"لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ أو أن يتستر عن العيوب والنواقص . "‏‏‏‏

حافظ الأسد    

أخبار البلد سياسة كوكتيل كرت أحمر تكنولوجيا  المال و الأعمال مساهمات القراء صاحب قرار
ماشيين غلط حوادث شباب وطلبة بكرى أحلى حلوة يا بلدي طافشين كاريكاتير الصورة بتحكي مستعمل

كاريزما

  

  

  

المرأة العاملة في المجتمع السوري بين تحقيق الذات وانهيار الأسرة .. رجال وافقوا وآخرون عارضوا ونماذج تقدم نفسها
الثلاثاء - 17 تشرين الثاني - 2009 - 14:28:43

التفاصيل


إعلانات
مازال عمل المرأة العربية بشكل عام قضية مثيرة للجدل , و يزعم الكثيرون أن عملها أحد أهم الأسباب الرئيسية في تفكك الأسرة و تشرد الأطفال وفشلهم وخيانة الزوج ، ولكن خبراء حقوق المرأة يؤكدون أن هذا الفكر هو نوع من أنواع  العنف النفسي الممارس ضد المرأة .

واختلفت وجهه نظرة السوريين  بالنسبة لعمل المرأة بشكل عام فمنهم من أيَد هذه الفكرة وشجعها ، ومنهم من عارض واعتبرها جريمة بحقها، وبالرغم من ذلك لا نستطيع أن ننكر أو نتجاهل رضوخ الغالبية للأمر الواقع وتقبلهم لهذه الظاهرة ، وكان ذلك نتيجةً لما حققته المرأة السورية العاملة من نجاح وتفوق في عدة مجالات اُعُتبرت دخيلة عليها عند بداياتها .

وأشار خبراء نفسيون إلى أن هناك حقائق أثبتها العلم لا يمكن إنكارها ، منها أن لعمل المرأة تأثير على توازنها النفسي ، فالمرأة التي تعمل خارج البيت تعاني من التوتر والقلق الناتج عن المسؤوليات المزدوجة ، وتبين إحدى الإحصائيات أن مئات النساء يعانين من التوتر والقلق ، ونسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات .

وبدأت المرأة السورية تطالب بحقها في التعليم وثم العمل وغيره من الحقوق التي تثبت إمكانياتها ومهاراتها ، بعد أن كانت العادات والتقاليد تحصرها في بيت صغير يحد من قدراتها والتي تستطيع من خلالها تنمية طاقة الجيل الذي ينشأ بين يديها .

"عفواً أيها المعارضون إننا نسوة على قدر من المسؤولية "

هذا حال لسان غالبية النساء العاملات الرافضات للتمييز بين عمل المرأة والرجل ، واللواتي التقيناهن أثناء إجراء التحقيق ، حيث قالت " شهد " محاسبة صندوق في أحدى السوبر ماركات  بحلب لعكس السير : " تعرضت للنقد بسبب عملي من قبل أقاربي (من الدرجة الثانية) وخاصة من طرف الأم لأني طالبة جامعية واعمل محاسبة ، فهم يرون أن الفتاة يجب أن تنتظر في بيت أهلها لتخرج منه مرة واحدة فقط وهي للانتقال والعيش في بيت زوجها ، وبما أنني اسكن في منطقة شعبية كان بعض الجيران ينظرون لي نظرة استغراب وتعجب كوني اُنهي عملي وأعود إلى منزلي في الساعة 7 مساءً " .

وعن مساواة المرأة بالرجل في العمل ، تحدثت " شهد " : " أنا لو اضطررت ربما اعمل بائعة على " بسطة " ، لأن المرأة تستطيع أن تعمل بأي مهنة شريفة طالما لم تقلل هذه المهنة من كرامتها، لأن أثر العمل على المرأة من الناحية المادية ايجابي بينما على الصعيد الدراسي فيكون تأثيره سلبي " .

وفي ذات السياق ، قالت " أسماء " التي تعمل " كاشير " ( محاسبة ) في مطعم للوجبات  السريعة في حلب لعكس السير : " لم يقتنع أهلي بالبداية بفكرة عملي ولكن بسبب ثقتهم بي ، بالإضافة إلى التسهيلات والمراعاة التي قدمت لي (من عدم الالتزام بالزّي الموحد أو التقيد بالوقت والدوام ) لأني الفتاة الوحيدة التي تعمل في المطعم  سمحوا لي بالعمل مبدئياً ، و بعد زيارتهم للمطعم ورؤيتهم للوضع الملائم  الذي أعمل به  تأكدوا من ارتياحي النفسي لهذا العمل ، بل شجعوني على أن استمر في عملي رغم الوظائف الأخرى التي عُرضت عليّ " .

وعن تقبل المجتمع لفكرة عملها تابعت " أسماء " : " لم أتعرض طوال فترة عملي إلى أية مضايقات أو إزعاجات لا من قِبل الموظفين ولا حتى من الزبائن ، فكنت في البداية فقط استاء من نظرات  التعجب التي يوجهها بعض الزبائن لي أثناء العمل ، ولكن بعد فترة قصيرة تقبل المجتمع فكرة عملي وعلى النقيض فهناك من شجعني على جرأتي " .

" عمل المرأة من أهم أسباب البطالة ".. ورجال يعارضون عمل المرأة المتزوجة بينما يؤيدون عمل العازبة

لم يؤيد " ماهر " محاسب في أحدى الشركات الخاصة عمل المرأة ، حيث قال لعكس السير : "  لكل من الرجل و المرأة  دوره المختلف في المجتمع ، فخُلقت المرأة وبُني تكوينها  لتكون ربة منزل ناجحة وأم حنون وزوجة صالحة ، فعندما تعمل المرأة خارج منزلها تكون بذلك تعّدت على دور غيرها ، وبالفطرة البشرية لا يمكن للإنسان أن يتقن عملين منفصلين بنفس المستوى فلابد لأحدهما أن يطغى على الأخر ، و يكون تقصير عند غالبية النساء من جهة البيت والعائلة لأنها ترى في عملها دافعاً لإثبات شخصيتها وكسراً للروتين الذي كانت تعيش فيه " .

وعن البطالة التي تسببت بها المرأة ، تحدث " ماهر " : " البطالة هي الجانب السلبي الذي يعكسه استحواذ المرأة على بعض المهن الخاصة بالرجال ، وبالمقابل لا ننكر بأن المجتمع بحاجةٍ لبعض النساء العاملات كالطبيبة والمدرسّة والممرضة وغيرها ، وبالرغم من اعتراضي على عمل المرأة ، فأنا أؤيد عمل الأنثى الغير متزوجة والتي تطبق ما تعلمته خلال مراحلها الدراسية في عملها ، وتقوم بتقوية وتنمية قدراتها والتي يمكن للمجتمع الاستفادة منها  " .

ورفض " ماهر " فكرة الاستقلالية الشخصية للمرأة السورية العاملة ، وقال : " الاستقلالية التي تدّعي المرأة اكتسابها خلال عملها ليست سوى فكرة مناقضة لواقع المجتمع السوري المتكامل والمتضامن ، فهي فرد من أفراد هذا المجتمع وانفصالها واستقلالها عنه يعتبر تخريب وتفكيك لروابطه  المتينة " .

خبير اقتصادي  : المجتمع السوري لم يصل إلى حالة الاكتفاء المهني

ومن جهته ، قال الدكتور " حسن حزوري " المستشار الاقتصادي في موقع عكس السير ورئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الاقتصاد بجامعة حلب : " إن للمرأة دور كبير في زيادة الانتاج و تحقيق التنمية الاقتصادية و بالتالي زيادة الدخل فهي تمثل نصف المجتمع ولا يعتبر عملها السبب الرئيسي للبطالة , كما يرى البعض ، فالمجتمع السوري لم يصل حتى الآن إلى حالة الاكتفاء المهني وطاقاته الإنتاجية غير مستغلة استغلال كامل ،  وعلى الرغم من وجود البطالة فهناك فائض عام سواء كان للرجل أو للمرأة في بعض المجالات كبعض التخصصات الادبية ، ونتج هذا الفائض عن عدم ربط حاجة سوق العمل بخطط التعليم و التدريب , لذلك عند وجود تخطيط سليم  ودراسة سليمة لعمل المرأة سوف تزداد نسبة الإنتاج , و إن عمل المرأة قد يعوض عن النقص في بعض التخصصات في بعض المجالات فحضارة المجتمعات تقاس بما تملك من ثروة بشرية و فكرية " .

