وردت هذه المساهمة إلى موقع عكس السير من أحد القراء الأعزاء, وارتأت إدارة التحرير وضعها في قسم " ماشين غلط " في سابقة هي الأولى في الموقع , وذلك لسبببين :
أولاً : بسبب غناها بالمعلومات القيمة المأخوذة من الأرض
وثانياً: بسبب الجهد الكبير والمميز الذي بذله الصديق عبد الودود, في تكريس حقيقي لمبدأ المواطن الصحفي لأجل الوطن .
وفيما يلي نص المساهمة التحقيق :
السادة أسرة عكس السير المحترمين
السيد رئيس مجلس مدينة حلب المحترم .. السادة أعضاء المجلس المحترمين
السادة والسيدات القراء
السلام عليكم
دائما يتكرر الشكر لإدارة عكس السير المحترمين على إتاحتهم لنا الفرص الثمينة للتواصل مع " أصحاب القرار " المسؤولين عن إدارة الشؤون العامة للمواطنين .. ولعلّ مجلس مدينة حلب ممثلا برئيسه الدكتور معن الشبلي المحترم .. والذي كان ضيف زاوية " صاحب قرار " مؤخّرا .. هو أكثر الجهات التي تُسلّط عليها الأضواء .. وتتعرض للانتقاد المستمر من قبل سكان المدينة الأمر الذي يتطلب سعة صدر من قبل من أراد أن يتحمل مسؤولية خدمة مدينته وإخوته المواطنين .. والتقدير لما يعانيه المواطنون .. وهذا ما نرجوه ونتوقّعه من الدكتور الشبلي .. وذلك لسبب بسيط .. أن المدينة التي نتكلّم عنها .. مدينتنا .. ليست بالمدينة العادية .. ولن أستعرض معكم تاريخها العريق والذي هو جزء من تاريخ سوريا وبلاد الشام .. هذا الإرث الحضاري والاقتصادي لمدينة حلب جعل الكثير من السائحين يتطلع لزيارتها من خلال الصورة التي كونّها عن حلب مستعينا " بالصور الفوتوغرافية وبطاقات البريد " التي تظهر بعض معالم حلب الأثرية التاريخية .. ولكن وللأسف .. لا تلبث هذه الصورة أن تتشوّه بمجرد تجوال السائحين والمغتربين في شوراع حلب! .. وأعتقد أن هذا الكلام لا يختلف عليه اثنان ! .. فالكثير منّا لديه أصدقاء مغتربين وأجانب قالوا رأيهم صراحة عندما زاروا حلب !
قبل أن أكمل .. يجب أن أوضّح أنّني لم أتشرّف شخصيا بمعرفة الدكتور شبلي ولا اللقاء به .. لذلك ما سأتحدّث عنه لن يكون موجّها لشخصه المحترم .. بل للأداء الوظيفي التنفيذي لمجلس المدينة ككل .. ولكن بما أن د.شبلي رئيسه .. فهو المسؤول ! .. وعليه أن يصبر ويتحمّل !
نعم حاولت ذات يوم منذ حوالي " ثمان سنوات " بعد أن عدت من أبو ظبي أن ألتقي رئيس البلدية لأطلعه ( وأعتقد أنّه متطّلع قبلي ) على عدة أمور إيجابية شاهدتها في أبو ظبي يمكن الاستفادة منها .. إحدى هذه الأمور .. >> تخطيط المسارات في الشوارع بواسطة " المسامير البيضاء ! " << .. بصراحة وجدت أن هذه الفكرة مناسبة جدا لشوارع سوريا وخاصة حلب .. فهي تفيد في منع بعض السائقين نوعا ما من التلوّي كالأفاعي في الشوارع ! .. فضلا عن أن الغبار! .. والأتربة! .. والأوساخ! .. لن تطمس المسامير ! .. استقبلني يومها مدير مكتب الرئيس بلباقة .. وكان المكتب مزدحما .. قلت له أن أريد مقابلة د.شبلي لأتحدث معه في موضوع .. قال لي بإمكانك أن تأتي غدا وتسجّل الشكوى في الديوان .. شكوى !؟ .. من قال لك أنني أريد أن أشتكي .. فقط أريد أن أطلع الرئيس على أمر شاهدته في غربتي ! .. فقلت لنفسي " شقدّي معلاق ! .. وين طاحِش أنا! " .... المهم :
1. تقاذف " المسؤولية " بين " المسؤولين " والمواطنين :
... نعم .. كلٌ عليه واجبات يجب أن يلتزم بها .. ولكن هل التزم مجلس المدينة بمسؤولياته كاملة حتى يلقي البعض بالمسؤولية على المواطن ( الذي يستحق اللوم ) !؟ وهنا أسأل .. هل تعتقدون أن المواطن السوري إذا تجوّل في شوارع سويسرا مثلا .. أو أبو ظبي أو دبي .. هل تعتقدون أنه سيرمي " فضلاته في الشوارع " !؟ .. لا أظن ذلك ! .. لأنّه وبكل بساطة عندما يجد المواطن السوري الشوارع والأرصفة والمرافق العامة نظيفة ومتقنة التنفيذ وبأعلى المواصفات .. وهناك نظام يحميها .. " ما بيجيه قلب يكب ورقة في الشارع " كما نقول ! .. وإذا فعل فسيكون واضحا جدا للجميع سوء ما يفعل ! .. متل العين المقلوعة يعني ..
طبعا لا يخلو الأمر من وجود مخالفين لا يعرفون للحياة المدنية حقها ! .. كما أنه لا يخلو الأمر من وجود أصحاب المبادئ الذين يحترمون أنفسهم بغض النظر عن البيئة المحيطة بهم.
ولكن ..ما الذي يمنع بلدية حلب من القيام بواجباتها وتنفّيذ مشاريعها .. " بإتقان !!! " .. وتهيئ للمواطن شوارع وأرصفة ومرافق متقنة التنفيذ .. جميلة ونظيفة .. وبعدها .. فلتقطع يد من يسيء أو يخرّب .. وعندها .. لن يلومها أحد !
هل تنتظر أن يتحول المواطنون جميعهم إلى أصحاب مبادئ !؟
أما مقولة " الشعب السوري .. ما بيلبقلو ! .. وكتير عليه ! " .. فإن كانت تدور في رؤوس بعض المسؤولين .. أو تصدر عنهم .. فإنني أنا على الأقل أعتبر من يطلق هذه العبارة شخص لا ينتمي إلي بلده ولا لإخوته أبناء بلده .. متعالٍ عليهم .. وهو غير مؤهّل لاستلام أي مركز من مراكز المسؤولية .. فالشعب السوري ليس " نِيئَة عن الخَليئَة ! " .. هو ابن البيئة التي يعيش فيها ! .. وها هو شعب الخليج العربي .. والذي كان منذ فترة ليست بالطويلة يتسم بغالبيته بطابع الحياة البدوية والبعيدة نوعا ما عن مظاهر الحياة المدنية .. عندما تهيّأت له البيئة المدنية الحضارية .. أصبح متلزما ببيئته ! .. فنادرا ما تجد مواطنا إماراتيا يرمي فضلاته في الشوراع ! .. فهل المواطن الإماراتي .. مع كامل احترامي وتقديري لاخواننا الامارتيين .. هو أكثر حضارة ورقيا من السوري !؟ .. سؤال برسم المسؤولين السوريين جميعهم !
