مع دخول حلب على خط الوضع الأمني المتردي الذي تشهده معظم المناطق السورية، بدأت عاصمة الشمال غليانها قبل استيقاظ أهلها، بعد ليلة شهدت انفجارات وشهداء وجرحى.
ففي ساعات الفجر الأولى من اليوم الجمعة، فككت الجهات المختصة عبوة ناسفة تزن 500 كغ موضوعة داخل سيارة في منطقة "جمعية المهندسين" ومجهزة للتفجير عن بعد، كما استشهد صباح اليوم الشاب "يوسف بدر شيبان" (25 عاماً) وهو ابن أحد التجار المعروفين في منطقة "السكري" ووجدت جثته في سيارته خلف مسبح "كاستيلو" بعد أن تعرض لإطلاق نار في الرأس.
إلى ذلك هزّ انفجار عبوة ناسفة حي "المرجة" وأسفر عن إصابة طفلة وامرأة وعنصرين من حفظ النظام بجروح، كما انفجرت عبوة أخرى في منطقة "الصاخور" بجانب جامع أبو بكر الصديق الأمر الذي أسفر عن إصابة مواطن واحد بجروح.
وبدخول التوقيت المعتاد عقب صلاة الجمعة شهدت المدينة خروج مظاهرات مناهضة للنظام في عدة أحياء كان أبرزها "الحمدانية، الأعظمية، الكلاسة، بستان القصر، طريق الباب، الشعار، صلاح الدين، سيف الدولة" وسمعت أصوات العيارات النارية في أغلبها إلا أنه لم ترد معلومات عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين.
وعلم عكس السير أنه تم اعتقال عدد من المتظاهرين إلا أنه لم يتسن التأكد من أسماءهم وأعدادهم.
وخرجت في حي الميسر مظاهرة مماثلة إلا أن انفجاراً هز الحي بعد ظهر اليوم فرق المظاهرة وسمع في الحي أصوات إطلاق نار كثيف، وكان الحي شهد يوم أمس الخميس انفجاراً كبيراً أودى بحياة خمسة عناصر من حفظ النظام وإصابة العديد ليرتفع العدد بعد ذلك إلى 7 شهداء.
وماتزال بعض الطرق في المدينة مقطوعة بحواجز مع إضراب جزئي للمحال في بعض المناطق كالميسر والسكري وصلاح الدين، كما تم يوم أمس قطع خدمة الانترنت اللاسلكي (ثري جي) عن معظم مناطق المدينة ومازالت حتى لحظة تحرير الخبر.
عكس السير- حلب
مواضيع متعلقة..
شهداء وجرحى في انفجار يهز حي "الميسّر" بحلب

من مظاهرة في الأعظمية/ انترنت

صلاح الدين/ انترنت