنياء القوم على فقراءهم.

لا أقول إلا: ارجعوا إلى الأصول واتركوا ما شَجَر من بؤس الفروع. و دعوا ما عفن من التراث مدفوناً إلا لحكمة أو عظة أو فائدة.
artcom
(0)   (0)
في الحقيقة يقال ان الزمان يدثر العادات ... وبوجود الاستاذ علاء
لا اندثار لمثل هذه العادات
قرأت وكأني احضر واحدا من تلك المناسبات

م نوري د
(0)   (0)
شكرا للزميل الغالي
ننعني بالحلبي والله خيو من زمان ما جأمني هيك موضوع
و أربا وأربين سلام وسلام لاحلى علاء وعقبال العودة بس بدون محارم !!!!
سوري بدبي
(0)   (0)
سؤال للمعلقين:
هل ما زالت العادة أن لا يحضر الرجال من أهل العروس التلبيسة ؟ طبعا للسبب نفسه أنه من المعيب أن يفرحوا بينما ابنتهم لديها "دخلة " بنفس الليلة؟
عبدالقادر زبدية
(0)   (0)
استاذ علاء الله
يعطيك العافية...
اعطيت الموضوع حقه كاملا فأضأت زوايا كثيرة كانت معتمة
سلمت يداك وبإنتظار القادم
العراب
(0)   (0)
و الله شكرا يا أصيل يا اصيل يا أصيل


شو هالمقال الحلو كتر منه
العراب
(0)   (0)
أول الشي بناخد صورة من بيت الخطيبة (قبل الخطبة)

صبية حلوة متل كل هالصبايا بتوقف عالمرايا و بتقول يالله
كريمات
و بودروة
و حمرا و كحلة و مسكرة و حواجب و خدود و شفايف و تخطيط و مناكير و عطورات و و و و و و و
و بعدها أضيق جينز عندها و بتحاول تلبسه بكل الوسائل
الشد
الكريم
او الزيت
و بالاخر بيمشي الحال و بتلبس البنطلون
بعدها لازم تلبس قميص مناسب للبنطلون و اكيد ما في غير قميص اختها الصغيرة هو القميص المناسب الها
الموبايل
النظاارت الشمسية
العلكة
و بعدها اول تاكسي و عالموغامبو يا معلم

صورة من بيت الخطيب او العريس
طلع من الحمام
السكسوكة على آخر موديل
بعدها بالمرايا المكبرة للتأكد من توزع الشعيرات الصحيح ضمن المخطط الهندسي للسكسوكة
كل شي تمام

الله يستر ما تكون علبة الواكس خلصانة لانه ما خرج ينزل يشتري وحدة بعدها بيعرق من النزلة و الطلعة و حمودة اخوه الصغير مو هون

المهم الواكس طلع موجود و بيكفي لتسريحة السبايكي
بس انتبه انه اذا بده يلبس بلوزة لازم يتسرح بعد ما يلبس و اذا بده يلبس قميص بيمشي الحال يتسرح قبل القميص
لانه ما في داعي للقميص الداخلي و اذا لبس قميص داخلي كيف رح يبين البوكسر

المهم بعد عملية التسريح و اللبس بقي عنا مرحة التعطير
و على قولة ابوي لما بشوفني عم اتعطر بطريقة تغطية جميع المواقع
يا ابني لازم تقول نويت ان اتوضأ من العطر الحاضر
المهم كل شي تمام و هلق لازم نتأكد
في شحن بالموبايل لانه البلوتوث لازم يضل شغال
و هل الوحدات بتكفي
مفاتيح سيارة ابوي نتاكد منها
بنزين السيارة
نغسل السيارة
نحضر MP3 السيارة و نمليها اغاني
بعدها عالموغامبو يا معلم و على شارع قهوة اللاليك

و على روحة و جية و تشفيط و اغاني
بيشوف الشب فتاة احلامه الملاك الطاهر يلي بتكون عايشة الف قصة حب فاشلة (متله يعني عالتمام طنجرة و لقيت غطاها)
المهم نظرة من هون تلطيشة من هون و بيبدا الفيلم الغرامي

وفجأة دورية جنائية المرور بتظهر و بتدمر احلام الشب و بتوقفه و بتخالفه

المهم بتصير العملية على القدمين لانه الوضع ما بيتحمل اكتر من مخالفة

يتبع بالحلقة القادمة لاني تعبت من الكتابة
هالة
(0)   (0)
أختلف مع السادة المعلقين من قبلي ، فجل هذه العادات لم تعجبني و أستغرب تأسف السيد الكاتب على اندثارها ، فمن هذه العادات ما لا يوافق الشرع كتفحص أم العريس لجسد الفتاة و عدم رؤية كل من الخاطبين للآخر و انتظار النساء ل" منديل الشرف " أمام باب غرفة النوم ، ثم إن فيها امتهانا كبيرا لكرامة المرأة التي تبدو كسلعة يتم تفحصها للتأكد من أنها تستحق الثمن المدفوع فيها قبل اتخاذ قرار الشراء ، بل إن هذا الامتهان يمارس من قبل والدها أيضا الذي يعتبر ابنته " خادمة في مطبخ " ، و أخيرا فإن هذه العادات تعج بالاستعراضية المبالغ فيها و يطغى فيها إرضاء الناس على راحة العروسين و إمكانياتهما المادية ،،،
أتمنى حقا أن تكون هذه العادات قد اندثرت لكنني أشك في ذلك .
مهندسة حلبية
(0)   (0)
الغريب أننا دخلنا في الألفية الثالثة والعادات هي نفسها لم تتغير كثيراً
فكندرة العروس مازالت على العريس وكذلك بدلة العروس إن كانت العائلتين متمسكتين بالأصول العادات الحلبية الأصيلة وكذلك الصبحية وحفلتها حتى أنه في عائلات الآن تقوم بحفلة الصبحية في صالات
وكذلك مد الجهيز والتباهي به مازال موجوداً رغم أن الناس لم يعودوا متفرغين والكل مشغول بهمومه إلا أن النساء تتفرغ لرؤية جهيز فلانة وبالقطعة وتتحسر أشد الحسرة إن فاتها شئ لم تره
عاداتنا حلوة ولكن ما يزعجني فيه شدة الفضول والفراغ في نسائنا لاتقولو اليس كلهن كذلك نقول الأغلب كذلك
المقالة جميلة ومشكور عليها ...
حسام نا
(0)   (0)
كل شب بهي الأيام حابب يتزوج يتخيل حالوا محل العريس وبنفس الطقوس
وبـــــــــــــــــس
لأنو بهي الأيام ماخرج حدا يبيع عفواً يجوز بناتو غير بالعمله والذهب والبيت والسباره