وعن نسبة المرأة السورية العاملة بالنسبة لغيرها , قال الدكتور " حزوري "  : "  تعتبر نسبة المرأة العاملة السورية في المجتمع قليلة مقارنة بكونها نصف المجتمع ، ولكن لا توجد إحصائيات دقيقة وشاملة للمرأة العاملة سوى لمن تعمل في القطاع العام و الخاص بينما على أرض الواقع نجد أن معظم النساء في الريف يعملن و يساعدن في الانتاج إلى جانب زوجها و لكن لا توجد احصائيات " .

نساء في مهن الرجال.. و الماركة " الذكورية " لم تعد مسجلة

أجبرت المرأة بسبب الظروف المعيشية الصعبة على ممارسة مهن كانت محظورة عليها ، وعلى الرغم من أن الجنس الناعم الذي لا يليق به إلا أعمال معينة بدأ يعمل في مهن الرجال ، حيث تخلت بعض النساء في المهن التي اخترنها ( أو بالأحرى التي أجبرنّ على عملها ) عن ثوب الأنوثة ليرتدوا ثياباً يستطيعون بها مقاومة تقلبات الحياة رغم انتقاد المجتمع  لهن .

" أم علاء "  اُقعد زوجها الميكانيكي ، وتعلمت من زوجها هذا " الكار" وأصبحت قادرة على تصليح كافة أنواع السيارات ، فكانت بديلة لساقيه الذي فقدهما وكان كعقلها التي تستعين به ، أما " أم علي " صاحبة مطعم للأكلات الشعبية ، ومن خلال حسن تعاملها وأخلاقها كانت تفرض على الزبائن احترامها والذين أغلبهم من رجال .

 وتعتبر الأرملة " أم كريم " عاملة بناء من الطراز الأول ، فكانت البداية عندما شّمرت عن ساعديها وبدأت تقف مع العمال في بناء غرفة إضافية لمنزلها البسيط كي توفر أجرة عامل واحد، وهكذا وجدت نفسها عامل بناء تتعامل مع مواد الاسمنت والحجارة التي ذهبت بنعومة يديها.

ويبقى العمل حالة من التواصل مع الحياة وهو الميدان الحقيقي لإظهار قدرة الإنسان .

 المرأة السورية في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات

تُعد سورية رائدة بين الدول العربية حيث سُمح للمرأة بالتصويت والترشح للانتخابات منذ عام1953م ، وذكر تقرير أوضاع المرأة في سورية صندوق الأمم المتحدة اعتماداً على مصادر وزارة الإدارة المحلية أن نسبة تمثيل النساء ازدادت وارتفعت في السلطة التشريعية ، حيث كان عدد النساء في مجلس الشعب عام1971م في الدور التشريعي الأول 4 نساء بينما وصل العدد عام 2003 م خلال الدور التشريعي الثامن إلى 30 امرأة.

أما بالنسبة للسلطة التنفيذية ،عينت أول وزيرة عام 1976 م ، وفي عام 2000 م ازداد العدد إلى وزيرتين (وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل و وزارة المغتربين) و30 معاونة وبقي هذا العدد ثابت حتى عام 2005 م .

وفي السلك الدبلوماسي، شاركت المرأة منذ عام 1953م حتى عُينت أول سفيرة عام 1988 م وبلغت نسبة اللواتي يعملن في هذا السلك 7 في عام 2003م ، واستطاعت المرأة السورية دخول مجال القضاء من جميع أبوابه فمنذ عام1952م مارست عمل المحاماة ومن ثم القضاء، وتسلمت المرأة مهامهاً في القضاء المدني والجزائي وفي مختلف درجات التقاضي " صلح – بداية – استئناف – نقض " ، وعينت أول نائب عام للجمهورية في عام 1988م وفي عام 2003 م بلغت نسبة مشاركة المرأة في المناصب القضائية 12%  قاضيات و 16%  من مجموع محامي القطر و 7% من رؤساء البعثات الدبلوماسية.

تحت حكم القدر أو أملٌ بتحسين  المعيشة .. المرأة السورية " أخت الرجال " تعمل من أجل الجيل القادم

أطلقت الظروف لقب " أخت الرجال " على بعض النساء اللاتي حُكم عليهن بالعمل دون تفكير أو تعب ، فمنهم من أصبح يشارك في مصروف البيت و الأولاد لتحسين مستوى المعيشة ، ومنهم من ترك لها القدر  كومه لحم ( الأطفال ) لابد من إعطائهم كافة حقوقهم في هذه الحياة تحت سقف الغلاء وارتفاع الأسعار ، ومع ذلك تحدت كثير من النساء هذه الحياة وبدأت تجسد دور الأب في الأمور الإدارية والمالية والالتزام بدورها  كأم وربة  منزل .

وعن هذا النموذج من النساء ، قالت " أم جمانة " البالغة من العمر 50 عاماً لعكس السير : " بعد أن توفي زوجي منذ عشر سنوات بدأت اعمل في طبخ عجينة اللوز " المارصبان " و" الغريبة " وغيرها من أنواع الحلويات  وأقوم بتوزيعها و بيعها على المحلات ، لأني كنت بحاجة إلى مورد مالي مستمر يُعينني في تربية ابنتي  بالرغم مما تركه زوجي لنا ، وبعد ما أنهت ابنتي مرحلتها الجامعية بدأت تعمل في بنك لتعينني في مصروف المنزل " .

أما " نور" فبدأت بالعمل في محل ألبسة بدافع التسلية وتمضية الوقت ولكن  بسبب قرار طائش اضطرت للالتزام به  ، حيث قالت لعكس السير : " تزوجت زواجاً اعتمدت أُسُسه على الحب فقط  دون التفكير بالمستقبل أو نمط المعيشة أو حتى الأولاد ، ونتيجة لهذا القرار اضطررت الالتزام بعملي لأقوم بمساعد زوجي بمصروف البيت ،  ولا أفكر إطلاقاً بأن أترك عملي مهما  تعرضت لضغوطات نفسية ، لأني لا استطيع تخيل أن ابنتي قد تنام  بدون   حليب " .

وكان عكس السير نشر كثيراً عن هذه النماذج المثالية للمرأة ، ومنها  " أم أحمد " التي تجاوز عمرها السبعين عاماً وما تزال تصارع الحياة بكرتونة وعلب دخان على دوار السبع بحرات بحلب , لتعيل نفسها بهذه المهنة التي تحيط بها المخاطر بمقارعة عناصر البلدية والمكافحة بعد أن فقدت اثنين من أولادها بنفس المرض .

 الاستقلالية المالية والشخصية ..أهم  أجر تكسبه المرأة خلال عملها

تقول " ريم " التي تعمل في محل لبيع الألبسة النسائية بحلب لعكس السير : " عملت بالبداية لملء فراغ العطلة الصيفية ، وكانت لهذه الخطوة أثر كبير في تغير نظرتي للحياة لأني قبل أن اكسب أي مبلغ مادي مقابل عملي كسبت استقلالية شخصية لم أكن أشعر بها من قبل ، فازدادت ثقتي بنفسي لأني أصبحت مسؤولة عن اتخاذ أي قرار يخصني , واصف كل من يستطيع العمل ولا يعمل بالفارغ نفسياً " .

وعن نظرة الأهل لابنتهم العاملة ، ذكرت  " ريم " : " تغيرت معاملة أهلي ونظرتهم لي بعد ما عملت خارج المنزل لمدة سبعة ساعات متواصلة ، فبدأت تكبر ثقتهم بي وأصبحوا يقدروا المجهود الذي ابذله في عملي بسبب الإرهاق والتعب الذي يظهر عليّ عند عودتي إلى المنزل ، عدا عن ذلك فقد بدأت أشعر بقيمة النقود ولم أعد أصرفها كما كنت ، لأن النقود التي نحصل عليها بتعب وجهد لا يمكنننا صرفها بسهولة ، فقمت بتسجيل دورة كومبيوتر بما تبقى من راتبي " . 

