تلقى عكس السير رداً رسمياً من المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بحلب حول مادة منشورة في موقع عكس السير في قسم " فلاش " تحت عنوان " وفاة أربعة أطفال في حادث مروع... عضو مجلس محافظة حلب يحمل مسؤولية الدماء التي تراق لـ "مدير الطرق المركزية " والأخير يلوم البلدية والمواطنين " .
و كان اتهم عضو مجلس محافظة حلب " عطا الله الوسمي " في المادة المنشورة مديرية الطرق المركزية مسؤولية الدماء التي تراق على طريق حلب دير حافر ( داخل دير حافر ) .
حيث توفي أربعة أطفال إثرحادث سير مروع عند مدخل مدينة دير حافر الشرقي في ريف حلب عند الساعة العاشرة من صباح الاثنين الماضي ،و وقع الحادث نتيجة اصطدام بين بولمان سياحي مع سيارة " أفانتي " .
و قال الوسمي حينها لـ عكس السير: " إن مدخل مدينة دير حافر الشرقي يعاني يوميا من وقوع حوادث وأنه طرح هذه المشكلة في مجلس محافظة حلب أكثر من مرة ، لكن ما من تجاوب "
و أضاف الوسمي " كما أننا اتصلنا شخصيا مع " عبد الرزاق الحجي " مدير الطرق المركزية في المحافظة ، بهدف حل هذه المشكلة عن طريق انشاء جسر للسيارات و المشاة ، أو انشاء دوار صغير يحل المشكلة ، لكن الحجي تذرع بعدم وجود ميزانية "
و ختم الوسمي " و أنا بصفتي الاعتبارية أحمل مديرية الطرق المركزية ممثلة بمديرها " عبد الرزاق الحجي " المسؤولية كاملة عن الأرواح التي تزهق يوميا على هذا الطريق ".
وتضمن الرد الذي دحضاً لاتهامات " الوسمي " مرفقاً بكل الوثائق التي تثبت الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسة لإنشاء الطريق , ودعمه بكل ما يمكن أن يحفظ سلامة أرواح المواطنين .
وتمنى الرد على السيد " الوسمي " أن يكون على مستوى المسؤولية سيما أن الموضوع هندسي وهو بعيد عنه .
كما تضمن الرد توضيحاً بالمخططات والصور حول أن مسؤولية الحادث لا تقع على الطرق المركزية سيما لأنها أنشأت المعابر و الطرق الخدمية بشكل هندسي وذلك لمنع هكذا تقاطعات سطحية و المفترض أن يتم الالتزام بقواعد السير , كما تأيد هذا الوصف بما ورد في ضبط الشرطة أن سبب الحادث هو السرعة الزائدة و قطع الطريق بشكل عرضي من قبل السيارة السائحة .
و نفى " عبد الرزاق الحجي " مدير الطرق المركزية في المحافظة في لقاء لعكس السير أن يكون تلقى اتصالا من أي أحد , وخاصة " الوسمي " حول ما جاء في المادة المنشورة , مطالباً المسؤول " الوسمي " أن يكون على قدر من الموضوعية , خاصة أنه بعيد عن فهم الموضوع لأنه هندسي بحت , والسيد " الوسمي " لا علاقة له بعذه الأمور , والدليل أنه يطالب بإنشاء دوار على طريق دولي سريع ( على حد تعبير الحجي ) .
وعكس السير , ومن مبدأ الموضوعية والحيادية , يقوم بنشر الرد كاملاً مدعماً بالوثائق والصور التي وصلته .
الجهورية العربية السورية
وزارة النقل
المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية
فرع حلب
الى صحيفة عكس السير الالكترونية
اشارة الى ما نشر في صيفتكم بخصوص الحادث الذي حصل في الساعة العاشرة صباحا من يوم الاثنين 30\11\2009 بعنوان وفاة أربع اطفال في حادث مروع . عضو مجلس محافظة حلب يحمل مسؤولية الدماء التي تراق الى مدير الطرق المركزية نبين الاتى :
أولا: نعزي أهلنا في دير حافر على الضحايا الذي قضوا على هذا الطريق و نرجو من الله لهم الرحمه .
وكنا نتمنى من السيد عطا الوسمي أن يكون موضوعيا في اتهاماته ويظهر الصورة على حقيقتها للجميم وأن يكون على مستوى المسؤولية سيما أن الموضوع هندسي وهو بعيد عنه .
ثانيا: قامت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المباشرة بإنشاء، فرع جديد لطريق حلب . الرقة منذ عام 2003 وبطول 180 كم وحول الى اتوستراد بأربع حارات مع جزيرة وسطية خارج التجمعات ومنصف بيتوني داخلها ودخل الاستثمار منذ عام 2007 .
لم يكن مدروسا وقتها جميع التقاطعات السطحية على هذا الطريق.
بلغت كلفة هذا الإنشاء بحدود 5 . ا مليار ليرة سورية صمن محافظة حلب ونتيحة لعبور هذا الطريق في منطقة دير حافر وبطرل 3.5كم. تقريبا مما يتسبب في وقوع حوادث يوميه فقد تم الاقتراح من فرع المؤسسة بحلب على السيد المدير العام بالكتاب رقم 1431 \ ص تايخ 30\6\2007 اشماء هذه المعابر. حيث نال الاقتراح موافقة المدير العام والسيد وزير النقل على إجراء عقد جديد للضرورة الملحة بعد ان تم دراسة الموقع من قبل الوحدة النهندسية بجامعة حلب وقد حظي هذا المشروع بمتابعة يومية و مباشرة من قبل السيد محافظ حلب الاسبق الدكتور تامر الحجة و أنجز المشروع برقم قياسي رغم وجود عوائق كبيرة من كهرباء و صرف صحي و منازل و غيرها.
وتم تخطيها و إجراء عقود بالتراضي مع الشركات القطاع العام لإنجاز هذا المشروع كما لقي المشروع رعاية تامة من السيد المدير العام للمؤسسة و السيد وزير النقل وذلك بتأمين الاعتمادات الازمة للمشروع و التي بلغت 152 مليون ليرة سورية و دشن هذا المشروع برعاية كريمة من السيد رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 18\4\2009.
ثالثا : مكونات المشروع:
إنشاء طريقين خدميين بطول 3.5 كم من الجانبين و بعرض 8 م لكل طريق ، و إنشاء معبرين الأول بأرتفاع 5 م و الثالني بإرتفاع 3م و المسافة بينهما بحدود 1كم، ورفع الاوتسراد الرئيسي حلب الرقة لفصل الحركة كاملا عن مدينة دير حافر .