/ خذوهم فقراء يغنيهم الله /
EL-CORAZON
(0)   (0)
شي حلو كتير ......
بس شغلة هالمنديل و الله مو حلوة ...
بس (معنقة) يا أممممممممممييييييييي
قلب الأسد
(0)   (0)
و تبقى ام العريس لتنام مع العروس بفرشة واحدة للتأكد من عدم وجود رائحة فم او رائحة عرق إبط عند العروس عند استيقاظها من النوم ، و تذهب النساء في اليوم التالي لحمام السوق لتتفحص ام العريس جسد الفتاة و تتأكد من خلوه من اي عيب ،تسمى هذه الحالة ( بدها تشوف شلحتا ) .و تقوم اخت العريس بممازحة العروس بشد شعرها و الهدف الحقيقي من الممازحة التأكد من متانته و عدم تساقطه ،كما يضيفنها حبات بندق ليتأكدن من صلابة اسنانها.




قدرتكن الله يهالنسوان ههههههه

شو بدك تاخديها على خدمة الجيش ولا بدك تاخدي ضابط

ههههههه
ياسين
(0)   (0)
يعني الموضوع فكرته حلوة بس في كتير شغلات مدري ما هي صحيحة بالاساس مدري بطلت من سنة انستو: كالحنا وانو رفقات العريس بياخدوه بالصباحية(فالمنطق والمعمول به الان ان لا احد يزعج العرسان) وموضوع الشموع العشرة
وبعدين شغلة الدلالة عن طريق الخطابة والداية والحمام موجودة بكل المحافظات وقد بطلت بكل مكان
وحتى ان خطابة دقت على جماعة هالايام الباب من اجل بنات للخطبة ما بقى حدا يفتح ولا بقى حدا يستقبل بدون موعد
يعني الموضوع فيه شوية مبالغة بصراحة
amr.h
(0)   (0)
تقديم جيد استاذ علاء
kamelnet
(0)   (0)
اولاً اشكر جزيل الشكر الاستاذ علاء على هذه المقالة الرائعة
لقد كانوا في الماضي- رغم بساطتهم - متشددين وحريصين وذلك على سبيل العفة و الحياء ولكننا في الحاضر اليوم قد وقعنا بأخطاء جسيمة خرجنا بها عن نطاق كل مألوف وانسلخنا من عروبتنا وديننا لنحتسي كأساً مسمومة اسمها التقدم و التحضر والحريات , احتسينها بجهل فقتلنا بها الدين بداخلنا ومجتمعنا الذي أوشك على أن يكون متفككاً من خلال هذا الكأس
وعدنا الى زمن الجاهلية ولكن بحلة جديدة استقدمناها من الغرب باسم الحضارة والتقدم , وانخرطنا بالمادة حتى اصبحت المادة تحركنا , و اصبحنا اجساداً بلا روح فأوشكنا أن نرى المنكر معروفاً والمعروف منكراً
فضاع منا ماضينا و ما يحمله من بركة وطيبة للنقلب الى وحوش يأكل بعضنا بعضاً فغلت المهور و اصبح لا يسأل عن أصل وفصل بل عن ما يملك العريس من مال .....
هذا هو ماضينا .. وحاضرنا ..
فتخيل أنت كيف يكون مستقبلنا؟؟؟؟؟!!
NORDIC
(0)   (0)
ألف شكرا و تحية على هالمقال الاكثر من رائع و لأنو فعلا عشنا الحالة و حسيت حالي رجعت مية سنة لورا
...
و بانتظار المقال القادم على أحر من الجمر
تحياتي D:
ناااادين
(0)   (0)

لفتتني صورة اللوحة العالمية لسيدة حلبية في حمام السوق ولفتني أكثر الصندل يلي لابسينو

تحفة
aleppian
(0)   (0)
في كم شغله من العادات القديمه واللي لهلق موجوده قصه المحرمه... يمكن ما كل العالم بتعرف بس هل عاده كتير بشعه حتى سمعت انو حرام بالاسلام، وين الخصوصيه والستر و كل هالشغلات اذا في عروسين جوا و نسوان برا عم تستنا؟ واذا مانزل دم لاسباب كتيره شو بيصير؟ هي العاده كتير بشعه وفيها قله ادب و احترام
خالد بشير
(0)   (0)
بظن نحنى بالقرن 22 أذا مالي غلطان
هاد الحكي من سنة جدي ونانتي
حلبي للصاجه%
(0)   (0)



