قال مصدر دخل إدارة فرع الهجرة والجوازات في دمشق لـ عكس السير إن السلطات السورية أصدرت قراراً غير معلن بمنع منح المواطنين من حلب جواز سفر في غير محافظتهم.
وأضاف المصدر أن عدداً كبيراً من النازحين من حلب وصلوا إلى محافظات عدة كالرقة وإدلب ومحافظات الساحل السوري وأرادوا استصدار جوزات سفر بهدف خروجهم من البلاد إلا أنهم اصطدموا بهذا القرار الذي قوّض حقهم في السفر خاصة أنه (السفر) قسري بسبب أعمال العنف التي باتت سيدة الموقف في محافظة حلب سيما في المدينة.
إلى ذلك أفاد مصدر داخل فرع الهجرة والجوازات في الرقة لـ عكس السير أن هناك 3000 استمارة من غير الحلبيين في الفرع بانتظار استصدار دفاتر جوازات لها.
وكان فرع الهجرة والجوازات الملاصق لمبنى قيادة الشرطة في حلب تعرض ومازال يتعرض لهجمات الجيش الحر، الأمر الذي جعل استصدار جواز السفر منها ضرباً من المستحيل، فضلاً عن أن جوازات السفر التي تم إصدارها فعلاً لم تسلّم لأصحابها مما دفع موظفاً يعمل في الفرع بالسطو عليها والبحث عن أصحابها ليبيعها لهم بمبلغ قال أحد الضحايا لـ عكس السير إنه 20 ألف ليرة.
يشار إلى عدداً كبيراً من دفاتر الجوازات في أفرع الهجرة والجوازات في معظم المحافظات السورية فقدت بطريقة غامضة.
عكس السير - قسم المتابعة
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"