وعبرت " ريم " عن رأيها بالمرأة التي تعمل بعد الزواج : " ترتبط المرأة بعد الزواج بمسؤوليات جديدة ، ويصبح عملها الأول والأهم رعاية منزلها وتربية أولادها ، وأنا ضد فكرة عمل المرأة بعد الزواج إلا للمضطرين مادياً , لأن من حق الطفل أن يرتبط شريط ذكرياته بوجود والدته بكل اللحظات " .

وذكرت " ديانا " محاسبة صندوق في أحد مطاعم حلب لعكس السير : " لابد للمرأة أن تستمر بالعمل حتى بعد الزواج بسبب صعوبة الحياة ولأن المرأة بدأت تتعب على دراستها فمن حقها أن تمارس عمل باختصاصها الدراسي بشرط أن تعرف حق أولادها ومنزلها ، وتستطيع المرأة العاملة أن تحقق توازن بين عملها وبيتها ، فهناك نساء عاطلات عن العمل ومع ذلك يقصرون في واجباتهم ، و برأيي أنه كلما تعرض الإنسان للضغط ظهرت قدراته أكثر" .

المرأة بدون ضوابط أخلاقية ومهنية سبب في الانهيار الأخلاقي والمجتمعي ..

قال " أحمد " ( موظف ) لعكس السير : " أحد أهم أسباب الانهيار الأخلاقي والمجتمعي هو فقدان التوازن بالمنزل , والذي تسبب به عمل المرأة ، فهناك عدة نساء فشلن فشلاً ذريعاً في تحقيق توازن بين عملهن داخل المنزل وعملهن خارجه ، وبالرغم من ذلك فأنا أؤيد عمل المرأة وبشدة ولكن ضمن ضوابط أخلاقية ومهنية ، وأحد الضوابط الأخلاقية هي إيجاد التوازن بين العمل والأسرة لأن الأسرة هي الأساس " .

 ويرى " أحمد " أننا بتنا في زمن أصبح من الواجب على الرجال المطالبة بالمساواة مع النساء , وقال : " خصّ الله كل من المرأة والرجل بمزايا وصفات مختلفة عن الآخر ، ولكن  النساء ونتيجة لاختلال المعايير في انتقاء الشخص المناسب للعمل , زحفت النساء على حقوقنا  و " طحشت " علينا وعلى أعمالنا رغم أننا لم نحاول أن نتدخل بواجباتهن و وظائفهن ، فقد أصبحنا في زمن يطلب فيه الرجل المساواة مع المرأة كونها أخذت حقها وحقنا  " .

وعما يقال حول ما يقدمه العمل من قوة لشخصية المرأة العاملة , تحدث " أحمد "  : " لا علاقة للعمل بقوة شخصية المرأة ، لأن قوة الشخصية تعتمد بالدرجة الأولى على تربية الأهل فإما أن ينشأ الشخص قوي أو  ضعيف الشخصية ، ولكن لابد للعمل أن يُظهر تفاصيل هذه الشخصية ويصقلها ، وقد يصل العمل بالمرأة لدرجة الوقاحة " .

يذكر أن مصادر أممية أكدت  أن نسبة النساء المعيلات لأسرهنّ في سوريا، ارتفعت خلال السنوات الأخيرة، لتصل إلى نسبة 11.2% تقريباً ، مشيرةً إلى أن المرأة في سوريا باتت تعمل في أعمال مهنية وحرفية عديدة .

و تتراوح عدد القوى العاملة من النساء في لبنان ومصر والمغرب وتونس بين 21% إلى 29%، بينما كانت النسبة في دول الخليج كعُمان والأمارات العربية المتحدة أقل بكثير ووصلت إلى 12% و9% ، إلا أن هذه النسب تبقى أقل بكثير من نظيرتها في ألمانيا ومعظم الدول الأوروبية والتي لازالت تطالب المرأة في هذه الدول بحقوقها ومساواتها بالرجل .
ليلى شيط ـ عكس السير





احفظ هذا الخبر في : Facebook Newsvine

التعليقات : الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي عكس السير .

الاسم : امرأة من حلب
العنوان : تعليقات


انا من حلب, متعلمة, متزوجة و لي و اولاد , كنت اعمل
توقفت عن العمل مؤقتا للحصول على شهادة الدكتوراة التي ستمنحي الفرصة لاجد عملا افضل و براتب اعلى
و زوجي يشجعني و يساعدني سواء في دراستي او في اعمال المنزل و العناية بالاطفال

نحن نفكر جديا بفكرة الخادمة بعد ان ابدأ عملي الجديد

نحن نريد تحقيق افضل مستوى لاولادنا على كافة الاصعدة

اود التعليق على بعض الاراء الواردة في هذا الخبر
ابدأ قولي بالاستشهاد بمقولة وردت على لسان سيدة اولى ،دون تحديد اي دولة، قالت السيدة: ان المرأة التي تطالب بمساواتها مع الرجل هي امرأة ناقصة الطموح.

مع احترامي لجميع الرجال

عندما تتمتع المرأة بمؤهلات تمكنها من العمل الجاد و المفيد خارج المنزل، فنحن نرتكب جريمة بحق المجتمع عندما نبقيها حبيسة المنزل لتقوم بدور الخادمة

لنكن واقعيين، اذا كان احد الرجال طبيبا و طلب منه ان يعمل مهندسا مثلا الا يعتبر هذا غباءا و ظلما و اجحافا؟
اذا كيف نطلب من امرأة تحمل مؤهلا علميا ايا كان ان تقوم بعمل الخادمة؟ اليس غباءا؟

انا لا اتحدث عن تربية الاولاد بل عن اعمال المنزل المضنية من غسيل و تنظيف و وو ووووو

انا مع فكرة صعوبة عمل المرأة المتزوجة
لكن جميع النساء المتزوجات الموظفات اللتي اعرفهن يعملن فقط لمساعدة ازواجهن و ليس لاي غاية اخرى

اما بالنسبة لفكرة ان المرأة تأخذ مكان الرجال او بالاحرى فرص الرجال فهناك نوعين من الاعمال
اولا: الاعمال التي تتطلب مؤهلا علميا
في هذه الاعمال الفرصة لصاحب المؤهل العلمي و الخبرة و المهارة و من يقول غير ذلك فهل انسان فاشل لا يحمل المؤهلات الكافية
اما النوع الثاني فهو الاعمال اليدوية المهنية او الحرفية: هنا اريد ان اقول انه في حال لاحظنا تفوق النساء على الرجال او حصولهن على فرص اكثر فالسبب هم الرجال
لماذا؟
لان ارباب العمل الرجال يفضلون توظيف النساء لانهن يرضين برواتب و اجور اقل نسبيا
و لاسباب اخرى يجوز و لا يجوز ذكرها
اذا نرى ان الرجال يحرمون امثالهم الرجال من فرص العمل

و اما بالنسبة للاضطهاد و العنف النفسي الذي تعانيه المرأة فلن تكفيني صفحة واحدة او حتى عشرة لاعبر عم يجول في خاطري و عما اراه و اسمعه فيما يخص هذه النقطة

عذرا للاطالة

الاسم : mwjahead
العنوان : مجتمعاتنا غير مجتمعاتهم

يا أخي اول شي نحنا بنعتبر أنفسنا من المجتمعات الاسلامية ..

والشرقية ..

يعني مصروف العيلة كلوا واقع على راس الرجل ...

بينما في الغرب كل واحد مسؤل عن مصروف نفسوا


فلذلك بيجوا بتقارير عمل المرأة بتخص الوسط الاجتماعي العايشي فيه ...

يعني المرأة عندن إذا بتبرك ماحدا بيصرف عليها وإذا بتوقع ما بتلاقي مين يشيلها .. طبعا ًعم أحكي على الأقرباء والمعارف
بس عندن نظام الدول الأوربية بيشيل مواطنيه مو متل عنا ..


وثانيا خروج المرأة للعمل هو سبب عنوسة معظم النساااااء !!!

