أصدر موقع Webometrics الإسباني وهو موقع تابع لمجمع وحدة الأبحاث الدولية Cybermetrics Lab CSIC تصنيفا عالميا جديدا للجامعات في العالم .
و جاء ترتيب الجامعات السورية في التصنيف ، الذي صدر في حزيران ، متأخرا ، إذ حازت جامعة دمشق أولى الجامعات السورية في الترتيب على المرتبة 57 عربيا و 4475 عالميا .
و حلت جامعة البعث في المرتبة 65 عربيا و 5133 عالميا ، أما جامعة حلب فحلت في المرتبة 94 عربيا و 6730 عالميا .
في الوقت الذي جاءت الجامعة الافتراضية السورية في المرتبة 99 عربيا و 7015 عالميا .
و جاءت في المراتب الأخيرة الاكاديمية السورية الدولية (sia ) ، إذ حلت في المرتبة 9760 عالميا ، تلتها الجامعة العربية السورية الخاصة بترتيب عالمي وصل إلى 10696 .
فيما خلت القائمة التي تضم أفضل 12000 جامعة ، من بقية الجامعات السورية و المعاهد ، الحكومية منها و الخاصة .
و سبقت جامعاتنا جامعات 14 بلد عربي ، حيث سيطرت الجامعات السعودية على المراتب الخمسة الأولى ، و حجزت 18 مركزا من أصل أفضل 100 جامعة عربية ، في حين حجزت مصر 17 مركزا في القائمة ، تلتها الأردن بـ 11 مركز ، و الجزائر بـ 10 مراكز ، و المغرب بـ 8 مراكز ، تلتها جامعات كل من فلسطين و الإمارات و لبنان و عمان و الكويت و قطر و البحرين و السودان و تونس .
أما على الصعيد العالمي , لوحظ سيطرة الجامعات الأمريكية على المراكز الخمسة عشر الأولى ، و 39 مركزا ضمن المراكز الخمسين الأولى ، حيث احتل المرتبة الأولى معهد " ماساشوستس " للتقنية (MIT)، تلته جامعة " هارفارد " الشهيرة بينما حلت جامعة " ستانفورد " في المرتبة الثالثة ,تلتها جامعة " كورنل " ، ثم جامعة " كاليفورنيا بيركلي " ، تلتها جامعة " ميشيغان " ، و حلت جامعة "ويسكينسون ماديسون " في المرتبة السابعة ، و حلت ثامنا جامعة " واشنطن " ، تلتها جامعة " مينيسوتا " ، و جامعة " بنسلفانيا " في المرتبة العاشرة .
يشار إلى أن الموقع الاسباني المذكور يصدر التصنيف مرتين خلال السنة إذ تجمع البيانات خلال الأسابيع الأولى من شهرين كانون الثاني و تموز لتكون جاهزة مع نهاية الشهر .
ويعتمد تصنيف (Webometrics ) بنسبة كبيرة على سياسات الجامعات إلكترونياً على شبكة الانترنت ، ويهدف إلى حثها على تعزيز حجم ونوعية منشوراتها الإلكترونية ونشاطها على الشبكة ، كما يأخذ في الاعتبار التزام الجامعة بالتدريس و نتائج البحوث التي تجريها و صلاتها مع المجتمع ،و مع قطاعاتها الصناعية و الاقتصادية .
أستاذة جامعية : سبب تراجع جامعاتنا هو عدم تفريغ الكوادر التدريسية لكتابة الأبحاث
و أرجعت الأستاذة الجامعية الدكتورة ناهد غزول في تصريحها لـ عكس السير سبب تراجع ترتيب جامعاتنا إلى " عدم تفريغ الأستاذ الجامعي لكتابة الأبحاث و نشرها ، إذ أن الأستاذ يضيع وقته في دوامة التصحيح و الأعباء التدريسية و لا يبقى له من الوقت متسع لفعل أي شيء ".
و أوضحت إن " هذه المشكلة قائمة في كبريات جامعات العالم ، لكن هذه الجامعات أوجدت الحلول و ذلك بالسماح لأستاذ جامعي كل عامين أو ثلاثة بأن يأخذ إجازة مدفوعة الأجر للتأليف و النشر "، و لفتت إلى أن " هذه السياسية فعالة بامتياز " .
