اشتبكت إحدى وحدات الجيش السوري في بلدة "الجانودية" قضاء جسر الشغور بريف إدلب أمس الجمعة مع مسلحين تابعين للجيش الحر في مواجهات وصفت بالعنيفة ودامت أكثر من ساعة.
وفي التفاصيل قال مراسل عكس السير في إدلب إن الجيش الحر كان يعد كميناً لوحدة عسكرية للجيش السوري إلا أن معلومات مسربة كانت وصلت إلى الأخير عن الكمين الأمر الذي دفعه لشن هجوم استباقي.
وذكر المراسل إن الجيش السوري صادر أسلحة متنوعة بعد الاشتباكات التي أودت بحياة وإصابة العشرات من الطرفين.
وفي خربة الجوز هاجمت مجموعة تابعة للجيش الحر نقطة عسكرية قبل أن تشتبك مع عناصرها، وذكر مصدر محلي لـ عكس السير أن الجيش السوري استطاع أن يلقي القبض على 4 من منفذي الهجوم دون أن يورد مظيداً من التفاصيل.
إلى ذلك اختطف مجهولون الشرطي "عجيب أماني" على طريق "احسم" واقتادوه إلى جهة مجهولة، في حين استولت مجموعة من كتائب "الحر" على مخفر "معرتمصرين" وسيارتين نوع "تويوتا" بعد أن فر عناصر القسم بأسلحتهم.
وفي إدلب المدينة ذكر مصدر طبي لـ عكس السير أن شخصاً مدنياً وصل اليوم إلى مشفى إدلب الوطني مصاباً بطلق ناري في الصدر، وكان وجد على طريق "المصطومة" وتوفي بعد ذلك متأثراً بإصابته.
كما استهدف طلق ناري مجهول الشاب "محمد محروس بركات" عندما كان يقف على شرفة منزله في حي "القصور" في المدينة الأمر الذي أودى بحياته.
وتشهد إدلب المدينة عودة للمظاهرات المناوئة للنظام بعد انحسارها طيلة الأشهر الماضية لتصل إلى درجة الانعدام، إلا أنها تبقى ضعيفة نسبياً لما كانت عليه في العام الماضي، كما تشهد المدينة انتشاراً أمنياً كثيفاً.
عكس السير - إدلب
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"