هذا عن تقاذف المسؤولية بين المسؤولين والمواطنين .. وهناك تقاذف ! آخر بين المسؤولين أنفسهم .. فإذا قامت مؤسسة الهاتف مثلا بأعمال صيانة .. ثم " لم تنظّف " وراءها .. وتركت الرصيف محفورا .. فإن مجلس المدينة يقول لمن يشتكي بخصوص هذا الأمر " هذا ليس من اختصاصي .. أنا اختصاصي صرف صحي! .. يللي بيحفر بدو يطم " .. ويبقى رصيف من أرصفة مدينة حلب محفورا أياما وشهورا .. وكأن لمؤسسة الهاتف مدينة .. ولمجلس المدينة مدينة آخرى! .. وأنا هنا ألوم مجلس المدينة .. فليس الحل أن تقول " ليس من اختصاصي ! " .. أقل ما يمكن فعله أن تضغط .. وبقوة .. وبسرعة .. على الجهة " صاحبة الاختصاص " حتى تصلح ما أفسدت .. لا أن يبقى وجه المدينة مشوّها ! ومن له اختصاص ! .. ومن ليس له اختصاص ! .. يمر ّ على تلك التشوّهات .. دون أن " يَنخُز " في ضميرهم شيء!
2. أداء مجلس المدينة :
... بصراحة فإننا كنا ولازلنا نشعر أن مجلس المدينة في أدائه تجاه التزاماته .. كيف أقول لكم ؟ .. عذرا .. يتصرّف كالعاري ! الذي وجد نفسه وسط الطريق وليس بيده سوى قطعة قماش صغيرة يستر بها عورته باتجاه " شخص مهم جدا ! " يمكن أن يمّر ! .. وهنا أذكر عندما زار ملك اسبانيا حلب ! .. حيث كان مقررا أن يزور القلعة .. فماذا فعل مجلس المدينة يا رحمكم الله !؟ .. قام بتخطيط المسار الذي سيسلكه الملك من مركز إقامته إلى القلعة .. قال يعني .. حتى يرى الملك أن شوارعنا مقسّمة إلى مسارب ومخططة ونظيفة ( طبعا التخطيط كان شلون ما كان وانمحى بعد أسبوع أو أكثر ) .. بالله عليكم .. ماذا يمكن أن نسمي هذا التصرف !؟ .. أليس كستر عورة العاري !؟ .. أليس هذا اعتراف من بلدية حلب بسوء وتدني مستوى شوارعنا ومرافقنا العامة والنظافة !؟ .. أليس هذا اعتراف بالتقصير ! .. هل هذا الأداء تغيّر منذ ذلك اليوم ؟! .. لا أعتقد .. فمؤخرا كانت ساحة سعد الله جابري مسرحا لمهرجان الطلائع .. وبنفس الطريقة .. قام المجلس الموقّر " بترقيع " الشوارع المحيطة بالساحة وبمركز الحزب !؟
يا جماعة .. مدينة حلب .. عاصمة الشمال كما يقال .. ثاني أكبر مدينة في سوريا بعد دمشق الفيحاء .. مكز الثقل الاقتصادي في سوريا .. وتتم إدارة شؤونها وكأنها ضاحية أو بلدة !!؟؟ .. أو هكذا أشعر .. أنا على الأقل !
فإذا كانت حلب بإمكاناتها وعدد سكانها .. هكذا حالها .. فما يكون حال المحافظات الأخرى .. دام فضلكم !؟
3. مستوى المشاريع المنفّذة :
... يجب أن نعترف لمجلس المدينة بجهودهم في تنفيذ عدة مشاريع طرقية من تزفيت .. إلى إنشاء عقد مرورية .. إلى تغيير اتجاهات السير .. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .. هل تم تنفيذ تلك المشاريع ( على قلّتها ) .. " باتقان " .. وبأعلى المواصفات !؟ والعناية بأدقّ التفاصيل !؟
فشوارع حلب أصبحت مشهورة بالرقع .. والحفر .. " والخفسات " والتشقّقات والتموّجات !؟ وبأرصفتها الرمادية المتآكلة .. بصراحة لا أدري ما هو مستوى الخبرة العملية المطلوب .. وما هي " الشهادات العليا !؟ " المطلوبة ...
... حتى يتم تزفييت شارع .. مستو .. بحسب المواصفات العالمية ! دون الوقوف حائرين عند فتحات الصرف الصحي والهاتف الآلي ! فإما أن يعلو الشارع عليها فتكون حفرة ! أو أن يدنو تحتها فتكون مطبا ! ...
... حتى يتم رصف رصيف منحن ٍ فعلا ! .. لا خطوط متكسرة بزوايا منفرجة !؟
.. إن كان العمّال الذين ينفّذون .. لا يكترثون " للإتقان " ولا يضرب على عصبهم " التنفيذ الخاطئ " .. فما بال المهندسين المشرفين على التنفيذ !؟ .. وما بال المهندسين الذين سيستلمون المشروع المنفّذ !؟ .. هل فقدوا أبصارهم أيضا .. أم فقدوا ذوقهم وكرامتهم ! .. وللا ماشيين على مبدأ " هات إيدك والحقني " .. " وكلّوا عند العرب صابون " .. " و مشّيها شلون ما كان بدنا ننصرف ع البيت .. خلص الدوام الرسمي! " .. أخشى أن المشكلة ليست في نقص الخبرة أو الشهادات .. ولكنّها .. أزمة ضمير !
وحتى لا أكون بموقع المتجني .. إليكم أملثة عن مشاريع نُفّذت .. >> حديثا << .. ولندع الماضي .. جانبا !
شارع فيصل !؟
فكرة توسيع الشارع وجعله اتجاها واحدا وتزفيته وتجميل أرصفته كانت فكرة جيدة ومشجعة ولاقت صدى جيد عند الناس .. ولكن أسأل .. كم مضى على تزفيت شارع فيصل ؟! أليس المفروض أن العمر الافتراضي لشارع مزفّت حديثا يتجاوز الـ 20 سنة !؟ دون أن يتعرّض للصيانة والترقيع !؟ .. نعم مضى على تزفيت شارع فيصل .. " سنة أو يزيد !؟ " .. والشارع الموازي له " أقل من سنة !؟ " .. وشارع فيصل الآن مليئ بالرقع " سيئة التنفيذ! " .. والتشققات ! .. والتموّجات ! وقد تم ترقيع حول الفتحات الخدمية أكثر من مرة !؟ وشارع " الرازي " الموازي له كذلك !؟ .. ولا أدري ما نوعية المواد المستخدمة !؟ ولكن أنا متأكد أنها ليست كالتي تستخدم في تزفيت شوارع أبو ظبي ! .. طيب .. ما مسؤولية مجلس المدينة هنا !؟ ما مسؤوليتها تجاه المتعهدين !؟ ألا يسير أعضاء مجلس المدينة في شوراع حلب !؟ أم أنهم يطيرون في الهواء !؟ أم أن سياراتهم الحديثة ذات " الوسادات الهوائية " لا تشعرهم بشيء !؟ أليس ما حصل لشارع فيصل وشارع الرازي وامتدادهما .. إن لم نقل عنه أنه جريمة تخريب وسرقة ! .. فهي على الأقل وإذا أحسنا الظن .. هدر لأموال المواطنين بطريقة فظة ! .. مشينة ! .. يستحق عليها من قام بذلك العقاب والتعويض للمواطنين !؟