رابعا: ظروف الحادث التي لم يذكرها السيد عطا الوسمي أن سائق السيارة (الافنتي) والتي يقودها المهندس شكري قطع عرض من الجهة اليمنى بإتجاه دير حافر قاطعا الجزيرة الوسطية بعرض 12 متر مخالفا الاتجاه مما تسبب هذا الحادث المؤسف وذلك اختصارا من قبل السائق للمسافة و التي كان من المفترض أن يسير فيها مسافة بحدود 1كم عبر الطريق الخدمي من الجهة اليمنى ويعبر من المعبر الاساسي المعد لهذا الغرض و الدخول الآمن إلىالطرف الايسر لدير حافر .

أي أن مسؤولية الحادث لا تقع على الطرق المركزية سيما لأنها أنشأت المعابر و الطرق الخدمية بشكل هندسي وذلك لمنع هكذا تقاطعات سطحية و المفترض أن يتم الالتزام بقواعد السير.
كما تأيد هذا الوصف بما ورد في ضبط الشرطة أن سبب الحادث هو السرعة الزائدة و قطع الطريق بشكل عرضي من قبل السيارة السائحة .

خامسا :
أن الحركة المرورية على طول مدينة دير حافر استوفت شروطها الجهة الدارسة للمشروع وهي الوحدة الهندسية بجامعة حلب وفقا للمعايير الدولية.

يرجى النشر لديكم
شاكرين أهتمامكم
مدير فرع حلب للمؤسسة العامة للموصلات الطرقية
المهندس عبد الرزاق الحجي



مواضيع متعلقة
وفاة أربعة أطفال في حادث مروع... عضو مجلس محافظة حلب يحمل مسؤولية الدماء التي تراق لـ "مدير الطرق المركزية " والأخير يلوم البلدية والمواطنين