و رأت الدكتورة غزول " أن الارتباط بالشبكة العنكبوتية مهم ، و للاسف فان عدد كبير من اساتذتنا الجامعيين لايتقنون ثقافة او ابجديات الانترنت و مجال البحث العلمي عليه ".
و عن المعايير التي اعتمدها التصنيف ، أشارت إلى أنه " رغم وجود عدة تصنيفات عالمية ، إلا أن المعايير المتفق عليها لتصنيف الجامعات على اختلاف مسمياتها تتقاطع في نقاط كثيرة كجودة التعليم و ذلك بمعرفة عدد الخريجين الحاصلين على جوائز للإبداع العلمي و جوائز نوبل و نوعية و جودة أعضاء الهيئة التدريسية الحاصلة على ميداليات علمية ومقارنة أعدادهم مع أعداد الطلبة فمثلا في جامعة الملك سعود وفي السنة التحضيرية للعلوم الطبية فان نسبة المدرسين للطلبة هي أستاذ جامعي لكل 24 أو 25 طالب ، ثم يأتي الإنتاج البحثي المنشور في الدوريات المحلية و الإقليمية و العالمية المحكٌمة و يشكل ما لا يقل عن 20 % من النسب المعتمدة للتصنيف الجامعي" .
التعليم العالي : انشاء قاعدة بيانات لرفع الترتيب العالمي للجامعات السورية
من جهتها ، قالت وزارة التعليم العالي أنها أنشأت على موقعها الرسمي على الإنترنت قاعدة بيانات حول السير الذاتية لأعضاء الهيئة التعليمية تضم النشاطات الأكاديمية المهنية والبحثية كالمنشورات المحكمة والكتب المؤلفة والمترجمة والمشاركات العلمية والمنح والجوائز ، و ذلك كخطوة أولى لرفع الترتيب العالمي للجامعات السورية .
و نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن الدكتورة ميسون دشاش مديرة التقويم والاعتماد بوزارة التعليم العالي قولها إنه " ومن خلال قاعدة البيانات وفي إطار حملة وطنية تطوعية سنعمل على تشجيع مساهمة الجامعات واغناء قاعدة البيانات لرفع الترتيب العالمي لجامعاتنا وسنركز على أرشفة وعرض المنشورات وبراءات الاختراع وغيرها من الإنجازات العلمية سواء لأعضاء الهيئة التدريسية أو لخريجي الجامعات السورية لتحسين المحتوى العلمي وزيادة جودته وعرضه في محركات البحث كنوع من أنواع التوثيق والتدوين ".
و تابعت " وسيقوم فريق العمل بتقييم كل ما تم إنجازه في هذا المجال إضافة إلى التوجه لمساهمة الطالب والخريج والتشجيع على البحث العلمي ونشر رسائل الماجستير والدكتوراه باللغتين العربية والإنكليزية لافتة إلى أهمية تسويق المتميزين والمبدعين وتشجيع التنافس بين الأساتذة والجامعات في ظل وجود الكثير من الأبحاث التي يمكن أن يؤدي نشرها إلى إيجاد مستثمرين وأرباب عمل ينفذون المشروعات على أرض الواقع ".
وأشارت " دشاش " إلى أن الوزارة قامت بإجراء مقارنة بين الجامعات بمواقعها الإلكترونية وكانت النتيجة الأفضل لجامعة دمشق تلتها جامعة تشرين لافتة إلى أنه بمجرد أن زادت جامعة دمشق المحتوى العلمي والرقمي على موقعها على الإنترنت بوضع المنشورات والأبحاث العلمية ارتفع ترتيبها حوالى 1800 درجة في أقل من سنة ونصف بحسب تصنيف الشركة الإسبانية (ويب ماتريكس) لتحديد الترتيب العلمي لأفضل الجامعات عالمياً.
عكاش عشير ـ عكس السير
ترتيب الجامعات السورية في التصنيف

أول عشرة جامعات في العالم

ترتيب افضل 100 جامعة عربية