زاوية رصيف قبل أن ندخل إلى شارع فيصل بأمتار قليلة

قبل أن ندخل إلى شارع فيصل بأمتار قليلة .. حفر ! أم فتحات خدمية !؟ .. لاتنسوا الرصيف !

بداية شارع فيصل .. لاحظ حجم الرقعة والتشققات .. ما تلك البقعة السوداء في منتصف الشارع!؟
بداية شارع فيصل .. تم تقريب الصورة .. عرفتم ما تلك البقعة السوداء الآن !؟

شارع فيصل .. لا زلنا في بدايته .. لاحظ الحفر .. أو الفتحات الخدمية ! .. زيء الرقعة على يمين الصورة .. هنا يجدر أن أنوّه أن الشارع مقسّم إلى مسارب بواسطة الدهان الحراري ! إحزروا كم عدد المسارب !

شارع فيصل .. تقدّمنا قليلا إلى الأمام .. يبدو أنه هناك المزيد من الرقع ! .. هل حزرتم كم عدد المسارب أم ليس بعد !

شارع فيصل .. الآن نحن في المنتصف تقريبا .. عند الإشارات المرورية .. داخل الدائرتين يوجد إشارات مرورية ! .. لكنها ليست معلّقة في الهواء .. وإنما بأسلاك .. والأسلاك معلٌقة بأعمدة الإنارة !؟

شارع فيصل .. أمتار قليلة بعد الإشارات المرورية .. كرسي مبخوش! .. وغرفة حراسة مكسّرة على الرصيف أمام القنصلية العراقية

شارع فيصل .. ظهرت الرقع من جديد ! .. لا زلنا في المنتصف تقريبا

شارع فيصل .. اقتربنا من نهايته .. أذكركم بالمسارب! .. ولكن .. ما بال إشارة المرور !؟ أرأيتم اللوحة الزرقاء يمين الصورة ؟

شارع فيصل .. هكذا تُثبّت قاعدة تلك اللوحة الزرقاء .. لحظة .. هناك آثار أقدام ! .. لا بد أنها تخصّ المجرم!

