حلب: "أم المعارك" تسبب خسائر كبيرة لطرفيها.. وتعزيزات جديدة في طريقها إلى المدينة
تتواصل المواجهات العسكرية بين قوات الجيش السوري ومسلحي الجيش الحر في بعض أحياء مدينة حلب مخلفة سقوط ضحايا وجرحى من الطرفين، ومزيدا من النازحين.
وبالتزامن مع قدوم تعزيزات عسكرية من عدة محافظات سورية، إضافة إلى القوة العسكرية الموجودة في حلب، قالت وكالة "سانا" إن "الجهات المختصة القوات المسلحة تتابع فلول المجموعات المسلحة في أرض الحشكل جنوب حي صلاح الدين، واشتبكت مها ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الإرهابيين وإلقاء القبض على آخرين".
وعلم عكس السير أن الجيش السوري قام اليوم باستهداف الثانوية الشرعية التي يتخذها الجيش الحر مقرا له على مشارف حي صلاح الدين مما أدى إلى تكبيد الجيش الحر خسائر بشرية لم نتمكن من تحديد حجمها بدقة.
كما قام مسلحون من عائلة بري بمهاجمة عدة معاقل للجيش الحر في مدينة حلب، كما هاجموا المدرسة التي تم فيها إعدام زينو بري أمس الثلاثاء، واستخدم المسلحون القذائف الصاروخية في هجماتهم.
من جهته تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة حاولت دخول حي صلاح الدين من شارع الـ15، وذكرت مصادر إعلامية معارضة أن خمسة عناصر كانوا برفقة الدبابة قضوا برصاص الجيش الحر.
وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه مدرعة تابعة للجيش السوري مركونة على جانب أتستراد الحمدانية وبجانبها جثة يُعتقد أنها لعسكري في الجيش السوري، بالإضافة إلى عدة جثث أخرى على أطراف الطريق.
وأفاد مصدر في حي السكري أن عشرات الصواريخ سقطت على حي السكري والأحياء المحيطه به دون التأكد من حجم الخسائر والإصابات الناجمة عن هذه الحوادث.
وعلم عكس السير أن تعزيزات عسكرية سوف تنضم قريبا إلى الجيش السوري في حلب، بعضا قادم من جهة دمشق، وبعضها الآخر من جهة جبل الزاوية في ريف إدلب.
وكان رتل عسكري قادم من ريف إدلب نحو حلب تعرض لعدة هجمات في محاولة لإيقافه عن التقدم إلى حلب.
من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري ومسلحي الجيش الحر في مناطق عدة من الريف الحلبي و منها "الشحارة، الاتارب، كفر حلب، خناصر".
وذكرت وكالة "سانا" أن قوات الجيش السوري اشتبكت مع مسلحين في المناطق المذكورة وأودت الاشتباكات بحياة عدد من المسلحين وأدت إلى تدمير عدد من السيارات التي يستخدمونها في تحركاتهم مصادرة أسلحتهم.
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"