أصدر الشيخ أحمد معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني السوري المشكل حديثاً، اليوم الأربعاء، بياناً وجهه إلى الشعب السوري، بدأها بالشكر لكل شخص رفع يديه و دعا بدعوة صالحة .
و بين الخطيب أنه التقى يوم أمس وزيرا خارجية فرنسا و المانيا، و وعدوهما خيراً ، لتقوم بعدها فرنسا باعلان اعترافها بالائتلاف ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري.
و قال الخطيب في معرض شرحه إن "سوريا منطقة خطيرة في العالم و لا يمكن رفع الغطاء السياسي عن النظام من دون تأكدهم، (في إشارة إلى الغرب)، أننا يمكن أن ندير بلادنا ".
و كذلك لا يمكن تقديم أي مساعدات اغاثية أو عسكرية من وجود جسم متماسك يدير البلاد، على حد قول الشيخ الخطيب.
و طلب من المعارضين التواصل مع الائتلاف و دعمه لافتاً إلى أنه "سيكون تحت قدمي أي شخص يبحث عن كرسي حتى يرضي و يساعد البلد في اسقاط هذا النظام "، و مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "تصريح واحد في غير مكانه سيدمر البلد ".
و قال الشيخ الخطيب الذي بعث الامل في صفوف السوريين المعارضين، إن "الاعتراف بنا (بالائتلاف)هو بوابة للشعب السوري للدعم المالي وهنا سيكون دور الحكومة المؤقت التي نعمل على تشكيلها الآن .. ستستطيع شراء السلاح جهارا نهارا.. لإسقاط النظام ".
و تابع " اليوم اعترفت الولايات المتحدة بالائتلاف ممثلاً وحيداً للشعب السوري و لكنها علقت ذلك على تأكدها من أن الائتلاف يمثل الشعب السوري حقيقة ".
واقترح الخطيب أسماء عدة لاسم الجمعة القادمة منها " يا أوباما لا تخاف .. كلنا مع الائتلاف "، " الشعب السوري واحد" و " لا تطرف لا ارهاب .. افهم افهم يا حباب"و لافتات شكر للرئيس الفرنسي .
و طالب المجالس العسكري برفع راية للائتلاف تحت علم الثورة .
و بين أن "الهياكل التنفذية للائتلاف سترى النور قريباً و الحكومة المؤقتة تحت التشكيل و التشاور" ، مجدداً تأكيده بان "دور الائتلاف و الحكومة ينتهي عند سقوط النظام ".
و بين أنه سيتكلم قريباً في الاعلام عن أمور مهمة، آملاً أن يسقط طاغوت الشام قبل الذكرى الثانية للثورة .
وختم رسالته بالقول " شدوا همتكم يا شباب كلنا يد واحدة، يوجد طهارة و صدق، أروح شهدائنا تحوم حولنا، حرائرنا في السجون، شبابنا بمئات الالوف في الأسر ، شعبنا منكوب مهجر، مدمر الأمن والبيوت ، كله برقابنا ، نريد همة و نشاط ، ابدأوا بالعمل و الله الموفق لكل خير".
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"