امتداد شارع فيصل باتجاه جامع الرحمن .. بعد التقاطع .. الرقع من جديد !

امتداد شارع فيصل باتجاه جامع الرحمن .. بعد التقاطع .. الحال المايل !

امتداد شارع فيصل .. شارع جامع الرحمن .. حفرة!

امتداد شارع فيصل .. شارع جامع الرحمن .. فتحة خدمية ! .. في منتصف الشارع !

امتداد شارع فيصل .. شارع جامع الرحمن .. علبة قمامة تعبت من التعشبق على عمود الإنارة .. فسقطت على الأرض .. بالمناسبة .. لا أدري لماذا تم اختيار هذا الشكل والحجم!؟

شارع تشرين .. امتداد شارع فيصل .. زاوية رصيف ! .. لاحظ الشارع!

شارع تشرين .. الحال المايل

شارع تشرين .. زاوية رصيف حديقة السبيل الشهيرة !
عقدة ميسلون
والتي لم يمض على " استلام مجلس المدينة لها " سوى أشهر قليلة! .. منذ أيام قليلة تقصّدت أن أسلك محور السريان - ميسلون - المطار .. نعم أصبح المسار أكثر سلاسلة عن ذي قبل .. ومرة ثانية الفكرة جيدة ولكن التنفيذ !؟ .. الشوارع المزفّتة حديثا عند عقدة ميسلون .. تقف حائرة أمام الفتحات الخدمية .. لم تتخلّص من مشكلة التموّج ( سطح غير مستو ) .. تصعد على الجسر .. فتعرف أنك قد مررت بسيارتك فوق كل ركيزة من ركائز الجسر ( عند المفصل بين جزئين ) .. وظهرت " الرقع " من جديد!
ومرة ثانية وثالثة و .... فقدان الحيلة عند تنفيذ خط منحنٍ لرصيف أو شارع .. فلا يجدون سوى تنفيذ خطوط مستقيمة بزوايا منفرجة .. لنحصل في النهاية على صورة تشير إلى مدى تدنّي المستوى المهني للعامل المنفّذ .. و المهندس المشرف .. والمهندس المستلم للمشروع!
هل تعلمون أن هناك خطأ هندسيا في الجسر الرئيسي لعقدة ميسلون !؟ .. فهناك ركيزة من الركائز انخفضت في ارتفاعها أكثر من المستوى المطلوب لهبوط تدريجي للجسر باتجاه المدينة .. والفرق واضح لعين المواطن العادي .. كالداعي! .. وهذه المشكلة موجودة في المستوى الثاني لعقدة الصاخور .. فعند هبوط الجسر باتجاه الشعار تأتي ركيزة بارتفاع أعلى من مستوى الهبوط التدريجي ( قبلها منخفض وبعدها منخفض وهي أعلى ارتفاعا منهما !؟)
أما الطرق الدولية الرئيسية فحالها ليس بخير ! .. اوتوستراد غازي عنتاب مثلا .. " طريق سوريا - تركيا !" .. " طريق سوريا - أوروبا ! " الدولي .. أو كما يسمى محليا " طريق الموت " .. الاوتوستراد مليء بالحفر والتشققات والخفسات .. الأرصفة مهترئة .. ولا أي مستوى من مستويات الأمان التي يجب أن يتمتع بها " اوتوستراد دولي " متوفر في طريق " سوريا - أوروبا " !
... أعزائي .. أكاد أجزم أنه لا يخلو شارع من شوارع حلب الرئيسية من " مشكلة فنية " !؟ .. فلكم أن تتصورا ما هو حال الشوارع الفرعية يا رعاكم الله !
بالله عليكم .. ما الذي يمنع المتعهدين من تنفيذ المشاريع الموكلة إليهم .. بإتقان .. و بلمسة جمال .. وبتطبيق للمواصفات العالمية !!؟؟
* ما الذي يمنع مجلس المدينة من رفض استلام المشاريع المخالفة وإجبار المتعهد على تسليم المشروع مطابقا للمواصفات دون أي مخالفة فنية !؟
* ما الذي يمنع من إعادة تزفيت شوراع حلب وجسورها .. وتجديد أرصفتها من جديد !؟
* ما الذي يمنع من استخدام مواد جيدة في التنفيذ !؟
* لماذا لا يتم التعامل مع شركات تعهّدات .. محلية أو دولية .. لها سمعتها الجيدة في إتقان تنفيذ مشاريع المرافق العامة !؟
*أين فرق الصيانة والمتابعة الدورية لمرافق حلب العامة .. والتي يفترض أن تقف عند حالة تلك المرافق ورفع تقارير للإدارة كي تقوم بالصيانة المطلوبة !؟

" عقدة " ميسلون .. شارع مزفّت حديثا .. هناك الكثير من تلك الرقع على طول الشارع! .. يُفترض أيضا أنه مقسّم إلى مسارب!

" عقدة " ميسلون .. شكل الرقعة عن قرب .. لاحظ مدى ارتفاع الأنبوب عن سطح الشارع .. أظن أن التخطيط أصبح واضحا الآن!

" عقدة " ميسلون .. شارع مزفّت حديثا .. لاحظ " الرقعة " وحجمها .. وحتى سوء تنفيذها !!!!

