|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
في عيد المولد النبوي.. سوريا تمسح جراحها وتنتظر المعجزة
كان يا ما كان كانت سوريا، كانت تتمشى على بردى فتغرف منه شربة ماء لا تظمأ بعدها أبداً.. كانت تتبختر على قلعة حلب، وتلتفح بوشاحها كي تتقي برد حمص، تصل البحر لتطأه بقدميها فتحيله صفحة من سراب، يطل "الكوردي" الأيوبي على قلعة حاضرتها يتلو ما تيسر من سورة المجد، ينظر ابن حمدان متحسراً "عصي الدمع" إلا أنه مازال كما كان .. شيمته الصبر.
وفي أقصى الأنين، يلوح "المعري" ببصره الضائع وبصيرته المعهودة .. لم يجن على أحد، وخلف التلال أغنية للبنفسج من فتاة ديرية.. ورقصة في السويداء تنبيء التكوين عن بدء الخلق، في الجبل يصدح موال وميجانا.. وعلى الساحل "قرادة" فينيقية..
وسوريا اليوم، تفتح المآقي المترعة بالسكون على ذكرى مولد سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم والذي قص بقدومه شريط تحرير الإنسان من صولجان الوثنية وغياهب ...
|
|
|
|
|
|
|
|
|