هي إحدى المرات الكثيرة التي يكون فيه الإعلام الرسمي "منفعلاً" لا "فاعلاً" إلى جهة تعاطيه الإعلامي مع الأزمة السورية، وهو أمر انعكس بشكل سلبي طيلة فترة الأزمة، ليكون ذلك الإعلام منتظراً لكل شاردة وواردة والإتيان بنفيها.
يوم أمس الأربعاء نشرت صفحة "الثورة الصينية" على "فيس بوك" وهي صفحة معارضة اعتادت على وضع مناشير ساخرة من وقت لآخر منذ بداية الأزمة في سوريا، محاكية الوضع في سوريا على أنه في الصين.
ويوم أمس الأربعاء قامت الصفحة بإدراج تسجيل صوتي مفبرك للرئيس الأسد، وهي ليست المرة الأولى التي يقوم بها مدير تلك الصفحة (سونغا) بذلك، إذ عكف منذ إنشائه الصفحة على محاكاة الوضع السوري بأسلوب ساخر، ولأن "سونغا" وضع شعار قناة "الدنيا" الغير رسمية على الفيديو، استنفرت القناة واستنفرت معها وزارة الإعلام والتلفزيون السوري ليصدروا بيانات نافية لصحة ذلك التسجيل.
"سونغا" ورواد صفحته التي تجاوزت 100 ألف مشترك كانت تلك البيانات مادة خصبة لهم للتهكم والسخرية، خصوصاً بعد أن راهن المدير على أن تسجيله سينطلي على الناس فور إدراجه له، لكن الأمر لم يتوقع أن يحدث كل تلك "الطنطنة" الإعلامية خصوصاً أن شعار القناة موضوع بطريقة ملفتة توحي فوراً بأنه مزور، لنخلص بالمحصلة بأنها "طنطنة مجانية" من قبل وزارة الإعلام.
عكس السير - قسم المتابعة
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"