لأن المرأة عندما تخرج للعمل تزاحم الشباب وتأخذ مكانهم وتستحوذ على معظم وظائف العمل مما يسبب على شريحة واسعة من الشباب اللذين يجلسون ينتظرون دورهم للحصول على وظيفة مما يؤدي لتردي أحوال المعيشة لدى شريحة كبيرة من الشباب ما يؤخر زواجهم مما يؤثر على الفتيات سلبيا ً

أتمنى أن تصل فكرتي سهلة وأن لاتكون معقدة

والله مو مطلوب من المراة غير تحفظ عرض جوزها وتربي أولادوا تربية صالحة وكتر الله ألف خيرها

الاسم : حلبي
العنوان : صور

الموضوع فيه حكي وأمثلة كتير وما فيه ولا صورة ... طالع ناشف كتير ...

الاسم : مو مهم
العنوان : موضوع ممتاز

العمل حق للمرأة يحقق لها الأمان من غدر الزمن وغدر الزوج، لو تحقق للمرأة الأمان داخل المنزل ولو أحست أنها شريكة للرجل في كل شيء وأنه لن يأتي يوم يقول لها فيه أنه من حقه الزواج عليها بفتاة صغيرة تعيد له شبابه وأن موافقتها أو عدمها سواء فهذا هو الشارع إن رفضت، لو تحقق لها الأمان المطلوب ستقبل أن تلزم بيتها حتى يكبر الأولاد ثم قد تفكر بالعمل مجددا.
وما دامت تعيش قلقة وغير واثقة فعليها أن تعمل وتحتفظ بعملها مهما كانت معارضة الزوج والمجتمع.

الاسم : فادي عباس
العنوان : نصف المجتمع

نصف المجتمع هو المرأة لذا اذا توقف هذا النصف عن العمل فانه سيؤثر سلبا على المجتمع

وخير الكلام ماقل ودل

وشكرا

الاسم : امرأة من حلب
العنوان : تعليقات 2


هل سمعتم يا سادة يا كرام بالنساء اللاتي يخطبن لابنائهن بشرط ان تكون العروس موظفة

حدثت مع احدى قريباتي
زارتهم امرأة تريد ان تخطب لابنها و سألت العروس هل انت موظفة
فقالت العروس ان موظفة و لكن بعقد مؤقت
فتاففت المرأة الخاطبة و قالت ابني بدو عروس مثبتة بالوظيفة

بمعنى اخر ابنها يريد امرأة ليستثمرها

و الفاجعة هي ان مستوى العريس الدراسي ادنى بكثير من مستوى العروس و مع ذلك يشترط كونها موظفة

الا يستحي هؤلاء الشباب الذين يشترطون ان تكون العروس موظفة

العمل حق للمرأة قبل ان يكون مفروضا عليها

ان هي ارادت فمن حقها
اما ان يشترط العريس ذلك فهذا ضرب من ضروب العبودية


هل هو يتزوج؟ ام انه يشتري امة؟



الاسم : جولان عائد
العنوان : فكرة صح

انا مع شغل اخواتنا البنات بس وقت ما يضل ذكر قادر على العمل من غير عمل

الاسم : مهندس حمصي ضيعه الزمن
العنوان : رح احكي عن تجربة

انا مهندس واتزوجت موظفة مو طمع بس لانه كان الراتب على دورنا للمهندس 3785 ليرة سورية..طبعا مو مشان اعتمد عليها والحمد لله الله فرجها بعدين ..بس المصيبة الازلية يلي لا يمكن اصلاحها انه زوجتي موظفة....بنصح الجميع انه لا حدى يتزوج موظفة والله الرزاق..واللي بيقول غير هيك غلطان

الاسم : نائل شنون
العنوان : إلى امرأة من حلب

أولاً تحية لك محملة بكل الود والاحترام

حين قرأت الموضوع الذي أثاره الموقع تحركت في رأسي العديد من الأفكار التي تريد أن تكتب على صفحات عكس السير

أما حينما قرأت التعليق الأول رأيت أن الكلام يخرج من إنسانة مثقفة واعية ومدركة لحقيقة دور المرأة في المجتمع ورأيتك تتحدثين بشكل أكاديمي والذي يؤكد ذلك هو تحضيرك لشهادة الدكتوراه وذلك بتعاون زوجك معك جزاه الله عنك كل خير

أما في التعليق الثاني بدأت الحديث عن نصف المجتمع دون النصف الآخر
وأصبح كلامك كإمرأة حلبية من الطراز الثقيل بل وكان كلامك قاسياً (على الرغم من أنه صحيح مئة بالمئة)
ولكنك نسيت أو تناسيت النصف الآخر ألا وهو الرجل الخاطب ولنقل في حلب على أضيق تقدير كونك من حلب

بادئ ذي بدء
تدخل الخاطبة لابنها على أهل الفتاة والتي هي من النوع الآخر الذي لم تذكريه

أم أحمد: والله يا أم سلوى بدنا نخطب بنتك سلوى لابننا أحمد ........

أم سلوى: يامية أهلين وسهلين بأم أحمد

أم أحمد: شو طلباتكم يا أم سلوى ترى بنتكم حلوة ومرباية وبتستاهل ونحنا شارينها بس الله يخليكي ضمن المعقول وبما يرضي الله

أم سلوى: له له يا أم أحمد نحنا ما بدنا نبيع بيعة ........ لكن خيتوا هي جيزة مو تجرة (عملية تجارية)
بس بدي أسألك سؤال شو بيشتغل المحروس أحمد

أم أحمد: وااله ابني الله لا يضيمه (الله يوفقه لهل المسكين المعتر) تخرج مهندس هديك(تلك) السنة وقدم على مسابقة توظيف والحمدلله توظف بالدولة لأني ما لاقى وظيفة بالقطاع الخاص مع انه تعلم (كمبوتر) وبيعرف يتعامل مع الناس كتير منيح وخبرته وبشهادة أساتذته انها منيحة بس كلن باللقطاع الخاص ما عندهم وقت حتى انهم يقابلوه (ايه والله ياخيتوا)

أم سلوى: طيب وعندوا بيت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أحمد: والله يا أم سلوى سجلناله بالجمعية هي قال بعد حلب الجديدة عند حريتان بس البيت لسا ما حفروا أساساته عمبقولوا بدهم يبدوا هالسنة وبعد خمس سنين بيسلموه عالعضم وهو بيكسيه على مهل ...... كل شي بيجي على مهل موهيك لك خيتوا

أم سلوى: والله يا أم أحمد غريبة أمر ابنك هي بنتي تخرجت من هون وراحت توظفت من هون بالقطاع الخاص وبشركة كبييييييييييرة كتير وراتبها منيح وعملولها دورات كتيرة على الكمبيوتر لحتى (تتطور) وسجلولها اسم بالجمعية يلي عمتعملها الشركة نفسها بالشهباءءءءءءءءءء الجديدة .. ورح تستلم البيت بعد سنة هادا عدا السيارة يلي بتاخدها وتجيبها وعدا وعدا وعدا ................. ايه هادا ابنك ني (يعني غير قادر على فعل شيء)
بقى قوليلي يا أم أحمد على ايش بدي جوزه بنتي يا فرحتي بالمهندس قال من الأوائل قال .... ايه بنتي نجحت شحط ووصلت لكل هاد بقى شبوا ابنك روحي لاقيلوا بنت نية على قدوا نحنا بنتنا مدردحة

أما الأن يا أخت امرأة من حلب هل رأيت ما يحدث في النصف من النصف الآخر ..... حتى إنني لو سأتحدث عن كامل النصف الآخر ستضحكين كثيراً من سخرية القدر

لأننا نطالب من جهة بدور المرأة في المجتمع وفي نفس الوقت نسحب السجادة من تحت أرجلنا كرجال لأننا نحن من نختار المرأة بدلاً من الرجل في المواقع الوظيفية حتى لو لم تكن أكفأ منه

فقط لكونها أنثى (نصف المجتمع)