هذه العادت موجودة لحد الأن
ولكن في بعضها انقرضت


ذكرتوني بمسلسل العرس الحلبي
متمردة
(1)   (0)
أولا مشكور على المقال الجميل ثانيا كلنا نحن الى الى الماضي وعاداته وبركته التي زالت هذه الأيام و خاصة في أيامنا .....
فالكثير من العادات تقريبا اندثرت لقلة حيلة الناس ولتباعدهم الأسري ...
angel
(0)   (0)
مشكور كتير ع مقال والله والله ماترجع هالعادات هي لتصير نسبة العنوسة عند شباب وبنات بالنبة 90%هههههههه
ابو الميز
(0)   (0)
اممممممممممممممممممممممممممممم
homam
(0)   (0)
اولا مشكور يا استاذ على هذا المقال المميز والذي نحن بحاجة ماسة اليه
والله يا اهل حلب انا صارلي انا وعائلتي منذ سنة 1979
وولما كبرت قرات بالتفاصيل والعادات الحلبية... واغلب اللذين اعرفهم من اهل حلب لا يعرفون الا القليل من هذه العاداتوشكرا
علي
(0)   (0)
اول شي يسلموا ايديك على هيك مقال وبعدين العادات بتم بتنتقل من جيل لاخر وما بتموت بنوب
وما في احلى من عادات كل بلد لانو يتحلي الحياة
حلبي دقة قديمة
(0)   (0)
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بدون تعليق .. الله يطعمنا ولا يحرمنا
yoyo
(0)   (0)
حلوة هيك عادات بس راحت مع اللي راحوا كمان كانوا بيقولوا عالرمان الرمان شعبعب هالفصطان عمي يابياع الفواكه سكر هالدكان
ياسر محمد كمال
(0)   (0)
يعطيك العافية ... علاء بيك .. اشتقتالك


معتربة سوريه
(0)   (0)
سلمت يداك يا أستاذ علاء في الحقيقة . وصفت فأبدعت ,وكتبت فأمتعت
عندي تفصيلة صغيرة وهي انه عندما يدخل العريس مع ابيه للقهوة يقوم كما تفضلت والد العريس بجمع وشبك ايديهما , اسمها
(تمسيك ايد بإيد)وهي ضرورية جدا ومازالت لحد الأن
مستغرب
(0)   (0)
و تبقى ام العريس لتنام مع العروس بفرشة واحدة للتأكد من عدم وجود رائحة فم او رائحة عرق إبط عند العروس عند استيقاظها من النوم

معقول في هيك شي؟!
أبو إصطيف الطبلة
(0)   (0)
كلمة صارجية وكلمة مطورقة
تحملان نفس المعنى وهي الفتاة أو المرأة التي ترد الكلام للأكبر منها أو للأعلى منها مقاماً
يعني وقحة
يعرب بن قحطان
(0)   (0)
كل الشكر استااذ علاء السيد على هالمعلوماات الجميلة الي رجعتنا الى زمن جميل بكل شي


ميسر زكريا محمد muser2006@hotmail.com
(0)   (0)
شكرا استاذ علاء

اتمنى منك ان تزودني اذا بتعرف بعض الاغاني الخاصة بليلة الحناء او الدخلة عند الرجال وعند النساء
وكذلك اغاني الزفة
angel
(0)   (0)
و الله الوصف حلو كتير و لو انو في بعض العادات مو لطيفة
آزاد عزيز عثمان
(0)   (0)
تشكر أستاذ علاء على هذه المادة الغنية والممتعة .
سلام
(0)   (0)
كل شئ جميلل بالمقال ما عدا شيئين


عدم رؤية العروس لوجه عريسها الا لليلة العرس هذا خطأ حتى في ديننا الرسول صلى الله عليه و سلم دعى الى ان يرووا بعضهما

و الشئ الثاني محرمة الدم

و الله هناك اسباب كثيرة لعدم ظهور الدم من اول ليلة لأن العملية ليست اغتصاب يجب التمهيد لها و انا شخصيا اعرف وحدة لم تر الدم الواضح الا بعد اربعة اشهر من زواجها

يمكن يلي اتزوجوا بيقهوا علي ما في داعي للشرح

و بالاخير مقال حلو كتير و الله يزوج كل البنات و الشباب
أبو راتب الورد
(0)   (0)
و همسة عتب لكل من انتقد هذا البحث أو المقالة..

أقول إن هذه المقالة ليست مع أو ضد التقاليد وإنما هي نقل حي لصورة أو حالة إجتماعية عاشتها حلب ومعظم مدننا السورية في الماضي البعيد..

و بعض هذه التقاليد ما زال قائماً حتى يومنا هذا..

و لا داعي لمهاجمة الكاتب أو مهاجمة أصلنا و عادات أجدادنا..

وأنا قد أكون مع أو ضد بعض هذه العادات و لكن هذا لا يعني عدم احترامها و التفكير في معانيها الرمزية والاستمتاع بمعرفتها وكشف الحكمة من القيام بها ...

و الحقيقة أن من يفكر فيها بعمق و حيادية و تجرد يجد أنها ليست كما وصفها البعض بأنها مكلفة أو أنها فقط للأغنياء..

على العكس تماماً فهناك تكافل إجتماعي عفوي يظهر في الهدايا التي قدمها أصدقاء أهل العريس و العروس لعرسانهم لكي يتم الزواج..

كما أن أهل العروس لم يمانعوا من سكن ابنتهم في غرفة بمنزل أهل العريس...

أما بالنسبة لدرجة التعقيد فهي تعكس المعنى الهام لهذا الرابط المقدس..

الزواج..

و مدى جدية الموضوع وأهميته..

هذا المعنى الذي فقدنا الكثير من نكهته واحترامه و حتى قدسيته في أيامنا هذه
والذي يظهر في التساهل بموضوع العفة و بساطة الحصول على موعد بين شباب و فتيات هذا الزمان..