" عقدة " ميسلون .. فتحات التصريف .. بعمق حوالي 10 سم .. أي أنها حفر !

" عقدة " ميسلون .. شارع مزفّت حديثا جانب الجسر .. لاحظ الرقعة ! .. لاحظ الرصيف! .. لاحظ الاتقان في التنفيذ!

" عقدة " ميسلون .. عينة من سور حديقة بجانب الجسر الرئيسي !

" عقدة " ميسلون .. لاحظ قاعدة ركيزة درج جسر المشاة المتآكلة! .. وما رأيك بالرصيف الجديد!

" عقدة " ميسلون .. هذا حال درج جسر المشاة .. الجديد! .. غبار وأتربة متراكمة!

" عقدة " ميسلون ..صورة قديمة قبل تسليم المشروع .. خطوط بزوايا بدلا من منحن .. " الدربزون " زيادة في الارتفاع !؟

" عقدة " ميسلون .. هكذا يتم رصف بلاطتين متلاصقتين لجسر منفذ حديثا! .. لاحظ الفارق !

" عقدة " ميسلون .. هكذا يتم وصل جزئين من الجسر .. وهكذا يكون التزفيت !

" عقدة " ميسلون .. لاحظ الانخفاض الزائد عند الركيزة المشار إليها !
هل المواطن أيضا هو السبب .. هل عدم تعاونه هو السبب !؟
إنّ أفضل مشروع نفذّته مؤسسة الاسكان العسكري - فرع حلب " مقارنة بالمشاريع الأخرى في حلب .. من وجهة نظري " من حيث مستوى الجودة والاتقان هو مشروع " عقدة الصنم و الكرة الأرضية " .. وما كان ليتم ذلك لولا " المتابعة الرئاسية " للمشروع .. فهل يجب أن يراقب ويلاحق السيد رئيس الجمهورية كل المشاريع في سوريا حتى تنفّذ على أكمل وجه !؟
أعزائي .. لم نتحدّث بعد عن موضوع التأخير في تنفيذ المشاريع !؟ .. ولكن دعوني أقل لكم أن بلدية أبو ظبي مثلا.. " بلّطت البحر " في أشهر ! .. وليس سنوات ! عديدة ! استغرقها بناء القصر البلدي في حلب مثلا .. ويا ليت تم استلامه بتشطيب كامل ! وبأفضل المواصفات !
وللأمانة .. فإن مشاريع المدينة القديمة تُنفّذ بفرق واضح بالجودة والاتقان تُراعى فيها لمسة الجمال والذوق .. رغم أنها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب .. ولا زال هناك ما هو أفضل .. فشارع السجن مثلا .. يحتاج إلى إعادة رصف حجاره من جديد بعد ظهور " الخفسات " !؟ .. أيضا لا أدري لماذا توقفت عملية ترميم وتجميل أسواق المدينة القديمة الأثرية السياحية .. وتم التوقف عند سوق الزرب !
4. مدينة التراب !؟
هل تعلمون أن مدينة حلب أصبح يطلق عليها لقب .. مدينة التراب !؟ .. بعد أن كانت مدينة الضباب !؟
هل تعلم أخي المواطن الذي يرتدي حذاء نظيفا ملمّعا .. أنه يكفي أن تسير في شوراع حلب لمدة دقائق .. لتجد أن حذائك قد أكله الغبار !؟ .. وياليت الأمر يقف عند حذائك !
نعم .. في الشتاء .. وبرحمة الله عز وجل الذي لا زال يرسل لنا الأمطار .. يمكن أن يبقى حذاؤك نظيفا إلى منتصف النهار أو آخره .. طبعا ما لم تزّل قدمك في حفرة على الرصيف !؟ .. أو تدوس على بلاطة متحركة وقد امتلئ جوفها ماءً !؟ .. أو أن تحصل على حمّام مجاني تتفضل به عليك سيارة مسرعة مرّت في بركة مياه ! في الشارع !
حاولت أن أحصر أسباب مشكلة انتشار الأتربة والغبار في مدينة حلب فوصلت حسب اعتقادي لما يلي:
1. الأسباب المناخية الطبيعية .. كالرياح القادمة من البادية والمناطق الشرقية المحملة بالغبار
2. تواجد مساحات ترابية كبيرة غير مسوّرة تحمل الرياح أتربتها وتنثرها في سماء وشوارع حلب
3. المركبات المسافرة العابرة أو القاصدة إلى مدينة حلب والتي تنقل معها الغبار
4. عدم تسوير مناطق تنفيذ المشاريع والحفريات .. فتسكب مواد البناء في العراء ليعبث بها الهواء فضلا عن المارة
5. أيضا سكب مواد البناء على الأرصفة والشوارع .. لكل فرد يريد أن يعمّر .. أو أن يصلح منزله
6. تراكم الأتربة فوق بعضها .. أو نقلها من مكان لمكان .. بحجة التنظيف !؟
7. عدم تنظيف المركبات بشكل دوري
لا أدري إن كانت هناك أسباب أخرى لهذه المشكلة .. ولكنّي أستطيع أن أتفهّم أن مجلس المدينة يقف حائرا أمام الأسباب المناخية الطبيعة فلا يقوى على صدّها .. ولكن ألا يستطيع المجلس معالجة نتائجها أيضا .. ماذا يحتاج الأمر من مجلس المدينة من خبرات وكفاءات لمعالجة تلك الأسباب !؟
ألا تستطيع البلدية أن " تزيل الأتربة " من الشوارع والأرصفة .. نهائيا !؟ بدلا من كنسها من مكان إلى آخر !؟ .. نعم تستطيع .. بواسطة كانسات الغبار .. ولكن ليست كتلك الضخمة التي تزيل الغبار من أطراف الشوارع .. ويا ليتها تزيل !؟ .. هناك كانسات .. كتلك المنزلية .. تشفط الغبار والأوساخ من الشارع والرصيف .. وبأحجام مختلفة .. يمكن استيرادها .. كما يمكن تصنيعها محليا .. حيث يمكن تزويد شاحنات من الحجم المتوسط بمكنسة كهربائية كبيرة ذات استطاعة عالية تشفط الغبار والأتربة والأوساخ من على الشوارع والأرصفة ! .. وبالتأكيد هناك شركات كثيرة تقدم حلول مختلفة لهذه المشكلة.
5. النظافة:
قبل أن أتحدث عن النظافة .. يجب أن أذكر أن ضريبة النظافة المفروضة على المنازل كانت 300 ل.س .. وبعد أن وصلت البلدية إلى طريقة ذكية فعلا لتحصيل ضريبة النظافة وذلك من خلال تحميل الضريبة على فاتورة الكهرباء .. نتفاجئ بأن ضريبة النظافة السنوية أصبحت 600 ل.س للمنزل .. أما ضريبة النظافة على المحلات التجارية والمِهنيّة فكانت 3000 وأصبحت 5000 ! .. أما المعامل فتدفع حوالي 29000 سنويا ( المبلغ يتناسب مع المساحة ) .. رغم أن معظم تلك المعامل تقع خارج المدينة ولا يزور عامل النظافة تلك المناطق إلا " بالهوا دهري !" .. هذا إلى جانب " رسوم الإدراة المحلية " المحمّلة على فواتير المياه .. فإذا أحصينا عدد المشتركين في شركة كهرباء حلب ( ذات المليون مشترك أو يزيد ! ) .. وأضفنا إليهم عدد المحلات التجارية المنتشرة في حلب .. ثم أضفنا عدد المصانع التي تباشر عملها .. و " ضربنا " كلٌ بنصيبه من الضربية .. لحصلنا على مبلغ سنوي لا أعتقد أن أحدا سيقول عنه أنه لا يكفي !؟ وأرجو من لديه الأعداد الدقيقة .. أن يحسب لنا المبلغ !؟
كما يجب أن أذكر أن البلدية لجأت إلى القطاع الخاص في تجربة جديدة علّه " يحمل كتف عنها ! "
ولكن وبصراحة .. ورغم ذلك .. لم أجد أن مستوى النظافة قد تحسّن كثيرا! .. نعم .. تحسّن نوعا ما وفي الأماكن التي وضعت فيها البلدية " سلّات " القمامة الصغيرة والمنتشرة على طول الشارع .. وحَبتها شيء من عنايتها الخاصة ! .. في دليل على أن هناك نسبة كبيرة من المواطنين تتجاوب مع البلدية إن رأتها تقوم بما عليها.
ولكن .. هل يعقل أن عمّال النظافة إلى الآن يستخدمون مكانس القش والعيدان !؟ .. وعربات تحتاج إلى رمي في سلة القمامة !
كيف تكلّف البلدية " عاملا واحد " بتنظيف شارع رئيسي طويل و مزدحم !؟ .. فهكذا شوارع تحتاج إلى فريق يعمل على تنظيفه !
المفروض أن عمّال النظافة هم أكثر الناس تحسسا للنظافة وتضرب على أعصابهم الأوساخ .. أليس كذلك !؟ .. وإلا لما تحمّس عامل النظافة للعمل ولما أتقن علمه .. بالله عليكم .. هل نظر أحدكم إلى عامل النظافة .. وإلى لباسه و أدواته .. وإلى سيارة نقل القمامة !؟ ألا يحتاج أغلب هؤلاء إلى تنظيف !؟
6. وبعدين ذا بعد !؟
سادتي أعضاء مجلس مدينة حلب .. سيدي رئيس مجلس مدينة حلب .. أرجو أن يكون ما قلته سابقا قد لاقى صدرا رحبا واستيعابا من قبلكم .. فمرة ثانية .. أنا مواطن عادي .. ولست على معرفة شخصية بأحدكم .. ولكنّها مدينتنا !؟ صورتنا !؟ من يزورها .. سيحكم على سكانها .. وسيحكم على القائمين على شؤونها .. شئنا أم أبينا .. وشئتم أم أبيتم يا مجلس مدينة حلب ستتحملون القسم الأكبر من اللوم والمسؤولية ..
.. لذلك أدعو الدكتور معن الشبلي وأعضاء المجلس إلى التحلي بالشفافية والشجاعة والجرأة .. وليقفوا في لحظة محاسبة ومكاشفة .. وليقولوا لأهل حلب .. ما السبب .. فيما تعاني منه المدينة ! .. فالحال لم يعد يُسكت عليه !
- هل هو نقص الكفاءات والخبرات !؟
- هل هو نقص الإمكانات المادية !؟ وهنا يجب أن أذكر أن مدينة حلب عاصمة الثقافة الإسلامية قد حصلت على مساعدة مالية كبيرة في تلك المناسبة .. فضلا عن الكم الهائل من الضرائب التي تُحصّل من أهل حلب سنويا .. فحلب تعتبر مركزا تجاريا وصناعيا وحرفيا وزراعيا .. وهي ثاني أكبر مدينة في سوريا من حيث عدد السكان! .. وعلى سبيل المثال لا الحصر .. فإن استحصال سجل تجاري في حلب يكلّف حوالي 20000 ل.س وسطيا .. بينما في ادلب يكلّف حوالي 1000 ل.س !؟ وقد دفع المبلغين تاجر أعرفه لديه سجلا تجاريا في حلب وآخر في ادلب! .. ( ولكم أيضا في ضريبة النظافة مثال !)
- هل هناك أمورا نحن لا نعرفها لها علاقة بالإدارة المركزية ونظام الإدراة المحلية !؟ .. رغم أني أعتقد أنه لا أحد من أعضاء القيادة المركزية والمسؤولين الحكوميين في دمشق " يسرّه " هذه الحال التي وصلت إليها مدينة حلب ! .. ولو علموا حقيقة الواقع لكان لهم كلام آخر! .. وقد صرّح الدكتور الشبلي أن المسؤولين في الإدارة المركزية قالوا أن " مجلس حلب أدرى بحلب " .. فهل يا ترى وضع المجلس الإدارة المركزية في صورة معاناة حلب .. وما تحتاجه من إمكانات .. ثم لم يجد أذن صاغية .. أم أنّه لم يفعل !؟
- هل هناك أسباب أخرى !؟
- هل هذا أقصى ما يمكن أن يقدمه مجلس المدينة !؟
على كل حال .. ومهما كانت الأسباب .. فإني أدعو أعضاء مجلس مدينة حلب المحترمين إلى الاستقالة ! .. حفاظا على احترامهم ومكانتهم بين أبناء مدينتهم! .. إن كانوا لا يستطيعون تغيير الحال .. ولو استطاعوا لفعلوا ! .. فحلب لم تعد تطيق " التطنيش " على أوجاعها !
7. بعض الاستفسارات والاقتراحات:
7-1.. بصراحة لدي استفسار يدور في رأسي منذ زمن ! .. ماذا حل بالدراسة التنظيمية والتطويرية لمدينة حلب والتي قامت بها منظمة " جايكا " اليابانية منذ سنوات عديدة مضت !؟
7-2.. بحسب معلوماتي .. كان هناك دراسة تنظيمة لمحور الحريري – سبع بحرات .. وهي جيدة .. ولكن ماذا حلّ بها !؟ .. وكذلك دراسة محور تجميل الفرقان – الأعظمية – الملاعب !؟
