شنَّ مسلحون يتوقع أن يكونوا تابعين لـ "الجيش الحر" مساء يوم الخميس هجوماً على حاجز أمني عند دوار السلام في حلب الجديدة ، خلف اصابات مباشرة بين عناصر الأمن و الشرطة .
و قال مصدر لـ عكس السير إن مسلحين، قادمين من طريق "دارة عزة " بريف حلب، فتحوا النار على عناصر الحاجز، و وقعت اشتباكات بين الطرفين سقط على اثرها عدد من عناصر الحاجز .
و أضاف المصدر " و لدى اسعاف المصابين إلى مشفى الشهباء القريب من المكان، لحق المسلحون بهم ، و تبادل الطرفين اطلاق النار مرة أخرى أمام المشفى ".
و تشير الأنباء الواردة أن عنصراً على الأقل استشهد و أصيب ثلاثة آخرون بجروح ، فيما لم يتسن لعكس السير التأكد من صحتها .
وفي السياق ذاته، شن مسلحي "الجيش الحر" هجمات عدة على حواجز قائمة على طريق "دارة عزة ـ حلب ".
و إلى الريف الشمالي ، و تحديداً إلى مدينة عندان، التي تبعد عن حلب حوالي 20 كيلو متر، حيث تفيد الأنباء الواردة من هناك أن اشتباكات عنيفة تجري في هذه الأثناء (مساء الخميس) بين وحدات الجيش السوري و مسلحي" الجيش الحر" في المنطقة يستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة.
و أفاد مراسل عكس السير أن العمليات العسكرية في هذه المدينة مستمرة منذ أكثر من خمسة أيام، إذ يسيطر الجيش السوري على مدخل المدينة، بعد أن أجرى تمشيطاً للمزارع هناك، فيما لا يعرف مكان تمركز مسلحي "الجيش الحر"بسبب اعتمادهم على اسلوب "حرب العصابات " (كر و فر) في هجماتهم .
و تتعرض حواجز الجيش لهجمات ليلية بشكل يومي، ترد عليها باطلاق النار مدعومة بالقصف المدفعي على أماكن يتوقع أن تكون معاقل المسلحين.
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"