والخروج بدون علم الأهل و علاقات "الحب" الوهمي التي تفضي الى مآسي و طلاق وانتحار وجرائم شرف مقيتة ومؤلمة..

و مدى سهولة و بساطة الضحك على بنات هذه الأيام و إفقاد البنت عذريتها بحجة الحب و الإنفتاح و التحرر..

و عوضاً عن التفكير بعمق في معنى المحرمة المبللة ببضع نقاط من دم البكارة نجد من يدافع عن فقدان هذه البكارة في مقعد خلفي لسيارة ذئب بشري محتال وبنت غبية أعماها "التحرر" وقبلت أن تقدم "تاج عفتها" (كما يسميه البريطانيون) وأن تمسح كرامتها و كرامة أسرتها بمحرمة ترميها من شباك السيارة ليقوم عنها عشيقها بعد أن أفضى غريزته الحيوانية الخالية من كل معاني الإنسانية و المدنية و يرميها هي الأخرى كتلك المحرمة القذرة في الشارع..

لتنتهي بالبكاء دماً طوال العمر وحمل سفاح و رمي طفل بريء لا ذنب له بجانب حاوية قمامة في ليلة شتاء باردة ليموت جوعاً وبرداً أو تتلقفه دور الأيتام ليحمل ذنب غريزة أبوه الحيوانية و حيونة أمه الغبية بالحرام طوال عمره في أحسن الأحوال..

أنا أرى أن هذه هي الحكمة من تعقيدات تقاليد إبرام الزواج وجمع رأسين بقيمة و معاني الحلال و ليس ببساطة و قذارة الحرام..

رحم الله و سقى أيام التقاليد "العتيقة" التي لم تأت عن عبث وإنما كل العبث هو التخلي عنها و رميها بل ومهاجمتها..

علماً أنه لا مانع من إلغاء أو تعديل بعض هذه التقاليد مثل الشبراوي و رقصة العبلة ونوم ام العريس بجانب العروس ..

مع أن هذه التقاليد بمجملها بما فيها المحرمة الحمراء لا تخلو من روح الدعابة و الفكاهة و الفولكلور و هذا ما يعطي نكهة خاصة لعادات أجدادنا في إقامة هذا الرباط المقدس..

شكراً أستاذ علاء لوقتك الثمين وجهدك الجبار لمشاركتنا هذه المعلومات والصور النادرة بدون مقابل سوى محبتنا لك

و التي تزيد يوماً بعد يوم مع كل مشاركة تقدمها لنا..

ومع أنني نادراً ما أقوم بكتابة التعليقات ولكني أنتظر مقالاتك بفارغ الصبر

ويشهد الله أني من هنا في غربتي عندما أقرأ مشاركاتك أنت و الأستاذ آرا سوفليان أشعر بسعادة ولهفة من يقرأ رسالة أو يستلم هدية وصلته من صديق أو قريب تحمل رائحة الوطن..

شكراً لك وشكراً لعكس السير
ابو سلمو
(0)   (0)
عبقول ليش الغرب استعمرونا
لانا مانا فاضيين عنا اسقبالات و مشاوي ولحمة ودهنة

المجتمع الحلبي تافه بهذه العادات
سرياني
(0)   (0)
الله يساوى، دوز دوز , أو دوس دوس , جيه )
هي ذات أصل سرياني أيضاً وكلماتها بالأصل هي
(الله يشاوى , دوص دوص , دبورخ منيح , دبورخ منيح حبيبها

ومعاني المفردات هي :
يشاوي : يسهل ويوفق ,
دوص دوص : إفرح وابتهج (فعل واحد مكرر )
دبورخ : لأنه زواج ,
منيح : مرضي وسار ,
حابيبا : يا أحباء ،
سرياني 2
(0)   (0)
الله يساوى ، دوص دوص ، جْعى بْعوشْنا دْبورخ منيح ، دوص دوص ، حابيبا ، هَل "
ومعناها :
ليوقفك الهي، افرح وابتهج ، اصرخوا بقوة قائلين ، ليكن زواجك مباركاً ، الا افرح وابتهج ، وانتم يا احباء هللوا " .
هنهونات حلبية
(0)   (0)
آها اجا المفلك وفتح لنا الفال
آها عروستنا كويسة وبنت حلال
آها يا سعدها مع اللي اخدها
بدّا تقضي حياتها بالعز والدلال

آها اجا المفلك وفتحلنا الفال
آها عريسنا صغير ومزيّن بالكمال
آها والله يطعمه على قد قلبه
عروس مكملة وست الجمال

آها عريسنا وعريستنا جوز غزلان
آها بالسعد والسعادة سارحين بين الوديان
آها يوم اكليلن صار البسط بكل مكان
وصوت الزلاغيط وصل للعجم وخرسان


آها عريسنا وعروستنا يا جوز الحمام
آها يخدمكم السعد على طول الزمان
آها بيوتكون بالأموال خشخشت
وصيتكن بالكمال وصل لجبل لبنان

آها عروستنا حلوة وظريفة
آها لقشها لطيف ودماتها خفيفة
آها يا قمر اللي اخدتها
تكون عيشتكن هنية وعفيفة

آها ياما بركوا جنبي
آها وياما حرقوا قلبي
آها وقالوا العريس ما بده ياخد العروس
اخدها ونصرني ربي

