وصف عضو مجلس الشعب السوري سابقا الدكتور محمد حبش المشايخ الصامتون في الداخل السوري بـ "الآثمين" ودعاهم إلى قول كلمة حق.
ورأى حبش في منشورات له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه " لن يكون للمشايخ الصامتين عذرا في أنهم استعملوا الحكمة للنجاة بمدارسهم وطلابهم" ولفت إلى أنه اتبع هذا النهج في الوقت الذي لم تكن في الدماء تراق في سوريا، وأقر بإنه كان مخطئاً.
وشدد حبش على أنه لا فائدة من المدراس والمعاهد إن كانت تعلم طلابها الخنوع والهوان مقابل استمرار حصص الدرس.
وفي سياق آخر، دعا حبش متابعي صفحته إلى زيارة مصفحة "مساكن الحرس الجمهوري على الفيسبوك" مشيراً إلى أنها تتباهي بالجرائم التي يقول الإعلام السوري الرسمي بأنها مفبركة، وتتباهي بها على أنها بطولات، وضرب على ذلك قصة مثالاً قصة تعذيب الشيخ لؤي العامر حتى الموت.
يذكر أن الدكتور محمد حبش مارس العمل الديني واعظاً وخطيباً وحقق شهرة كبيرة ثم خاض انتخابات البرلمان السوري وفاز بعضوية المجلس مرتين.
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"