علم عكس السير أن عدداً كبيراً من رجال الأعمال والصناعيين في الساحل السوري وبأوامر عليا من بشار الأسد شخصياً يقومون بتمويل معسكرات "صاعقة" لأبناء الساحل من الطائفة العلوية.
ويأتي ذلك بحسب ما روى مصدر مقرب لهؤلاء الصناعيين لـ عكس السير بعد انعدام ثقة القيادة في عناصر الجيش السوري من بقية المشارب السورية.
وأضاف المصدر أن الدورات المقامة هي لجميع الشباب من سن 18 إلى 40 سنة وهي تؤهل الواحد منهم للقتال في الجبهات بعد تدريبات مكثفة ليتم الالتحاق لاحقاً بصفوف الجيش التي تقاتل في جبل التركمان وجبل الأكراد.
وأبدى المصدر تخوفه من أن عملية من هذا النوع تعتبر إذكاءً قوياً لروح الطائفية في بلد مثل سوريا يجمع العديد من الطوائف والملل والقوميات، وأن خطوة من هذا النوع ستولد حقداً بين الطائفة العلوية التي تقف بمعظمها مع النظام وبقية الطوائف الأمر
الذي لم يعتد السوريون عليه طيلة أعوام خلت، خاصة بعد انخراط أعداد كبير من الطائفة العلوية من فنانين وسياسيين في صفوف الثورة السورية.
وائل نحاس- عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"