آها لونك ابيضاني
آها وروبك اخضراني
آها ولبقتي لهل العريس
هالحلو الأسمراني
واحد من الناس
(0)   (0)
انا مالي حلبي انا شامي بس كتير استمتعت بقرائة هالمقالة او الحكاية الحلوة لسببين اولا لان هي الطقوس ما بعرفها وان كانت متشابهة الى حد كبير مع طقوس الزواج عنا بالشام والسبب التاني انها رجعتني لهداك الزمن الجميل يلي بتلاقي الناس فيه كلهم متل الاهل والكل بيفرح مع العرسان واهلهم وعلى كل الاحوال هي عادات السوريين محبة وكرم و ود شامي حلبي حمصي حموي لادقاني طرطوسي ديري كلنا اخوة ببيت كبير وحلو كتير اسمه سورية الله يحميها ويديمها علينا ويقدرنا نردلها ولو جزء بسيط من جمايلها علينا
سورية يا حبيبتي
ام شهد
(0)   (0)
كتيرحلو ويسلمو ايدك بتمنى كتير انوهل مقال يكون فكرة لمسلسل حلبي وعادات حلب بالحياة القديمة كلها
النمس
(0)   (0)
عندنا بحلب النساء بياخدوا العروس الى الحمام وبيفحصوها من الناحية الجنسية!! ناس ماعندون كرامة وتقدير للمرأة ، وكانها شي حصان
مغترب
(0)   (0)
فعلاً عادات جميلة جداً وشكراً للكاتب ولكن الذي لفت انتباهي هو عقد الزواج (عقد نكاح !!!!!) هل ما زال الى الان يسمى بهذا الاسم؟ لأنه لا يدل على زواج وانما على شراء سلعة للرجل لملذاته ...لأن الهدف من الزواج اسمى بكثير من الجنس ....ارجو الاجابة على الاستفسار وشكراً.
حلبي احي
(0)   (0)
العادات الحلبية كتير حلوة ومزوئة بس عنا شوية اغلاط نحوية يعني شو وثيقة عقد نكاح **********يا عالم يعني في جهل بس مو قلة شرف انا موقصدي الئهانة بس المشكلة انو لهلق في جهل لازم نوعى انو نحن صرنا في القرن الواحد والعشرين
حلبي للصاجه%
(0)   (0)
في الصباح التالي يحضر اصدقاء العريس باكرا لاصطحابه في دعوة على نفقتهم الى حمام السوق و يبقون فيه من الصباح حتى المساء معدين وليمة غذاء فاخرة على نفقة اصدقائه و الهدف من الموضوع ابعاد العريس عن العروس لترتاح قليلا .


عبتحسسوني كأنو العريس وحش أو شي ذئب شرس
...
(0)   (0)
شفنا هاي الطقوس بمسلسل باب الحديد
طقوس حلوة كتير.
بالنسبة الي طبقو بعض الطقوس يوم العرس والصباحية . فعلا مميزة .
مغترب حلبي في فنلندا
(0)   (0)
تحية كبيرة للاستاذ والصديق الغالي علاء السيد على هذه المقالة التاريخية الرائعة والتي تعيدنا الى ايام خلت عاشها أجدادنا بكل تفاصيلها الممتعة ولولا هذه التفاصيل * التي ينتقدها البعض * والتي قد نحبها او نكرهها الا انها سبب وجودنا هنا على هذه الحياة لان أجدادنا تزوجوا بهذه العادات وكانت فخرا لهم لذا احتراما لهؤلاء الاجداد علينا احترام هذا التراث العريق لحلب المحروسة.
الى المزيد من هذه المقالات الممتعة والى مزيد من التوفيق والنجاح دائما
مغترب من الامارات
(0)   (0)
شكراً استاذ علاء على الموضوع القيم ... وننتظر كتابك في الشهر القادم
حجو
(0)   (0)
تحية و تأييد لكل ما كتبته لأنك عبرت بواقعية عن الحقيقة

و أكرر شكري واحترامي لفكرك
7alabi
(0)   (0)
ana mn 7alab bas 3aiesh fi auroba men zaman o mtjawez men 7alab bihal mwasafat o hal 3adat.mafi a7la men baladn wa alla..
ابو محيو
(0)   (0)
عريسنا فردو تشيكي وهلأ جي يفرجيكي خخ كتير حلو
شب من حلب
(0)   (0)
شكرا أخي الكريم ....بصراحة انت ربطت تعقيد وتكلف الزواج في ايامنا مع الماضي .....يعني هداك الغيم جاب هدا المطر ....
مغتربة
(0)   (0)
شكرا استاذ علاء نقلتنا الى نفحات الماضي والى حديث امي مازالت بعض هل العادات قائمة وهي ميسرة كلا حسب ظروفه ولكن بساطة الماضي اندثرت ليحل مكانها موضة العشرينات على قولتهم
وكلامك ياابو راتب الورد كفى ووفى
ريما
(0)   (0)
شكرا أخ علاء بصراحة موضوع شيق وحلو قريتو حرف حرف بمتعة شديدة...
بس بداية مافينا نقول عادات حلبية العادات كانت متماثلة تقريبا بكل سوريا والمنطقة المجاورة..بس الالفاظ الحللبية هي اللميزة فعلا وخاصة التشابيه البلاغية والمجازية تبعيت الوصف ويلي كل يوم لحد الآن منسمعها تبعيت يما كويسة وبيضا عبتضوي ضوي ومعنّقة ومركّنة وعيونا كيشفات زرق متل السما او.....الخ
بالنسبة للحنة أنا بعرف من عادات القرى وليس المدينة .

