استشهد الشاب "محمد وجيه وفائي" اليوم الأحد بإطلاق نار أثناء تشييع ثلاثة شهداء قضوا في وقت سابق في مدينة حلب.
وكان موكبب التشييع خرج من جامع آمنة في سيف الدولة بعد صلاة العصر، وتحول التشييع إلى مظاهرة رددت هتافات مناهضة للنظام.
وبالتزامن مع خروج المظاهرة سمعت أصوات إطلاق نار من أسلحة رشاشة، وأصيب الشاب محمد وجيه إصابة مباشرة أدت إلى استشهاده.
أما مساءً، فخرجت في حي صلاح الدين مظاهرة من مسجد بلال الحبشي بعد صلاة العشاء.
وسمعت مع خروج المظاهرة أصوات إطلاق نار كثيف في المنطقة والمناطق المجاورة "الأعظمية، سيف الدولة، المشهد".
وخرجت بالتزامن مع مظاهرة صلاح الدين مظاهرات أخرى في مناطق "الصاخور، الفردوس، السكري".
ولم ترد أنباء حتى ساعة تحرير الخبر حول وقوع إصابات جراء إطلاق النار.
وفي الريف الحلبي، تشهد منطقتا "دارة عزة، قبتان الجبل" اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش السوري وقوات الأمن من جهة، ومسلحين من "الجيش الحر" من جهة أخرى، تخللها سماع أصوات انفجارات وسقوط قذائف مدفعية، فيما لم ترد معلومات دقيقة حول حجم الخسائر من الطرفين.