"لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ أو أن يتستر عن العيوب والنواقص . "‏‏‏‏

حافظ الأسد    

أخبار البلد سياسة كوكتيل كرت أحمر تكنولوجيا  المال و الأعمال مساهمات القراء صاحب قرار
ماشيين غلط حوادث شباب وطلبة بكرى أحلى حلوة يا بلدي طافشين كاريكاتير الصورة بتحكي مستعمل

كاريزما

  

  

  

ليلة الزفاف .. بقلم : د محمد عمر بلط
الثلاثاء - 27 تموز - 2010 - 21:21:00

التفاصيل


إعلانات


تلك الليله التي يحلم بها كل انسان ذكرا كان ام انثى لانها الحد الفاصل الذي ينقل الانسان من تابع الى قائد ومن فرد الى اسره يتحمل فيها الرجل مالم يكن في الحسبان وتصبح الانثى اما راعيه مدلله او خادمه ذليله

بحثت في كتب التاريخ وقصص الشعوب فلم اجد اختلافا كبيرا في مضمون هذه الليله وكل الحديث يدور على انها ليلة تقوم فيها الافراح ولا تكتمل الا عندما ينتصر الرجل على ذلك الغشاء الرقيق الذي خلقه الله في الانثى لحكمة يريدها والكل يجمع على تسميته غشاء البكاره .


في المناطق الريفيه يبدا العرس بعد الظهر بمراسم مختلفه حسب العادات والتقاليد وبعد العصر يدخل العريس على عروسته وينتظر الاهل جميعا على باب الغرفه حتى يخرج حاملا راية النصر وعندها يبدا العرس الحقيقي وتكتمل الفرحه .


اما في المدن فتبدا الافراح مساء وتنتهي بدخول العريس الى الحفله ثم يصحب عروسه الى  بيت الزوجيه وفي الصباح يعرف النتيجة  كل الاهل والاقارب.


رعب وخوف وقلق يصيب العروسان من هذا الموقف الذي قد يؤدي في بعض الاحيان الى مشاكل نفسيه عند احد العروسين واذا كرر الرجل المحاولة وفشل فالكل يقول انه مربوط  وقد يخاف الشاب من هذه الليله اكثر مما يخاف من خدمة العلم .


رجعت الى كتاب قصة الحضاره للكاتب ويل ديورانت والذي فيه تاريخ البشريه والشعوب فوجدت ان الحا لة مختلفه عند بعض القبائل في الهند القديمه والهنود الحمر فالحالة عندهم معكوسه لان العريس يرفض ان تكون  عروسته عذراء لانهم كما يقول الكاتب ينفرون من شكل الدم ويشعرون بشيء من القرف لذلك فان الامهات تسعى بعد ان تصل بناتهم الى سن البلوغ تسعى الى عرضهم على الشبان لفض ذلك الغشاء حتى تصبح الانثى مقبوله للزواج .


ولا اعتقد ان الكلام غريب لاننا نشاهد ذلك الان في المجتمعات الغربيه  والتي وصلت الى حالة من الانفلات الاخلاقي يشبه تلك الحاله التي يتحدث عنها مؤلف قصة الحضاره وهو يتكلم عن الانسان الهمجي

اما نحن والحمد لله فلا زلنا نحافظ على ذلك الموروث الاخلاقي الذي يمثل العفة والطهارة والنظافه ولازالت ليلة الزفاف تتميز باثوب الابيض الذي يمثل النقاء والصفاء مع ان الغرب بقيادة الماسونيه يحاول ان يهدم مابقي لدينا من موروثات اجتماعيه لانها الوتد الاخير في الخيمه التي نعيش فيها .


وفي كتاب حياتنا الجنسيه للمرحوم الدكتور صبري القباني شرح مفصل يحاول فيه ان يخفف من هول تلك الليله ويشرح بالتفصيل عن غشاء البكاره وانواعه واوضاعه وانه ليس من الضروري نزول قطرات الدم بعد اللقاء الاول وهنا ياتي دور الثقافه الجنسيه التي يجب ان تصل الى الجيل الشاب حتى لا نسمع ان شابا اهدى عروسه طلقة في ليلة الزفاف فاثبت رجولته باصابة الطلقة في راسها .


ويبدو ان الصينيين سخروا منا عندما اخترعوا لنا غشاء البكاره الاصطناعي والذي قيمته 15 دولارتستطيع الانثى ان تضلل الرجل به في الليلة الاولى ومنذ سنة تقريبا سمعنا عن اول حالة طلاق في السعوديه اكتشف الزوج ان عروسه تستعمل الغشاء الصيني

ليلة الزفاف ليست ليلة امتحان للرجوله ولا اختبارا لشرف المراه....انها ليلة بداية اسرة جديده اساسها العلم والثقه والادب والاخلاق والتفاهم

ليلة الزفاف هي ليلة تعاقد شرعي بين عائلتين لتبدا قصه جيل جديد ونسل جديد....جيل متعلم في قلبه شغف للعلم والبحث وفي اخلاقه برنامج انساني يضمن حياة كريمه للجميع

ليلة الزفاف ليست ليلة اطلاق الرصاص التي قد تنتهي بقتيل من احد الطرفين فينقلب الفرح الى عزاء

ليلة الزفاف ليست ليلة سباق السيارات في زفة العروس والتي تنتهي اجيانا بحادث اليم

ليلة الزفاف نعرفها جميعا انها الليله التي  تحدث فيها اية من ايات الله والتي قال فيها سبحانه وتعالى

( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا  لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون) .. صدق الله العظيم





احفظ هذا الخبر في : Facebook Newsvine

التعليقات : الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي عكس السير .