وقطعا كتير من العادات المذكورة موجودة لهلأ بحذافيرها وبقية العادات صدقوني ماأندثرت بس دخلت بقالب محدّث من البرستيج
لسا مثلا عادة مد الجهاز موجودة بس للأسف والله كتير مخزية بيمسكو القطع الداخلية وبيفردوا وبمرروها على كل النسوان المعزومات..قال شو بدن يتباهو ويطمنو انو رح ترضي العريس وتتلبسلو..!!
وكتير كتير شغلات
حسبي الله ونعم الوكيل
(0)   (0)
يعني رجاء كل واحد هون بقول رأيه
كأنو الكاتب كل هالشي صار بايده
يا اخواني
زمان كل الوطن العربي بكل بلد بكل مدينة فيه الها افكار وتقاليد خاصة
فيها يعني اللي بقلي محرمة بدم او ما بعرف اشو او الام نامت جنب العروس او فحصو العروس بالحمام يا اخي
ان عجبك او لأ مو فارقة
لأنو شي صار وانتهى وهي العادات كلها راحت
يعني ان انت عجبك او ما عاجبك
او هي عجبها او ما عاجبها
هالشي صار وانتهى
اما مشان المقدم والمأخر والصرف على العزايم والاكل
هالشي لما هي او انت بدو حدا يتجوز اختك او بنتك ابقى لا تطلب مهر كبير
و اما مشان العزايم استرجي ولا تعمل عزيمة اي والله ما بتركوا عليك كلمة توصفك بالبخل انت او اهلك
واذا كان العكس اهلك ما بيتركوا على العريس كلمة
يعني كل واحد قاعد عم يشلف كلام ولما يجي الدور لعنده بشيل الكلام وبكبه بأقرب حاوية
فرجاء إما اشكر الكاتب على الكلام اللي قله
او لا تعلق بكلام بدل على انك متدايق من هيك عادات او ما بعرف اشو
ولما قال الكاتب انو عاجبته هالعادات فهو شي طبيعي بيقصد الشغلات الايجابية مو كلها
لأنو انسان واعي ومثقف واله كل الشكر و السلام..
معتدل
(0)   (0)
كما أعجبني العرس الحلبي , كذلك أعجبني جدا تعليقك الواقعي المضحك الساخر من البداية وحتى النهاية ,وحقك تتعب وأنتظر الحلقة الثانية , وشكرا للجميع .
علي
(0)   (0)
الحقيقة بتقول انو نحنل مولاقيين ناكل حتى نتزوج و لو كيف مكان عم نطر نسافرو نهاجر ولك الله يفرجها بعدين بنفكر كيف بدنا نتزوج
قرفان
(0)   (0)
حاج بقى لاحقين العادات **** و العرسان ما بيشوفوا بعضهم ليوم العرس و يلتقوا متل الغرباء لتتم المعاشرة بدون معرفة *** و الأهل ينتظرون دليل شرفهم في هذا المنديل و لا أعلم هل يوجد ***** أكثر من ذلك ؟؟
أين الخطبة الشرعية و لقاء الخاطب و الخطيبة في بيت أهلها بوجودهم و سماع حديث الخطيب و الخاطبة و رؤيتهم لبعضهم بما فيه الكفاية و القناعة
و أما منديل العذرية فلا يباح بهذا الشكل المبتذل بل يعطى لأم العريس دليل على نقاء العروس
الشغلة بدها حياااااااااااااء عيب هالمناظر .
حلبي خارج التغطيه
(0)   (0)
نسيت تكمل انو بعد ما يتزوج شو بصير بتبلش الحماية وبنت الاحمى بالمشاكل وهيك لحتى يطلقو او يصير شي تاني
محشش
(0)   (0)
للاسف ما يزال هذا الخلف
موجودا
الدملخي
(0)   (0)
نيالو شو على بالو
حماده ابراهيم مصر
(0)   (0)
بجد نشكر حضرتك على الموضوع الهام جدا والشيق جدا لمعرفت اساليب الزواج عبر التاريخ والعادت والتقاليد الا ان العادات والتقليد السوريه فى ذاك الزمن هو الموجود حاليا فى صعيد مصر بس فيه اختلاف فى بعض الاشياء البسيطه ويتمنه ان يكون الاسلوب داه هو اسلوب الزواج العربى فى كل الازمان مع اختلاف بسيط هو ان العريس يراه عروسته فى يوم الخطوبه وداه الاختلاف الايجابى الذى يكمل الدائره
غيور على سوريا
(0)   (0)
الاستاذ علاء
لك جزيل الشكر على هذا الجهد الكبير و الرائع الذي كلفك الكثير من البحث و التدقيق لتنقل لنا هذه الصوره التراثيه الجميله عن حلب , كما و أشكر جميع المعلقين الذين اغنوا هذه الصوره اما بالاضافه أو بالتصحيح أو بالتوضيح , و اختلف مع من هاجم و انتقد , و اختلافي معهم ليس من منطلق تأييدي لهذه العادات من عدمه فقد اتفق مع البعض بشأن رفضي لبعض مما ذكر خاصة الذي يمس كرامة المرأه و كيانها , انما هذا البحث هو لتأريخ و تحقيق عادات تراثيه خاصه بالمدينه بغض النظر عن قبولنا او رفضنا لها فالمجتمع يتغير و لا أقول يتطور فالتغير قد يكون باتجاه التطور للأفضل في نواح و كثيرا ما يكون التغير للأسوأ و هذا ما نشهده في حياتنا يوميا
دموازيل مطعوجة
(0)   (0)
شكرا ل هنهونات حلبية كتير تعليقك حلو
نفسيات حامضة
(0)   (0)
ع شو بدها عروس يطلع لعنده ع درج ما بكفي رضي ياخدها لازم تبوس ايده و رجله لانو رضي فيها تضري هي و اهلها
انا صارت معي هل قصة تركت عروس و جوزت بنت عمتي بنفس عرس وخلي كبر راسها ينفعها هي و امها
scorpion
(0)   (0)
ما شاء الله كان ... هي أخبار بتفتح القابلية ... والله شي بشهي الجواز مرتين وثلاثة وأربعة .... هههههههههههههههههههههههههههه بس عم أمزح عن جد العادات والتقاليد بهي الفترة حلوة كتير ورائعة وبترفع الراس
يسلموا ايديكن .... وهل من مزيد
شادي
(0)   (0)
انشالله الف مبروك
سعد وفائي
(0)   (0)
أول الدخلة يدخلان العريس و العروس و تجلس العروس على طرف السرير و العريس على الطرف المقابل و تقول شرقاوي فيرد شرقاوية ثم يتبادلان بعض ابيات الشعر الجميل فيكسران الحاجز بينهما و من ثم يأكلان من آلة الخزانة و يبدأن بالحديث و يتمان الليلة
قارئة مستمتعة
(0)   (0)
عنجد مقال رائع و انا كتييير بستمتع بالتاريخ الشعبي... انا شامية و تفاجأت انو في كتيير عادات متشابهة بينا و بين حلب.... و الله القدما شكلون كانو مبسوطين بعيشتون من زمان اكتر منا هلأ
شكرا عالاسلوب الحلو و انا بانتظار الكتاب بفارغ الصبر
غفران
(0)   (0)
لااعتقد انها عادات تستحق التحسر فكم تدل على السطحية والتعالي من اهل العريس على العروس وكلامك يا اخت هالة كانك بقلبي وحكيتي عني
يعني بياخدو العروس على الحمام مشان يشوفو جسما لانو هذا ما يهمهم فقط

