تتواصل المعارك في دمشق و ريفها التي غابت عنهما مظاهر العيد ، بين الجيش النظامي الذي يستخدم مختلف أنواع الأسلحة لمواجهة التمرد المسلح بما فيها سلاح الطيران ، و الجيش الحر الذي يحاول بامكانياته "المتواضعة" التصدي له مستخدماً أسلوب "حرب العصابات" في القتال.
و اودت المعارك الدائرة بحياة 100 مدني بينهم 10 أطفال و 5 سيدات (حتى لحظة تحرير الخبر)، بحسب ما ذكر ناشطون معارضون .
ففي دمشق العاصمة استيقظ سكان دمشق على وقع تفجير سيارة مفخخة في منطقة قدسيا أوقع اصابات مباشرة في عدد كبير من قوات الأمن و الجيش، في الوقت الذي كانت المعارك تدور بين كر و فر في أحياء كفرسوسة و القدم و القابون .
و قالت أوساط معارضة إن 12 مدنياً استشهدوا في حي القابون بينهم طفلين، و نشرت تسجيلاً مصوراً لجثث عشرة منهم، فيما نشرت اسمي الطفلين وهما " عبد الرؤوف و بلسم ليلى".
كما استشهد بحسب ناشطون معارضون شاب يدعى " مصطفى الغزالي "، و جرح أفراد من عائلته اثر انهيار منزلهم في حي كفرسوسة جراء القصف الصاروخي .
و اكتشف جثتين مجهولتي الهوية قيل أنهم اعدموا ميدانياً من قبل القوات الحكومية في حي القدم، دون أن يتسن لعكس السير التأكد من صحة الاخبار من مصدر مستقل.
أما الريف، فلم يكن أقل سخونة من العاصمة ، فقد تحولت مدينة معضمية الشام لساحة حرب حقيقية راح ضحيتها العشرات بينهم مدنيين سقطوا جراء القصف الصاروخي .
و أشارت أنباء قادمة من بلودان إن والدة و زوجة و ابنة محافظ القنيطرة السابق عصام نداف استشهدوا جراء القصف على البلدة، فيما أصيب هو بجروح ، فيما نفذت القوات الحكومية حملة دهم و اعتقال على منطقة عين منين التابعة للتل ، نتج عنها استشهاد كلاً من (فداء قاسم و مراد جازية).
هذا و أعلن الجيش الحر اسقاطه لطائرة مروحية في داريا التي تتعرض لقصف عنيف بالإضافة إلى بيت سحم و صحنايا .
كما أشارت مصادر معارضة أن معاون قائد شرطة دمشق العميد عبد المحسن الناصيف انشق عن النظام و غادر الأراضي السورية باتجاه تركيا.
يذكر أن تقرير وكالة الانباء السورية الذي ينشر و يحدث يومياً تحت عنوان " الأحداث على حقيقتها" خلا من أي ذكر لما جرى في مدينة دمشق و ريفها .
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"