أثارقرار منع سفر أي سوري عمره بين 18 عاماً و 42 عاماً مالم يحصل على موافقة شعبة التجنيد التابع لها الكثير من الجدل في الأواسط السورية.
و أوضح مصدر مطلع لـ عكس السير أن القرار يحتوي بشكل مبطن على منع سفر السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 42 ( من هم في سن التعبئة) بشكل مؤقت، باستثناء بعض الحالات .
وتابع " ترفض شعب التجنيد منح الموافقة على السفر لجميع السوريين في هذه الأعمار باستثناء من قام بدفع بدل الخدمة، أو من هو معفي من خدمة العلم ( لأسباب صحية أو أسباب أخرى)، أو من يعمل خارج القطر ويملك إقامة في بلد آخر".
وأضاف "كما استثنى القرار أعضاء غرف التجارة والصناعة والمرضى وحالات".
وأضاف " جميع السوريين ممن لم يستثنوا في الحالات السابقة ممنوعون مؤقتاً من السفر"، موضحاً ان قرار المنع الؤقت يشمل حتى من قام بخدمة العلم، ومن هو مؤجل دراسياً أو إدارياً.
يشار إلى أن قرار منع السفر دون موافقة التجنيد كان معمولاً به في الماضي، وتمت إعادة تفعيله.
وكان مرسوم صدر قبل نحو سبعة أشهر يضع أسس التعبئة العامة والتي قد تفترض طلب الشباب ممن أدوا خدماتهم العسكرية إلى الالتحاق مجدداً.
يشار إلى أن العديد من مباني شعب التجنيد في المدن والبلدات التي تشهد أحداث ساخنة يصعب الوصول إليها خصوصاً في ظل الأحداث التي تشهدها سوريا، الأمر الذي سوف يتعذر عنده استطاعة حصول المسافرين على أذونات سفر لهم في بلداتهم ومدنهم كحمص وحماه وقسم كبير من ريف حلب ودمشق.
عكس السير
مواضيع متعلقة :
رغم الأحداث وصعوبة الوصول إليها.. قرار بمنع سفر السوريين دون 42 عاماً إلّا بموافقة شعبة التجنيد