7-3.. بالنسبة لطريق المطار .. فقد تم تنفيذ عدة جسور لتسهيل الوصول إلى مركز المدينة للقادمين من المطار .. إلا أن هناك عقدة أساسية وخطرة في منتصف طريق المطار لم تحلّ بعد .. وهي دوار تقاطع طريق المطار مع طريق الباب .. وأقترح أن يتم تنفيذ جسر هناك.
7-4.. محور طريق المطار - الميدان - الأشرفية .. فعند منطقة الميدان يوجد تفريعات كثيرة .. يستحسن التفكير بحل إنشائي هنا .. وبالنسبة إلى دور الأشرفية .. فأصبح الدوار خطرا جدا بسبب توسعة الطريق وقد حدث أكثر من حادث مروري عنده .. لذلك أجد من الضروري إنشاء جسر هنا .. وبالامتداد إلى دوار السريان .. فقد تحدث الدكتور شبلي عن دراسة لإنشاء عقدة هناك !
7-5.. دوّار الليرامون .. فهناك ضغط كبير على هذا الدوار من شاحنات وحافلات وسيارات .. والضغط مرشّح للارتفاع مع تزايد التجمعات وصالات البيع على جوانب اوتوستراد غازي عنتاب .. لذلك أرى من الضروري إنشاء عقدة مرورية هنا .. وكذلك الأمر بالنسبة لدوار شيحان الخطر ! .. وهذا المحور سيؤمن انسياب آمن للقادمين من تركيا إلى مركز المدينة !
7-6.. دوار الجامعة وامتداداته باتجاه الفرقان وباتجاه المحافظة ! .. هذا المحور يحتاج إلى حلول إنشائية !
7-7 .. مدخل شارع النيل .. وشارع النيل بامتداده يحتاج إلى دراسة أيضا !
7-8 .. تم إعادة تأهيل وتجميل بقعة العبارة .. إلا أنه لم يتم تنظيف واجهات المباني في هذه المنطقة .. وأرى ضرورة البدء بالمرحلة الثانية من هذا المشروع .. وهي إعادة تأهيل وتجميل شارع القوتلي وشارع بارون وامتدادهما .. بنفس الطريقة!
7-9.. ساحة سعد الله الجابري:
تشهد هذه الساحة ضغطا كبيرا كونها تتوسط عدة مناطق حيوية في مدينة حلب .. ولا أدري ما السبب في تأخر حل مشكلة الساحة .. قد يكون السبب أن مجرى نهر قويق يمر من تحتها .. رغم اعتقادي أن هذه المشكلة ليست مستعصية على الحل أمام " خبرات " مهندسينا .. على كل حال .. طالما أنه من الصعوبة بمكان الحديث عن تحت الساحة ! .. إذاً لماذا لا يتم .. رفع الساحة ستة أو سبعة أمتار !؟ وتوسعتها وجعلها مركزا حضاريا مميزا لمدينة حلب .. وذلك من خلال ربطها بالمناطق المحيطة بأدراج كهربائية يعبر بواسطتها المشاة .. ويبقى تحت الساحة خاصا بالمركبات .. وبذلك تنتهي الساحة من مشكلة الكثافة البشرية العابرة للساحة .. ولتوضع حصالات عند كل درج كهربائي .. تكتب عليها عبارة " ساهم معنا في صيانة وتجميل ساحة سعد الله " .. وليضع كل مواطن ما يرغب من نقود .. ولو وضع كل شخص ليرة واحدة .. سيتم جمع مبلغا كبيرا يوميا يكفي .. لتغطية نفقات صيانة وتجميل الساحة على مدار السنة .. بل ويزيد !
7-10.. الإكساء الزجاجي:
لا شك أن الواجهات الزجاجية للمباني تعطي لمسة جمالية وعصرية للمدينة .. وهناك عدة مباني مميزة في حلب يناسبها الإكساء الزجاجي .. ولعل تجمّع المباني التالية مناسب جدا لهذا الأمر .. وستكون بقعة مميزة في حلب إن تم ذلك .. والمباني هي:
1. مبنى المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية
2. مبنى المالية
3. مبنى شركة كهرباء حلب
4. مجمع أبراج الأوقاف
5. مبنى نقابة العمال ( الذي تم العمل به و سيتم إكساء واجهاته بالزجاج )
لذلك أرجو من تلك الجهات التعاون مع مجلس مدينة حلب في تجميل المدينة وتحسين صورتها.
7-11.. إنشاء محطات غسيل السيارات .. الأوتوماتيكية .. عند مداخل المدينة .. وذلك لتنظيف المركبات الداخلة إليها والتي تكون في أغلب الأحيان محمّلة بالغبار والأتربة.
7-12.. الجسور المنشأة تفتقد إلى لمسة الجمال بسبب مظهرها الاسمنتي " البيتوني " المتسخة حاليا !.. وأجد فكرة وضع أحواض نباتية معلّقة على جوانب متن الجسر فكرة تستحق النظر ! .. خاصة إذا تم زراعة ذلك النوع المتسلّق من النباتات الذي ينمو ويلتصق بالجدران .. فيمكن أن يكون إكساء طبيعيا لتلك الجسور ! .. وإن كانت هذه الفكرة غير مناسبة .. فأرجو أن تهتدوا إلى فكرة أخرى .. فلا ينبغي أن تكون الجسور على ما هي عليه الآن ! والأوساخ والأتربة تكسوها !
على كل حال .. تبقى هذه مجرد أفكار تحتاج إلى دراسة وتدقيق .. وتتعلق ببعض مناطق حلب .. وهناك مناطق أخرى خاصة في القسم الشرقي من المدينة تحتاج إلى عملية " فَرمَتة ! " .. وأتمنى على كل أخ يعيش في حلب أو في المغترب لديه أفكار قد تساعد في تجميل و تحسين مدينة حلب ورفع مستواها الخدمي والحضاري أن يفيدنا بها .. لعلّ المسؤولين عن إدارة شؤون المدينة يأخذوها بعين الاعتبار ويعاملوها بشيء من الأهمية.
أخيرا .. أعتذر منكم جميعا سادتي سيداتي الكرام .. لأني استغلّيت حقي " كمواطن " يحب مدينته .. فأثقلت عليكم بكلامي هذا .. لعلّ حبي لمدينتي ولأهل مدينتي يشفع لي عندكم .. وشكرا لكم.
مع فائق حبي واحترامي
عبد الودود .. ( على الحدود )
حلب . سوريا
عقدة الصاخور .. المستوى الثاني .. لاحظ الارتفاع الشاذ عند الركيزة المشار إليها !

