أظهر شريط مصور بثه ناشطون إعلاميون يعملون مع الجيش الحر دمارا هائلا داخل المسجد الأموي في حلب، الذي أعلن الجيش الحر "تحريره" أمس من القوات النظامية.
و اتهم مصور الشريط الجيش النظامي بتدمير كامل الجامع قبل الأنسحاب منه،بسبب قطع الامدادات عنه، في الوقت التي كانت كاميرته تعرض صورا للحطام المتراكم في كافة أنحاء المسجد.
و أوضح أن القوات النظامية عمدت إلى ضرب "المدخل القبلي" بالقنابل لمنع مقاتلي الجيش الحر من الدخول إليه،و أن عناصر الجيش الحر تمكنوا من حفر السواتر التي تم وضعها قبل أن يتمكنوا من الدخول إلى الجامع، لافتا إلى أن " التحرير" تم من عدة محاور.
و سمع في الشريط أصوات طلقات متقطعة، قيل أنها رصاصات قناص تابع للقوات النظامية.
و عرض المصور نسخا ممزقة من القرآن الكريم، و زجاجة لمشروب كحولي، قال أنه تم العثور عليها قرب مقام سيدنا زكريا.
و ظهر في مقاطع أخرى من الشريط سواتر حولت المسجد إلى ما يشبه ساحة حرب حقيقية، فيما كانت آثار الحريق منتشرة على جدران الجامع.
و اشار المصور إلى بعض الكتابات على برادات المياه،قال أنها تحمل توقيع "الشبيحة"، قبل أن يظهر جثة لشاب، يرتدي زيا مدنيا ، قال أنه من "شبيحة الأسد".