عذراً للاطالة يا عكس السير وتحية من القلب يا امرأة من حلب
المغترب نائل شنون


الاسم : نائل شنون
العنوان : تعقيب

على فكرة أنا مع عمل المرأة وعلى أن تأخذ دورها بشكل صحيح

ولكن على أساس الكفاءة في العمل

لا على الأسس التي يتبعها المجتمع الشرقي العربي المتخلف

الاسم : بنوتة مغتربة
العنوان : اقرؤاو

ماقرات الموضوع لان المكتوب باين من عنوانه بس بحب قول
الي بدو يتزوج مايطلب العروس موظفي لان هاد الشي اهاني لنفسه و
قت بدو ياخد منها مصروف بنصحه بعمل مايلي
يحط راسه بالارض ويمد ايده هاي وجهة نظري وبالنهاي سلام لسوريا الحبيبة

الاسم : زين العابدين
العنوان : السلام عليكم

رح أحكيلكون عن قصتي باختصار :

أنا شب أعزب أوضاعي كتير مستورة بشتغل أكتر من 12 ساعة باليوم و ما بعرف

بشي اسمو عطلة ملزم بالإنفاق على أسرتي , عدا عن تامين وضعي المادي والمهر و شراء البيت

أعجبت بزميلة عمل اعتقدت أنها ملتزمة فتشجعت وعرضت عليها موضوع الزواج

كانت مترددة في البداية لأنها خايفة أنو طمعان براتبها خصوصا أنو التزاماتي المادية كتيرة بس كانت

مصلحتها بالموافقة بس بشروط و لما تأكدت من أنها سيطرت على مشاعري وقلبي شرطت علي أنو

تكون لألها الحرية المطلقة بحياتها و بعلاقاتها الاجتماعية وخصوصا مع زملاء العمل التانين الرجال

و أنو ما نشتغل بنفس مكان العمل طبعا مشان تاخد راحتها , و كمان ما احترمت مشاعري

و هون الدنيا اسودت بوجهي و تأذيت كتير بسببها و قررت أني حط مشاعري تحت قدمي و أنساها

و ما ارتبط بموظفة لو بدي اشتغل كل يوم 15 ساعة


و ادعولنا بأنو الله يبعتلي بنت الحلااااااااااااااااااااال

الاسم : عاشقة بلدي
العنوان : فتاة ارفض عمل المرأة المتزوجة ....... خصوصا ان كان لديها اولاد

صراحة الحديث بهالموضوع قد يطول لانو ازا قلنا النساء من حقها ان تعمل رح يقول الرجال لأ , طبعا مو كل الرجال رح ترفض بس الغالبية وانا برأي مو غلط رفض الزوج عمل زوجته انا بوافق الرأي الاخ mwjahead
والنساء دائما عمب يطالبو بحرية المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة وعمل المرأة ايه شو بدهم بوجع هالراس
يعني ما بنكر انو المجتمع بحاجة لنساء عاملات وخصوصي مثلا كدكتورات مثلا مشان هنن يكشفو على النساء وما تضطر النساء تروح فقط لعند دكاترة ويكون في الاحتمالين. وبمجالات اخرى غير الطب بس لازم التوفيق يعني مو نصير نوفق كل حياتنا ونبرمجها مشان شغلنا لا فينا نبرمج شغلنا على وقتنا الفاضي وبس.
يعني انا بكلامي ما عب قول انو المرأة ما لازم تشتغل بس والله ازا عندها اولاد فخليها تلتفت على تربية اولادها احسنلها لانو ولا خادمة بالكون رح تعطي يلي بتعطي الام يعني مو يجيبو ولاد ويرموهم للمجتمع بس مشان شو المرأة تحقق ذاتها وبالنهاية بتطلع هالعيلة مفككة الاولاد ما بيعود بتفرق معهم اهاليهم الزوج بعملو والزوجة بعملها والاولاد مع الخادمة يلي اصلا ما بيهمها شلون تطلع تربية هالولد لانو بصراحة هاي مو مهمة الخادمة .

اما انو بدنا نتشبه بالغرب فمتل ما قال الاخ mwjahead النساء بالغرب ما حدا مسؤول عنهم لا اب لا اخ لا زوج يعني زوجها صحي ممكن يعطيها هاد ازا كان شهم وكريم طبعا ازااااااا وبالغالب نادر الوجود يعني المراة بالغرب هي المسؤولة عن حالها وسبب هاد الصراع الكبير لاثبات وجودهم وللمساواة بينهم وبين الرجال هوي الظروف يلي مرو فيها لانو الرواتب مثلا كانت للنساء اقل بكتيييييير من رواتب الرجال وحتى في سوء معاملة وعنف ضد المراة من قبل الرجال كتير كبير بس هنن يلي جنو على حالهم لانو النساء باوربا مثلا بيشتغلو برات البيت وجوات البيت يعني قليل لتشوفو رجال بيساعدو زوجاتهم بالبيت يعني هنن بالاول والاخير جنو على حالهم وبس . طبعا هالكلام عمب احكي عن معرفة لاني انا عايشة باوربا وبعرف كيف طريقة معيشتهم.


انا برأي انو الرجل والمرأة خلقو ليكملو بعض مو لينافسو بعض .

ونصيحة الى كل ام بتفكر انها تترك اولادها مع خادمة بس مشان تشتغل نصيحة نصيحة من اخت محبة لا تغلطي وترتكبي اكبر غلط بحياتك لانو والله الاولاد رح بيضيعو , وبتوقع انو يلي مستعد يحط خدامة مو مضطرة ولا بحاجة للعمل كل هاد .

اسفة على الاطالة وبتمنى فكرتي تكون وصلت .

مع كل احترامي وتقديري


الاسم : أبو اليوس
العنوان : المرأة و التعليم


أنا معلم مدرسة و من المؤيدين لعمل المرأة و لكن للأسف كتير من النساء عم ياخدو

العمل كتسلية و تمضية وقت خصوصا في التعليم و عم نلاحظ أنو قطاع التعليم كتير تضرر

من هالشي وصار في توجه للطلاب نحو الدورات الخاصة

وأنا مع عمل المرأة , بس المرأة اللي تحفظ نفسها وشرفها وتكون محتشمة بتعاملها ولبسها

و يكون عملها لحتى تعيل أسرتها , مو يكون عملها حتى تفرض نفسها كند لزوجها و حتى تمشي

كلمتها بالبيت و في ناحية سلبية بمجتمعنا أنو المرأة الموظفة يكون مهرها وطلباتها وطلبات أهلها

أكتر بكتير من ست البيت و هاد الشي عم يجعلها أشبه بسلعة

ويختم كلامي بأنو المرأة الناجحة اللي تستطيع أنو تجعل عملها في بيتها و هيك يكونو الولاد تحت

اشرافها , و هالشي موصعب إذا عملت دورات كمبيوتر أو تعلمت بعض الحرف متل التطريز و غيرو

و تقبلو تحياتي


الاسم : يامن
العنوان : المرأة الموظفة مظلومة بالقوانين

أنا بحس أنوا ما في مرأة بتتوظف خصوصاً إذا كانت متزوجة و إلها أولاد إلاّ لتساعد زوجها بمصاريف البيت يعني الله يعينها و يعين أولادها و يعين زوجها كمان !!!!
فلو كان زوجها المسكين قادر على مصروف البيت لوحده ما كان وافق أنو تنظلم زوجته و أولاده و خصوصاً أنو الحكومة الموقرة ما بتراعي الموظفة ذات الأولاد و لا بتميزها عن غيرها من عازبات أو رجال !!!

لازم الحكومة الرشيدة تجعل دوام الموظفة ذات الأولاد (فقط) للساعة الواحدة و تكون إجازة الأمومة مأجورة لستة أشهر على الأقل(لا تستغربوا في بعض الدول الأوروبية سنة) حتى لو كان على حساب تخفيض بسيط في راتبها البسيط لأنو هذا واجب للدولة تجاه الأطفال قبل الأم فهم إن حرموا الحنان من الدولة و الأم لا تنتظروهم أن يردوا الجميل .

واجب الإتحاد النسائي أنو يطالب مجلس الشعب و الحكومة بهيك أمور و شكراً .