الاسم : هذا الزمن

بالفعل كلامك دكتور لانه تمسكنا بالقشور ونسينا اللب

أرسل تعليقك :

إعلانات
الاسم : *
عنوان التعليق :
التعليق : *
ضع الكود الموجود بالصورة : *


سيتم الموافقة على التعليق في حال استوفى شروط نشر التعليقات
  

  

  

اخبار اخرى من " مساهمات القراء "


8-9-2010
ياسمين باب شرقي .. بقلم : محمد عبد الغني شبيب
يحكى أن سائق –ميكرو- استغرب تصرف رجل أعمى , ركب معه لعدة مرات , وكلما وصل منطقة باب ...

8-9-2010
على أبواب القدس .. قصة قصيرة بقلم: د.أيمن طيارة
اختنقت الدموع بين رموش عينيها المتمايلة ، فتوسّلت إليها أن تعود إلى محرابها قبل أن تهوي أمام ناظري ...

8-9-2010
باب الحارة ماله وما عليه برأي بدوي .. بقلم : الشيخ عبد القادر الخضر
في الجزء الأول كانت شخصية أبو عصام لها دور كبير في نفسية عامة المشاهدين الطبيب الإنسان وابن الحارة ...

8-9-2010
جدتي هل تعرفين من أنا .. بقلم : عمار مرجان
هي التي اعتدنا أن تكون بركتنا، كانت تحب جمع العائلة حولها بسرور و حنية مدهشتين، هذه العجوز التي ...


5-9-2010
الخيال الجنسي بين الكبت والتعبير .. بقلم : وضاح جروس
أرى المرأة جسدا و روحا وأقدس الأمرين . خيالات جنسية = خيالات محرمة =خيالات فاضحة وهنا اتساءل من حرمها ...

5-9-2010
مقابلة صحفية مع جحا الدمشقي بقلم : د . محمد سليمان العلوني
أجرت هذا اللقاء مع حكيم زمانه (جحا الدمشقي) صحيفة (الضمير والعقل) و كانت أوراقها الذاكرة وكان الصحفيون فيها ...


5-9-2010
إلى متى نستغل الزوج أيتها السيدات؟ .. بقلم: أماني محمد ناصر
 كم ظلمنك النساء أيها الرجل، وكم اعتقدنَ أنهنّ هنّ المظلومات في مجتمعنا... ونسينَ وتناسينَ أنهنّ وأنني من دونك... لم ...


5-9-2010
مفاوضات آخر زمن ! .. بقلم : د. صلاح عودة الله
"آهِ, يا جيلَ الخياناتِ, ويا جيلَ العمولات, ويا جيلَ النفاياتِ ويا جيلَ الدعارة, سوفَ يجتاحُكَ- مهما أبطأَ التاريخُ- ...

2-9-2010
من فنزويلا إلى دمشق ... بقلم: آرا سوفاليان
 كنت أسمع من جدي لأمي أن لجدتي أخت تزوجت إلى فينزويلا وأنقطعت أخبارها، وخطر لي وبمناسبة تمكني من ...

2-9-2010
حوار ومقارنة مابين الرجل والمرأة .. بقلم ديما هبطة
- أيهما أطيب الرجل أم المرأة.......الرجل أطيب من المرأة . - ما هي سمات المرأة المتميزة ........  جميلة ،ذكية ...


2-9-2010
هارمونيكا .. بقلم : عمرو حاج محمد
الفتاةُ البيضاء الجميلةُ ذات السبعة عشر عاماً .. ذات الشعر الذهبي اللامع .. ذات الثوبِ الريشي المزركش بالورود ...

2-9-2010
العفه والدعاره .. بقلم : د.عمر محمد بلط
يبدو أن مهمة الأخلاق هي تنظيم العلاقات الجنسيه في معظم المجتمعات لان الغريزة الجنسيه هي التي تخلق المشاكل ...


30-8-2010
قصّة المتفاني .. بقلم : بلال جركس
" المتفاني شخصية وهمية من وحي خيال مريض .. لا تمت إلى الواقع بصلة ......................    الكاتب لقبه .. المتفاني ...


30-8-2010
أريد استعادة دموعي ... بقلم : مروة البكري
البارحة فقط تسنى لي التفكير بنمط حياتي المعوج ليس أخلاقياً طبعاً لكن طريقة تعاملي مع الآخرين بلطف زائد ...

الرئيسية | من نحن | فريق العمل | اتصل بنا | طوارئ

 
 
 

© 2007 - 2010 All Rights Reserved To Aksalser.com