صبغت الجمعة بالدم في حلب ، فبعد ورود انباء عن استشهاد عشرة أشخاص في المدينة الصناعية اثر هجوم مسلح لـ "الجيش الحر"، تم الكشف عن مجزرة في "دارة عزة " راح ضحيتها اكثر من 25 شخصا، و تبعتها مظاهرات ظهراً دعت إليها المعارضة بشعار "خذلنا الحكام .. أين الشعوب "، راح ضحيتها عشرة أشخاص ، ليرتفع بذلك عدد الضحايا في حلب إلى 45 ، حتى لحظة تحرير الخبر .
ففي حي صلاح الدين الذي كان شاهداً على واحدة من أكبر المظاهرات و اكثرها دموية ، خرج المتظاهرون من مساجد عدة في الحي و نادوا بشعارات مناوئة للنظام و متضامنة مع المناطق التي تشهد عمليات عسكرية قبل أن تقوم قوات الأمن و حفظ النظام بفضها بقوة .
و تحدثت أوساط معارضة عن سقوط عشرة شهداء خلال اطلاق النار عرف منهم ثمانية و هم "عبد الفتاح دياب، علاء ترمانيني، محمد حريري، محمد قصاب، إحسان صادق، محمد الصعب، أحمد عقيل ابن عبد المطلب،و إسماعيل عقيل"، بالاضافة إلى عدد كبير من الجرحى.
و لم يتسن لعكس السير التحقق من صحة المعلومات من مصدر مستقل .
و خرجت مظاهرات مناوئة أيضاَ في كل من بستان القصر، و سيف الدولة، و الشعار و الخالدية، و جمعية الزهراء، وطريق الباب الذي كان هو الآخر شاهداً على مظاهرة حاشدة قوبلت باطلاق نار.
أما في الريف الذي يشهد منذ أيام عمليات عسكرية و اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي و " الجيش الحر" ، فخرجت مظاهرات في كل من تل رفعت و دير جمال، و جرابلس ، و مارع ، و دارة عزة ، و اعزاز و غيرها .
و لم ترد انباء (حتى لحظة كتابة الخبر)عن سقوط ضحايا خلال مظاهرات الريف .
و يتعرض الريف الحلبي لعمليات عسكرية واسعة للجيش السوري في مواجهة مسلحين تابعين لـ "الجيش الحر"، تقول السلطات انهم يتخذون من القرى و البلدات تلك ملاذاً لهم .
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"