الاسم : أبو اللول
العنوان : أغلى من المال لكن هل سننتصر

**********...

لقد قالتها سيدتنا أم مريم في كتاب الله العزيز: "وإني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى"

هذا ليس مقام تحقير أو إقلال من شأن أي من الجنسين، إنما؛ والله أعلم بمراده؛ يراد به الإشارة إلى التمييز بين الجنسين....
وأن لكل منهما ما يتميز به عن غيره من الجنس الآخر في ا لخلق والأخلاق والبنية الجسدية والهيكلية والبيولوجية والفسيولوجية وكل النواحي شئنا أم أبينا....وأن لكل منهم دوره في الحياة.

ومن يريد استزادة في دور كل من الجنسين فلينظر إلى كل شيء حوله في الطبيعة من حيوان وحشرات وجماد.....
كل شيء ذكر وأنثى"ومن كل شيء خلقنا زوجين اثنين"....
وفي قصة سيدنا نوح إذ أمره الله تعالى أن يحمل معه من كل زوجين اثنين فإذا ما انتهى الطوفان عادوا إلى الأرض وعمروها يداً بيد وأعادوا فيها الحياة.....

هذا تمييز واضح بين الذكر والأنثى فمن أين أتيتم بالمساواة، ومن قال لكم أن المرأة كانت مهضومة الحق..

المرأة بالأمس
كانت هي التي حملت به فولدته بعد وهن وعناء وآلام ومشقة...
كانت هي التي سهرت عليه واعتنت به....
كانت هي التي ربته وعلمته وجلست قربه تؤانسه وتؤازره وترقب نجاحه....
كانت هي التي الأم العظيمة ا لتي ألهمته الملاحم وعظيم الأمر فأضحى قائداً فذاً أو عالماً جهبذاً أو عظيماً مجده التاريخ.....
هذا ما كانت عليه الأم......

أما الآن
هي التي استمتعت فحملت به كرهاً (أو بالغلط) ووضعته تحت تأثير المخدر بعد عناية الطبيب...
هي التي سهرت عنه خارج المنزل وتركته مع الشغالة لتعتني به وتربيه.....
هي التي حاسبته على تقصيره في دروسه ووضعت له المدرس الخصوصي....
هي التي شهدت على تربية الخادمة له وجلست قربه تتحدث مع صاحبتها بالهاتف.....
هي التي ضجرت منه فدفعته ليشاهد التلفاز أو يلعب بالبلاي ستسشن... أو يغور في ستين داهية فقط ليتركها قليلاً ترتاح من عناء يوم عصيب...
هذه هي الأم اليوم التي دفعت بابنها فالتهمته صغائر الأمور وسفهاء المجتمع السفلي، وأضحى ذلك المجرم الذي يقتل وينهب ويسرق...و....و...و....و.....و......الخ.....

هل وجدتم الفرق والسبب؟؟؟
الفرق واضح....لكن ما السبب؟؟؟
ببساطة هو خروج المرأة من بيتها...
الله تعالى قال في محكم تنزيله: "وقرن في بيوتكن"....لن أدخل في تفسير الآية....
أليس هذا أمر إلهي؟؟؟

وأكرر؛ ليس مطلوباً ممن لا يؤمن بكلام الله التعقيب، .................

أعزائي....
المرأة مخلوق عظيم وأعظم من الرجل ففيها من ا لمعجزات والإمكانيات ما يضيق به المكان....

لكننا في زمان امتهن فيه الناس عكس كل شيء فأحبه الناس وظنوا أن فيه ما يشتهون الخلاص وإذ به الهلاك وقد وصفهم الله تعالى:"كسراب بقيعة"

دور المرأة في البيت أهم من دور الرجل فهي تنتج أهم مما ينتج الرجل، فالمرأة مصنع الرجال....

قالوا أن كرامة المرأة في الشارع والمكتب ويمكن لها أن تحافظ على كرامتها وعزتها وشرفها بنفسها.... فنزلت إلى الشارع وسافرت وعملت وتعلمت في أرقى الجامعات الغربية...وعدت إلى حارتي... وجلست في مقهى الحي لأقرأ جريدة الصباح...فوجدت فيها ثلاث كلمات:
...........المال.......المرأة........الجريمة.......

وأخيراً
ويتبادر إلى ذهني سؤال هو لماذا تخرج المرأة للعمل وتحضر شغالة "أنثى" لتحل محلها لماذا لاتركن إلى رجل بدلاً من الأنثى طالما أنها نادت بالمساواة....؟؟؟؟ أليس ذلك مرده قناعتها أن تربية الأولاد يجب أن تكون على يد امرأة.....

المرأة أجمل شيء في الوجود ففيها شموخ السماء وحنان الأرض ورحيق الربيع وأريج الزهر وعذوبة المطر....و.....و.....ويتمنى كل إنسان أن يحظى بهذا كله ولو حتى على أجزاء متفرقة في الشارع أو المكتب أو السرير الخلفي...فقط أعطني قطعة من الجمال بالمجان تماماً كمن يحصل على قطعة حلوى يلوكها ثم يرميها فتدوسها المعاني وتترحم على جمالها وحلاوتها النظرات والعبرات...

كفاكم...أعيدوها إلى مجدها....أعيدوها إلى مصنع الرجال فما أحوجنا إليهم الآن....

بالأمس قامت حرب، وقرر الزعيم أن تخرج النساء وراء الرجال حتى تذكي الحمية بالخوف على أغلى من المال ولتشد أزر الرجال....وانتصر الرجال....
اليوم أين سنضع النساء...وأين سنكون نحن....وما الذي سنحارب من أجله وما هو الذي أغلى من المال......

هل سننتصر؟؟؟؟

رجاءً.....أفيقوا.....


الاسم : rosa
العنوان : حلب

صرنا بالقرن 21 ولسا عمنحكي بهيك موضوع أنا بشوف كل الرجال تقريبا"بفكروا أنو البنت خلقت لتكون سيريلانكية المستقبل يعني بس البنت تتجوز حياتها رح تكون محدودة بال: طبخ حوسة جلي مسح وطبعا" رعاية الأطفال طيب ولا رجال فكر أنو هي المرأة عندا حلم بحياتها وخاصة المتعلمة والرجل الي بحب زوجته لازم يشجعها ويساعدها لتقدر تحقق طموحاتها وما تحصر تفكيرها بالأمور السخيفة أنا عمبدرس هندسة و ما بتخيل حالي بيوم من الأيام أتحول لسيريلانكية

الاسم : مغترب
العنوان : ازدياد حالات الطلاق

من اهم نتائج عمل المراة .....ازدياد حالات الطلاق ...لانو المراة عندما تستقل ماديا عن زوجها ...تتكون عندها فكرة انها بالامكان الاستغناء عن الزوج ...لانها ليست بحاجة اليه ...وطبعا بالفطرة الذكورية عند الرجل ...يريد ان يكون كل شي تحت سيطرته ....تبدا المشاكل وتنتهي بالطلاق ...
ليس مطلوب من المراة غير انه ترتاح وتحفظ جوزها وتربية اولادها

الاسم : حنين
العنوان : الرجل

قبل ان نسال الرجل عن عمل المراة
فلنسال الرجل الشرقي عن رايه بالمراة اصلا
منهم من يحترمها
منهم من لايجد لها غير دور واحد
في الحياة هو ارضاءه
منهم من لاقيمة لها عنده
منهم من يعتبرها فرصة
وهكذا
هناك الكثير من النساء العاملات في سورية فهل يعقل ان جميعهن مقصرات في واجباتهن
تجاه الاسرة هذا غير منطقي
وغير مقبول
لاننسى ان هذه المراة في كثيرمن الاحيان تجد نفسها وحيدة مع اطفال صغار وتعمل وتخرج المهندسين والاطباء وهي وحيدة من دونك ايها الرجل
فهل هذه لم توازن بين عملها واسرتها
لكن لاحظوا ان الرجل دائما يجد زوجته مقصرة معه
مع العلم انه هو من يبحث عن الموظفة والطبيبة والمعلمة ليبدا في تحطيمها خوفا من تفوقها عليه
الحياة مشاركة بين الاثنيين
في السراء والضراء




الاسم : نورا
العنوان : الى أمراة من حلب:


أنا طبيبةو اعمل بدوام كامل و لكن لا أرى عمل أمي المهندسة في المنزل كعمل الخادمة و لا أرى في تنظيف المنزل ظلما و اجحافا و لا حتى غباء بل اراه مسؤولية و عبأ و أرقى أنواع العمل الذي تقوم به بحب لن تقدمه لي الخادمة, و لكن لكل أنسان تجربة مختلفة و لا ادري ما هي تجربتك