طب وقلبها وفكرا
هل هي *** فقط للانجاب والنظر
لا ويطلبو منها كسر البندقة
يا ليتهم ياخذو نفس البندقة لعريس الهنا ا
********
ولا تقولو هو رجل ولا يعيبه الشكل لان العروس ايضا لها عيون واظن من حقها ان ترى رجل مملوء العضلات
وتنام ام العريس مع العروس في فراشها ما هذا القرف لو كنت في ذاك الزمن لتركتها تنام قربي
ونسيت امر ******
وقال مشان اذا لها رائحة بفمها
وكيف ستتأكد ام العريس ان الرائحة من فم العروس وليست من فمها هي
يااالله ما ذاك ******
الحمد لله اني لم اخلق في ذاك الزمن كانو قالو عني ام عين الميكنة وجقرة
وقال منديل والله بدهون **********

أو ى تفخرون بهكذا ********** لا تمت للعقل والدين بصلة
وديننا قال اولى ان يؤدم بينكما
اي حياء اخرق هذا
وبعض المذاهب تحل ان يرى العريس عروسة كما لمحرمها ان يراها بلا حجاب وبحدود الحشمة وهذا منطق
فالرجاء دعونا من تلك **** ولا تسمعونا صوت تللك العادات البالية
بلاء جسد الميت وتعفنه
سامي
(0)   (0)
اللهم ارزقني زوجة حلبية اصيلة تحتفظ بالادب والاخلاق والعادات الحلبية القديمة وكربوجه تما متل الفستق وحلوة ومو مهم يكون ابوها زنكين
مليح خلصنا من هيك عادات
(0)   (0)
يظهر أنه من هداك الزمان ...الي بدو يتجوز كان لازم يكون أبوه ***** وما يخاف من كت المصاري

نص هي العادات هلق موجودة ومع ذلك بتكلف الشب أكتر من مليون ليرة بالوقت الحالي

تخيلوا أنه لو كانت هالعادات لسا موجودة !!! شو كان بدو يكلف العرس؟

بعدين هالعادات كانت كتير *****وروتينية واللي بيحضر اكتر من ثلاث عراس على نفس الشاكلة رح يمل منها

أنا طبعا بنتقد هي العادات وليس المقال

العرس ما هو حلو إلا ببساطته وعفويته
العرس مو حلو إلا بعفويته
(0)   (0)
يا جماعة العرس مو حلو إلا بعفويته ...العرس بيبشع كلما كترت إجراءاته ومراحله ومادياته


أبوس روحهم هالأجانب ...عرسهم بسيط وحضوره بسيط وضيافته بسيطة ومكانه ممكن يكون بحديقة جزيرة بين شارعين...وكل الحضور حضرانين بشان يفرحوا ...مو بشان الواجب والبريستيج ...

