|
الأهم بالنسبة لي أنا شخصياً وفي رأيي الذي لا أفرضه على أحد هو الاستيقاذ من الحقد الأعمى الذي يعمي البصيرة تحديداً في دور المرأة في الثورة السورية والمظاهرات المعارضة والمسيرات المؤيدة.
مكان المرأة ليس في الجيش النظامي أو أي فئة تحمل السلاح سواء في سوريا أو أي بلد في العالم بأسره ولكن الأهم من هذا هو أن هذا رأيي ورأيك ويبقى قرارها وخيارها هي.
أمّا بالنسبة إلى دورها في الثورة السلمية, لو كنّا في سويسرا لقلت اخرجي واصرخي في المظاهرات والمسيرات ولكن بما أننا للأسف في بلد شعبه يعتبرها عورة والكثير من أفراد أمن حكومته وثواره حاشى الكرام منهم يغتصبونها!!
مكانك ليس بالشارع يا سيدتي الفاضلة ومجدداً يبقى قرارك وخيارك وأنا فقط أدلي برأيي.
شاهدت نساء محجبات وغير محجبات يخرجن في مظاهرات ويتم القبض عليهم ويتم اغتصابهن وحينها يبدأن هن وأهالهن بالنواح والبكاء!!
طيب لماذا تضعن أنفسكن على طبق من ذهب للاغتصاب؟؟
طبعاً سيتهمني البعض بتأييد النظام السوري لأني لا أريد الموت والدمار لبلدي وأنا دائماً أوضح وأقول أن الخطأ على الحكومة السورية ولكني لا أبحث عن الخطأ لأنه لن يبقى سوري على قيد الحياة ونحن نتبادل الاتهامات!!
تحيا المرأة السورية تاج رأسي الأم, الزوجة, الأخت, الصديقة, الزميلة, الحبيبة .. سواء كانت ملحدة, لادينية, لاادرية, دينية, معارضة, مؤيدة.
إرفعي رأسك عالياً سيدتي ... كما تشائين أنت وليس انا أو غيري .. أنت صاحبة القرار ولكن بالله عليك لا تخرجي لا مظاهرات ولا مسيرات ولا تحملي السلام ويبقى قرارك وخيارك.
|