شوارع حلب .. عيّنة 1 !

شوارع حلب .. عيّنة 2 !

شوارع حلب .. عيّنة 3 ! ( أحد الأحياء " الراقية " غرب المدينة ) ! هذا حال الشارع على امتداده !

شوارع حلب .. عيّنة 4 ! ( يبدو أن زلزالا قد " ضرب " شوارع حلب )

طريق المطار .. بالقرب من عقدة الصاخور .. هناك الكثير من تلك " الحفر الخدمية " المنتشرة على طول الطريق !

رصيف أحد أحياء حلب " الراقية " ! .. فتحة مؤسسة الهاتف .. لاحظ كم هي مرتفعة عن الرصيف .. يبدو أن الخندق يخصّها !

رصيف أحد أحياء حلب " الراقية " .. زاوية أخرى !

منصّف طريق رئيسي في منطقة باب الحديد .. مستوى تنفيذ يبعث في نفسك القرف والاشمئزاز !

لاحظ كيف تُسكب مواد البناء في العراء دون وجود أسوار ! .. 1
...... 2

....2

نموذج عن أدوات عامل التنظيف في حلب .. العربة جديدة غير العربات القديمة .. وهي أفضل حالا بكثير من غيرها .. لاحظ المكنسة! ا المصنوعة من العيدان .. كنت أتمنى أن أعرّفكم على العامل .. ولكن للأسف لم أجده !
ملاحظات:
1. ما تحدثت عنه أعلاه يتعلّق بجانبين فقط من مهام مجلس المدينة وهما تهيئة المرافق العامة والنظافة.
2. الصور هي عينة صغيرة جدا عن الواقع المؤلم للمدينة .. وهي في أغلبها تخص المنطقة الغربية من المدينة .. أما الصور التي تخص المنطقة الشرقية فأعتذر عن عرضها فهي " تخدش الحياء ! .. والذوق السليم ! "
3. الصور الملتقطة خلال الفترة منذ بداية شهر حزيران 2009 ولغاية تاريخه.
4. الصور ملتقطة بواسطة كاميرا هاتف جوّال .. وبواسطة شخص لم يحترف التصوير .. يللي هو أنا .. لذلك فإن الصور ليست احترافية .. فأرجو المعذرة .
تنسيق : رأفت الرفاعي