كاني الاجانب ******أكتر مننا؟!!
حلبي أهلاوي
(0)   (0)
اللي كان كان وكان ياما كان بقديم الزمان........................
غفران
(0)   (0)
**********
هيك طالعتوني كأنو حاكيه كلام من كعب الدست لما *********حطيتو نقط وانا مو حاكية شي مخل
*********اشكر الكاتب على مجهود و اولا والله يعطيه الف عافية
********* الكاتب مشكورا لانه قدم لنا مادة بغض النظر عن مضمونا وافقني ام لا
ولكني احتد من العادات البالية والتقاليد التي لااساس جمالي او ديني لها
واظن انه علينا ترك البالي ولو كان ثوب ابونا وان نرتدي المناسب لنا وان كان يشبه ثوب عدونا
وهذا لاني ملدوعة من العادات الهرئة
واكرر شكري ***** للكاتب
عادي
(0)   (0)
كل هالقصص الله يخلصنا منها
لانو امهاتنا بيغضبو علينا اذا ما حبناها او عملناها
القصه مو ضد النقاليد
بس الوجع انو ليش ما مندقدر نتجاوزها
وخصوصا انو كتير منها بعارض الشرع متل دخول اخوة العريس صالة العرس ورؤية العروس بدون حجاب
شامي
(0)   (0)
بتنام معها لتشم ريحة تمها و100 ليرة دهب نقدها اي شو هاد ومابتشم ريحة ...... سؤال انت بتخلي ام العريس تنام مع بنتك ؟ الزمان تغير #يعني هلأ انت بتروح على شغلك على الحمار ولآ بالسيارة # و وين بدك تلاقي المواصفات هي كل 1000 بنت فيون وحدة #بدون شي سنتين عم يخطبو #وابو العريس لازم يكون سلطان ليغطي هالمصريف
فروحة
(0)   (0)
مو معقول كانو عم يوصفوني والله خجلت بس هاد يلي فوق بلصورة قبقاب ولا سلم والله ما البسه لالمس السقف
هههه
حلبي يسعى أن يكون اصيل
(0)   (0)
بغض النظر عن جودة هذه العادات أو بنظر البعض عادات بالية فإن مواضيع جميله كهذه تشعرني بنشوه الماضي وتذكرني بأهلي وأجدادي وتذكرني بهذا الرابط النبيل الذي يدفعني الى أن أرتبط بماضي العريق وأكون صفحة لامعة فيه . كل الشكر لك وننتظر منك كتابات جديدة
نور العيون
(0)   (0)
يا ريت ترجع هالايام وهالعادات هلاء صار حمام السوق بالشيراتون والصباحية باوتيل خمس نجوم وبسافروا العرسان يومين ليوصلوا لشهر العسل
أبو محمد
(0)   (0)
تسلم يا سيد علاء على هذا المقال.
للإخوة القراء : الرجاء عدم التعليق!
المقال حلو كتير و يضع الصورة للزمن الماضي في وقتنا الحاضر و هذا ما أراده الأستاذ علاء.
و شكرا"
فوزى عبدالله
(0)   (0)
السلام عليكم
السلف كان فى نعمه الهناء والراحه وكل شئ بسيط وجميل
ما نسمع عنهم الا الجميل الطيب
الالفه والمحبه وراحه البال
اما نحن فحدث بلا حرج التقليد
عيت فلان عملو بماذاء احسن منا
يجب نعمل احسن منهم ومصاريف
وبعدها الزواج لايستمر الا اشهر
معدوده لان كل شئ مبنى على
البهرجه والكذب
قمر
(0)   (0)
انا حلبية ومتزوجة بس والله دمعو عيوني وقت قرات المقال يسلمو ايديك عيشتنا بهديك الايام والله
عبدالرحمن
(0)   (0)
موضوع جيد ومنيح بيذكرنا بتخلفنا اللي لسه مستمر
شعب بيلحق الامور السطحية والقشور بعمره ما رح يكون عنده حضارة غير حضارة السخافات
الطير
(0)   (0)
خيو اللي اصله من حلب رح يطبق فكرتك 100%
فواز
(0)   (0)
هذا خطأ اللوحة ليست لوحة عالمية لسيدة حلبية في حمام السوق بل هي غير مرسومة في حلب
اية
(0)   (0)
الحب شي جميل وتحسون بية الا اذا حبيتو وهو شي تعبرين عن الحساس الرائع والجميل وشكرا اية من العراق
أضف تعليقك :
الاسم : *
التعليق : *
Keyboard لوحة مفاتيح عربية
ضع الكود الموجود بالصورة : *

مقالات أخرى من " ع البال "

15-4-2013
بعد ظهوره في "أراب آيدول".. صفحة إخبارية "مخابراتية" تهدد عائلة الفنان عبد الكريم حمدان
  نشرت صفحة إخبارية مؤيدة للنظام السوري على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" منشوراً هدّدت فيه الفنان عبد الكريم ...


7-6-2012
عرض أول جهاز أنتجته شركة أبل للبيع
أعلنت دار "Sotheby" للمزادات عن نيتها طرح أول جهاز كمبيوتر أنتجته شركة أبل للبيع في مزاد يُقام في ...


3-11-2011
حديقة العزيزية (مرعي باشا الملاّح) والحديقة العامة بحلب
تمهيد: إنّ التقرير الذي قدّمه الى المجلس البلدي بحلب المهندس الاستشاري شارل غودار، عضو المجلس البلدي ومدير سكة حديد ...


28-9-2011
زقاق الأربعين ووثيقة آل دلاّل و الشاعر جبرائيل دلال (1836 – 1892) من أوائل شهداء الحرية
في محاولة لربط الزمان بالمكان وبالحدث الذي يفعّله الإنسان سنحاول ان ننقل خطواتنا في النصف الثاني من القرن ...


18-8-2011
سر البيلون الحلبي
كتب المرحوم الدكتور عبد الرحمن الكيالي مقالة في مجلة الحديث الحلبية تساءل فيها : هل كلمة ( بيلون) ...


13-8-2011
صناعة صابون الغار في حلب تلفظ أنفاسها الأخيرة
في عام 1999 ظهرت المواصفة القياسية السورية لصابون الغار ، التي حددت نسبة زيت المطراف فيه بخمسين بالمئة ...


10-8-2011
عيدو السواس و عيدو التنكجي مؤسسا فرقة نجمة سورية أول فرقة مسرحية بحلب
نشر الاستاذ  أحمد نهاد الفرا مقالة مطولة في مجلة العمران  (التي كانت تصدر عن وزارة البلديات فترة الوحدة ...


4-8-2011
أكلات بلاد الشام منذ خمسمائة عام
منذ حوالي خمسمائة سنة كتب باحث من بلاد الشام ملقب بإين المبرد كتاب اسماه "كتاب الطباخة " ذكر ...

X
وردنا الآن