الاسم : عبد القادر
العنوان : معارض وبشدة

معارض وبشدة لعمل المرأة إلا في مجالات
مدرسة روضة أو كوافيرة نسائية أو طبيبة
يعني على احتكاك بمجتمع نسائي ماهو رجالي ولا سكرتاريا
بس المصيبة إنو تسعين بالمية من بنات اليوم بيشتغل بس حتى يتعلم رفع الصوت بخلقة الرجال بطعمة وبلا طعمة ويسترجل على كل ما يقوم به الرجل
و الي مو ملاقي حاله وأول كلمتين بتقلو منيح ماكنت عم تصرف علي أنا عمبصرف على حالي وبدي أكفي حالي بحالي ومن ها*****
مابدنا ننظر على بعض أول قتالة بين أي زوجين بهيك وضع بتصير بتشوف حالا عليه بعملها وتحصيلها المالي وبتنافسه في ( قوامته ) المالية بالأساس بعذر وبدون عذر يعني لو بدو يكسب لوحده عشر ليرات بتطالبه ب11 وإلا بدا تشتغل !
وتلتين الراتب بيروح على مكياج وبودرة للشارع أو أكل وشرب وعزايم للغروبات والشلل وبتبقى بتساعد بالبيت بس بالكماليات والترميمات مابنكر ضرورة هلشي بس بهيك حالات أنا ضد و600 ضد أما إذا بيت مستور والمستورة مضطرة مكرهة
وبالأساس عندا البيت هو المملكة وبيبقى قلبها معلق بزوجها من ساعة خروجه لساعة عودته بتوضبله البيت وبتنظم حياة الأسرة من الداخل
هاد ما إسمو خادمة يامدام الي كتبت فوق الي بيخدم ببيته ملك من الملوك وهي مأجورة دبل عند رب العباد لأن إذا حطينا بالميزان الضرر الناجم عن خروجها للعمل والفائدة بالمقارنة مارح تكون الكفة لصالح العمل خارج المنزل
عند كل مين عندو غيرة على دينه وشرفه بالأصل إلا بحالات اضطرارية وماهو لكل الأعمال على عماها القوامة للرجل في مافضّل الله وفي ما أنفق
خط أحمر والنديّة مرفوضة رفضاً قاطعاً لأنو الرجل عم يكافح برا ويقضي السم والدم وهو مستعد يتعب بس بالمقابل يعرف إنو في مملكة وست بيت معززة مكرمة ببيته ناطرته
ماهي طالعة عم تفتل متلو إلا بحالات ضيق اليد وحتى يهيك حالات بعرف كتير رجال بيفضل يبقى 600 مديون ولا يخلي زوجته تشتغل أي شغل بس ما انتزعنا إلا من بعد ما أخد النساء مكان الرجال وصار الرجال يهاجرو برا البلد كرمال وظيفة أو بيت مابيسوى 700 ألف بينباع ب2 مليون
ومشينا على مبدأ ضربني وبكى وسبقني واشتكى ويارب تشتي عرسان !
بالأخير أنا ماممكن أرضى ارتبط بيوم الأيام من أي بنت ماتكون ست بيت متدينة وبتخاف رب العالمين منيح كتير وبتعرف تطبخ 10 طبخات عالأقل ومابتطلع من البيت لغير ضرورة إلا بفيزا مني شخصياً لأنو زمان عاطل ووخم فيه ابن عمك وأخوك بيطلع على مرتك
ولو قال عني كل الكون متخلف ودقة شرقية كلو علاك بعلاك أنا بس بحط الإيجابي والسلبي بالكفة وبلاقي حتى اللحظة أن إيجابيات تعمير أسرة من الداخل أحسن بمليون مرة من زيادة كم ألف على الراتب على حساب بيت بارد وامرأة منهكة من التعب متلا متلي تضرب هيك عيشة برا قرف وجوا قرف ؟؟!

الاسم : janjoun
العنوان : الف مبروووووووووووووك

اول شي بحب أهني الأنسة ليلى شيط عالفلاش للي قدمتو لانو موضوع بيستاهل . ثانيا بدي اقدم شهادة حياة عن موضوع المرأة العاملة انا بنت عمري 20 سنة بشتغل بدوام 8 ساعات يوميا بدرس هندسة اتصالات سنة تالتة ومع انو كليتنا صعبة والنجاح فيها اصعب قدرت اكون من الاوائل على دفعتي ويمكن من الاشياء الهامة اللي ساعدتني هو الثقة اللي اخدتها من شغلي ومن الناس اللي تعاملت معون والدعم اللي اخدتومنون بحب اقول لكل البنات والصبايا اللي بعمرنا انو الشغل لازم يكون من اهم الاولويات بهي المرحلة بحياتك لانو كتير بيرفع من قيمتك وبيكبرك .
كمان ما بنكر انو اهلي كانو من اكتر الناس اللي دعموني بالشغل وما كان عندون اعتراض بالعكس افتخروا انو بنتون كبرت وصارت تشتغل
واخيرا بهني اسرة عكس السير عالصحفيين والمراسلين المميزين والعيلة الحلوة الموجودة

الاسم : موني
العنوان : إلى كل الرجال

قال شو جبرك ع المر قال الأمر منو كل النساء بتتمنى تقوم بالعمل يااللي رب العالمين أمرنا فيه تربية الأولاد والأهتمام بالزوج ومراعاة حقوقه ولكن بصراحة مابقى رجال حقيقيين . أصبحنا في زمن الرجال قلائل جدا

الاسم : عاشقة بلدي
العنوان : شغل البيت مو شغل متل السيرلنكيات

والله هاد الموضوع عبارة عن صراع بين الرجل والمرأة وما رح ينتهى

بس فعلا بستغرب من القتيات يلي عمب يقولو شغل البيت والجلسة بالبيت هي شغلةالسيرلنكيات يعني هل يا ترى امهم يلي ربتهم وعمب تشتغل بالبيت هي عبارة عن سيرلنكية هههههههه والله مضحك انا عمب احكي هيك لانو بعرف انو الغالبية يلي عمب يقولو انو شغل البيت متل شغل الخدامات امهاتهم هنن يلي عمب يشتغلو فيه ويقدمولهم كل حاجتهم وانا صراحة بنت متخرجة جديد من كلية الطب وبحب العلم ومستمرة بدراستي بس بعرف انو سر العائلة الناجحة هوي المراة وعنايتها ببيتها وانا ما صرت دكتورة الا بسبب والدتي وتشجيعها الي وعنايتها فينا يلي كمان ماما دارسة وما اشتغلت بس لتكوين عائلة ناجحة وفعلا نحنا كل اخواتي اطباء ومهندسين وكل الفضل بيرجع طبعا بعد ربي لوالدتي يلي كانت اتساعدنا بكل المراحل الدراسية ورفضت العمل بس لتحقيق عائلة متمسكة وناجحة .
وانا بالنسبة الي ما بلاقي انو دراستي يلي تعبت عليها مدة كل السنين الماضية وسهرت ايام من غير ما نام فيها بس مشان انجح هي تعتبر كل حياتي لانو بتوقع انو فعلا دور الام المربية اصعب واهم بكتير من دور الامرأة العاملة . وبتضل دراستي عبارة عن علم وثقافة انو كل انسان بهالزمن بحاجة الو يعني مو شهادة رح تتعلق وبس .
فأرجو من الاخوات يلي عمب يقولو عن شغل البيت انو متل السيرلنكيات انو يتزكرو انو كتير منهم امهاتهم هنن يلي عمب يقومو بشغل البيت وانو ازا بدنا نكافئ الامهات ونقول عنهم سيرلنكيات معناها على الدنيا السلام .
وبزكر انو هالسيرلنكيات يلي بالبيوت هنن كمان نساء عاملات (يعني كل العالم خير وبركة) ويا ريت انقلل هالطبقية شوي لانو بسيرلنكا في كتير نساء طبيبات ومهندسات يعني مو نعمم وكانهم كلهم شغالات يعي ممكن في منهم يكونو ما نالو مستوى علمي بسبب الظروف بس هنن نساء عاملات فارجو توسيع افكارنا اكتر .

