لا زال التوتر الناجم عن اشتباكات يوم أمس الأحد مستمر في منطقة النيرب بحلب، فبعد الاشتباكات الدامية التي جرت يوم أمس بين أهالي القرية و اللاجئين الفلسطينيين و التي راح ضحيتها 5 أشخاص على الاقل، كثفت قوات الأمن من تواجدها في المنطقة و دعت الطرفين إلى ضبط النفس .
و في تفاصيل الأحداث التي بدأت يوم أمس و المستمرة حتى لحظة اعداد الخبر، فإن اشتباكات اندلعت أمس الاحد بالقرب من تجمع للمدارس بسبب مشاجرة بين طلاب صف التاسع ليتطور الأمر إلى اشتباك مسلح بين أهالي القرية (السوريين)،و المخيم (الفلسطينيين).
و سقط جراء اشتباكات أمس 5 أشخاص على الأقل ، أغلبهم من الفلسطينيين.
و ساد بعدها التوتر طوال الليل الذي مر ظلاماً على سكان القرية بسبب انقطاع التيار الكهربائي عنهم منذ عصر يوم أمس حتى لحظة اعداد الخبر (الرابعة من عصر الاثنين).
و لا يزال دوي اطلاق النار يسمع بشكل متقطع في المكان حتى هذه اللحظات (الرابعة من عصر الاثنين) مع انتشار قناصة على أسطح بعض المباني، وسط محاولات جادة من وجهاء الطرفين للتهدئة .
و سقط جراء اطلاق النار أحد أبناء القرية (سوري)و يدعى "زياد . خ" يبلغ من العمر 25 عاماً متزوج و له طفلان، كما أصيب عدد آخر بجروح ، و قام على اثره شبان بنصب حواجز أهلية على الطرقات و الشوارع لحماية ذويهم ، علماً أن القرية و المخيم متلاصقتين مع بعضهما بعد إشادة عشرات الأبنية في المنطقة الفاصلة بينهما .
هذا و تفيد آخر الأنباء الواردة من هناك أن تعزيزات أمنية تدخل الآن إلى المنطقة، مع استعداد الاهالي بالخروج بمسيرة.
عكس السير
مواضيع متعلقة:
مقتل و جرح العشرات في أعمال عنف بمخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"