كثف الجيش النظامي اليوم الاثنين من حملته العسكرية في أحياء سيف الدولة و الإذاعة ، و أعلن في ساعات الظهيرة "تطهيره" حي الإذاعة، فيما نفى الجيش الحر الأنباء التي تحدثت عن سيطرة الجيش النظامي على حيي العامرية و سيف الدولة ، و بث شريط فيديو قال أنه لعملية تمشيط الأول.
وقال ناشطو المعارضة في المدينة أن القصف المدفعي و بالطيران بالحربي ألحق اضرارا بجامع عبد الله بن عباش في حي العامرية ، و أصاب مقبرة المصلي في حي الكلاسة، و دمر بنائين من خمس طوابق في حي بستان الباشا، مخلفا عددا من الشهداء وعشرات الجرحى، في حين لم يتسن التأكد من الأضرار في أحياء بستان القصر و بستان الباشا و العرقوب و المرجة و الهلك.
و قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ، إن حي الإذاعة في منطقة سيف الدولة تعرض لقصف عنيف صباحا في محاولة للسيطرة عليه، و ذكر الناشطون أن أعمدة الدخان تصاعدت من المباني المجاورة لمبنى الاذاعة ، قبل أن تعلن وكالة "سانا" عن "تطهير" الجيش السوري للحي ظهرا.
وشهدت باقي أحياء سيف الدولة اشتباكات عنيفة بين كتائب الجيش الحر و الجيش النظامي ، ما أدى إلى إنهيار مبنى قرب مسجد " النصر "، الذي لحق به أضرار بسيطة.
و أعلن لواء التوحيد ، أبرز تشكيلات "الجيش الحر" في حلب و ريفها ، أنه كبد الجيش النظامي عشرات الضحايا في حي الجديدة ، و تصدى لمجموعة أخرى في حي الميدان.
و أعلنت وكالة "سانا" أن الأجهزة الأمنية داهمت "وكرا" لـ"المجموعات الإرهابية المسلحة" في حي الإنذارات ،الذي تعرض للقصف بحسب الناشطين، وضبطت كمية كبيرة من الذخيرة والأسلحة المتنوعة.
و رصد الناشطون 7 شهداء في صفوف المدنيين ،وهم شهيدان في حي القصيلة ، أحمد محمود كردي و محمود فاضل عساني ،و محمد محمود رشيد من قرية أطمة في ريف ادلب لم تحدد مكان إصابته ، و "أحمد درويش" أثر قصف مخزنه الذي يعرف باسم "أسامة" في حي الأنصاري ، ما أدى أيضاً إلى استشهاد طفل وزبونين وإصابة آخرين ، و ذكروا أسماء شهيدين في صفوف الجيش الحر ، هما بكري زريق في حي السكري، و عبد الكافي إبراهيم الحمادة ، وهو طالب أدب إنكليزي، من قرية الذخيرة في حي سيف الدولة.
و في ريف المدينة ، سُجل سقوط جرحى في مدينة الباب إثر تعرضها للقصف ، في حين أسفر القصف على مدرسة مصطفى البكار في مدينة منبج عن إصابات ،جراح بعضهم خطيرة، واستشهد مواطن واصيب 4 في القصف الذي تعرضت له بلدة الخفسة.
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"