أُعيد إلى سورية أمس الأربعاء نحو 300 سوري من العاملين في السعودية بعد أن رفضت السلطات الأردنية استقبالهم.
ويأتي منع هؤلاء المسافرين على الرغم من أنهم حاولوا الدخول بشكل شرعي جواً للحصول على تأشيرة دخول للسعودية من سفارة المملكة في عمان والتي أصبحت بديلا بعد إغلاق السفارة السعودية في سورية.
وقالت مجموعة من المسافرين الذين عادوا على متن الطائرة حسب مجلة "الاقتصادي" إنّ "مطاري عمان ودمشق، مكتظان بمئات العالقين وأغلبهم من السوريين الذين يعملون في الأردن أو السعودية".
ونفى المسافرون الذين كان بينهم عائلات بنسائها وأطفالها ما تقوله السلطات الأردنية بشكل متكرر عن أنها لاتمنع المسافرين السوريين طالما بحوزتهم مايثبت الدخول الشرعي والمبرر.
وأوضح أحد المسافرين أن السلطات الأردنية منعته من دخول الأردن على الرغم من أن عائلته موجودة في عمان، حيث قال إنه "غادر للإمارات لتجديد إقامته هناك وأنه فوجئ بعد عودته برفض دخوله للأردن".
واتهم المسافر ذاته سلطات المطار بمعاملة السوريين بشكل غير لائق، وقال "حاولت مقابلة مسؤولين أمنيين، إلا أن الأفراد كانوا يسألونني عن جواز سفري، وعما إذا كنت أملك ثمن تذكرة السفر التي سأشتريها وأغادر البلاد".
يذكر أن عدة إشكالات واجهت السوريين المسافرين إلى الأردن أو عبره كانت آخرها مشكلة العالقين في مطار عمان.
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"