دارت اشتباكات عنيفة اليوم الخميس في محيط مطار دمشق الدولي الذي أعلن الجيش الحر وصوله إليه بعد تحريره للغوطة الشرقية .
و قالت مصادر الجيش الحر إنه تمكن من تحرير كتيبة الاشارة 533 و المستودع التابع لها 542 ، و ضرب كافة المؤازرات الوافدة إليها .
و أضافت المصادر " إن مقاتلي الحر قتلوا و أسروا أكثر من 300 عنصر، وغنموا العديد من الآليات و المدرعات الثقيلة، لتصبح الغوطة الشرقية محررة بالكامل حتى مطار دمشق الدولي".
و تفيد الأنباء أنه تم تعليق الرحلات الجوية من و إلى مطار دمشق الدولي ترافق مع بيانين صدرا عن " مصر للطيران" و " طيران الامارات" يعلنان فيهما تعليق الرحلات اليومية إلى دمشق حتى اشعار آخر.
و فشلت القوات النظامية في اقتحام داريا لليوم الحادي عشر على التوالي، وفقاً للمعارضة، و دمر الجيش الحر دبابتين و عربة ناقلة للجنود و تمكنت من أسر مدير المنطقة العميد مصطفى سيفو .
و شن مقاتلو الحر هجوماً على قوات أمنية حاولت نصب حاجز بين الحجر الأسود و التقدم ، كما هاجموا حاجزاً في حي العسالي و قتلوا و جرحوا من فيه.
و ردت القوات النظامية بقصف مناطق دمشق و ريفها و تركز بشكل كثيف على داريا و الغوطة الشرقية و السبينة و البويضة و حجيرة البلد و الأحياء الجنوبية من المدينة.
في المقابل، قالت مصادر اعلامية موالية للنظام إن "ما جرى اليوم هو هجوم المسلحين على مطار عقربا العسكري في محاولة للسيطرة عليها ، إلا أنهم فشلوا ، و عادوا انسحبوا ".
و أضاف تلك المصادر " و بعد فشلهم، تسللوا عبر الأراضي الممتدة على طريق المطار و قاموا بمهاجمة السيارات العابرة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين ".
و اضطر الجيش النظامي بناء على ما تقدم ، و الكلام للاعلام الموالي، باعلام جميع حواجز الجيش بقطع الطريق حفاظاً على "سلامة المواطنين"، على حد تعبيرها.
يذكر أن جميع أنواع الاتصالات مقطوعة في سوريا ، الأمر الذي فسره الناشطون بضعف النظام وقرب حسم المعركة في الداخل .
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"