مع كل تقديري واحترامي الى امي الملكة الغالية التي كانت وانشاء الله ستستمر قدوة حياتي الاولى



الاسم : samira
العنوان : مو معقول

صرنا بعام 2009 ولسا في شباب بتفهم العلاقة بين الرجل والمرأة على إنها خضوع من المرأة وصوت واطي وتم يا كل وما يحكي!! معقول هدول شباب سوريا !! مستقبل سوريا!! حماة سوريا!!
لسا عقلية الشباب عنا متل عقلية الشباب قبل 100 سنه،على فكرة هادا هوه السبب انو مجتمعنا كل ماله راجع لورا، وإذا بتضل العقليات هيك تأكدوا رح تضلوا متل ما انتو ورح تضلوا تشكوا وتعانوا بنفس الطريقة.
على فكرة أنا عايشة بدولة اوروبية وكل الكلام عن المرأة الأوروبية مو صحيح، الرجل الأوروبي بيصرف على زوجته اللي بتقعد وبتربي الأولاد، وكل تعبه بيكون بالنص بينه وبينها في حال صار طلاق وحتى المرأة بتاخد أكتر كمان، والدولة بتدعمها اجتماعيا متل ما بتدعم الرجل في حال عدم استطاعتها العمل لسبب ما.
بتمنى يجي يوم ونصير متل هالناس لكن بهيك عقليات بتوقع مستحيل لإنه الرجل عنا بيخاف من استقلال المرأة ماديا وبيخاف من دعم الدولة للمرأة لإنه متل ما لاحظت رح يحس انو البساط انسحب من تحت رجليه وما عاد إله سلطة على المرأة والطفل.

الاسم : انسانة
العنوان : انسانة

انسانة من الانث ان اشعر واعيش براحة وامان وبعمل شريف ينظر الناس لي اني انسانة ولي حق وصوت وشكرا لكل فلب صاغ

الاسم : امرأة من حلب
العنوان : الى السيد نائل شنون


لك مثلما حييت و احسن

معك حق هناك جزء لم اذكره
و هناك رجال مظلمون و هذا اكيد

لكن الاكيد ايضا ان النساء المظلومات و المضطهاد اكثر بكثير

اما بالنسبة للفتاة التي فضلها رب العمل على الرجال فعليك ان تسأل رب العمل لماذا؟؟؟
هناك امور اقتصادية لا يلتفت لها ارباب العمل الذين يظنون انفسهم اذكياء و يعرفون كيف يفرون مالهم من خلال استخدام العاملات بدلا من العمال فقط لانهن يرضين بأجور اقل او لانهن جميلات او او او او
ارباب العمل اولائك يخلقون ازمة هم اول المتضررين بسببها

لكن بغية الكسب السريع و الانقياد وراء الشهوات يتسبب ارباب العمل بافظع الكوارث الاجتماعية و الاقتصادية و الاخلاقية

و للحديث بقية




الاسم : امرأة من حلب
العنوان : الى الطبيبة نورا


اختي نورا

ليس انتقاص بل اختصاص

انت لا ترين في عمل امك في المنزل اي حرج او ظلم او ضيم؟
بدا لي من حديثك انك لم تتزوجي بعد, كما يبدو انك لا تعملين مع امك في البيت

و الكلام بدون تجربة فعلية سهل كتير

انا ايضا امي مجازة جامعية و موظفة و انا ايضا مثلك لم ارى قبل زواجي اي ضيم او ظلم في كون امي موظفة و تقوم بكافة اعمال المنزل

لكن بعد ان تزوجت و انجبت ادركت حجم المعناة

بعد ان تتزوجي و تنجبي ستسعين لاستقدام خادمة باسرع وقت وخاصة انك تعملين بدوام كامل

و اكيد انت لم تفني وقتك و شبابك في دراسة الطب لتتركي العمل و تتفرغي للبيت


على فكرة انا لا اقارن عمل المرأة في البيت بعمل الخادمة من باب الانتقاص من الخادمة و لكن من باب الاختصاص




الاسم : موظفة
العنوان : الله يسمح اللي حكى على الموظفات

عمل المرأة كثير مهم لأن بينميا من كل الجوانب وبيعلما الالتزام بس ياريت يوقف معا الرجل والدولة تأمن ولادا

الاسم : معلم
العنوان : إلى أبو اليوس


أنا مع أبو اليوس , وجود المرأة في التعليم بشكل كبير ساهم في تدمير العملية التربوية
و كتير من المعلمات آخدين الوظيفة تسلاية و طق حنك و تمضية وقت
و الأجيال القادمة عم تدفع الثمن و نيال المدرسين الخصوصيين و المعاهد التعليمية


الاسم : yous
العنوان : imissu82@hotmail.com


ما بعتقد أنو المرأة المتزوجة قادرة على التوفيق ما بين عملها خارج البيت و داخل البيت إلا إذا صارت
متل ساسوكي

الاسم : فيروز
العنوان : مع

أنا عم بدرس ومع عمل المرأة 100 بالمية، بس الب اللي بحبو رافض الفكرو ، وبيغار من توجدي بوسط فيه رجال وأنا كتير عم حس بعدم الاستقرار والحيرة.


الاسم : متشائم

المرأة برات البيت ماتصلح و جوات البيت أجوز تصلح و أجوز لأ

الاسم : محمود
العنوان : أنا مع عبد القادر

شايفلك ماحدا عرف يرد عليك يا شريكي

أرسل تعليقك :

الاسم : *
إعلانات
عنوان التعليق :
التعليق : *
ضع الكود الموجود بالصورة : *


سيتم الموافقة على التعليق في حال استوفى شروط نشر التعليقات
  

  

مقالات اخرى من " فلاش "



28-7-2010
كبش " هائج" ينطح امرأة ويرديها قتيلة في حمص
توفيت امرأة تبلغ من العمر 45 عاماً مساء الثلاثاء بعد ان نطحها  كبش " هائج " ثائر كان ...


26-7-2010
قطة تحتجز بأعلى عمود كهرباء في حلب لـ 24 ساعة لأن طوارئ الكهرباء " تخاف من القطط "
علقت قطة صغيرة في أعلى عمود كهربائي دون أن تستطيع الحراك في منطقة العقبة الواقعة في أحد أحياء ...


26-7-2010
مسؤول سوري يغرم نفسه بسبب مخالفة قانون منع التدخين
في تصرف غريب وطريف في آن معاً وخلال اجتماع رسمي في إحدى المحافظات السورية أخرج المسؤول "...." علبة ...


26-7-2010
مجلس مدينة الدريكيش يصدر قرارا بإلغاء مهرجانه اليتيم السنوي و مطالبات من الأهالي بإعادته
قام مجلس مدينة الدريكيش بالتصويت على قرار إلغاء مهرجان المياه والحرير لهذا العام ، و المهرجان هو تقليد ...


24-7-2010
قلبها فقط مازال ينبض .. " آمال " طفلة تعيش ميّـتة أمام عيون أطباء عاجزين
بعينين جاحظتين ، ويدين تطبقان على قلب يصارع وحده الحياة ، تُختصر حكاية عجز طبي في عصر الثورة ...


23-7-2010
دافعت عن حقوق العامل واعتبرت قانون العمل الجديد هو الأكثر توازنا في الشرق الأوسط ..الوزيرة الحاج عارف لـ عكس السير: لو كنت عاملا و أكل حقي كنت خربت العمل
دافعت وزيرة الشؤون الاجتماعية و العمل الدكتورة ديالا الحاج عارف عن حقوق العامل , واعتبرت قانون العمل الجديد ...


21-7-2010
نجاة الفنانة سارية السواس من الموت بعد تعرضها لحادث سير بحمص .. وعكس السير ينفرد بنشر الصور
نجت الفنانة السورية سارية السواس من الموت بعد تعرضها لحادث سير أليم بحمص ، أصيبت خلاله بكسر في ...

الرئيسية | من نحن | فريق العمل | اتصل بنا | طوارئ

 
 
 

© 2007 - 2010 All Rights Reserved To Aksalser.com