تم حفظ الملف بتاريخ 2013-06-18
"القدس العربي " : تفجير مبنى الأمن القومي جرى بشرائح C4 ممغنطة نقلها شاب يعمل لصالح أجهزة مخابرات خارجية
http://www.aksalser.com?page=view_articles&id=b798a2e83596edd9e8df51dc5d57d5fb
------------------

قال مصدر سوري لصحيفة " القدس العربي " إن تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق حصل داخل الغرفة التي كان فيها المسؤولون الكبار المجتمعون حيث جرى إدخال شرائح من مادة الـ C4 شديدة الانفجار ، حجم الواحدة منها أقل من حجم جهاز الموبايل الصغير.

و نقلت الصحيفة عن المصدر الذي تحدث لمراسلها "كامل صقر " و رفض الكشف عن اسمه قوله :" تم إلصاق هذه الشرائح أسفل طاولة الاجتماعات عند مكان جلوس كل مسؤول من المسؤولين المجتمعين".

و كان الاجتماع يجري -بحسب المصدر- في غرفة اجتماعات مجاورة لمكتب اللواء هشام اختيار في الطابق الثاني من مبنى الأمن القومي ،المؤلف من ثلاث طبقات و يفصله عن مبنى السفارة التركية بدمشق بناءان فقط ومسافة لا تتجاوز 40 متراً.

وكشف المصدر للصحيفة ، أن إدخال الشرائح المتفجرة جرى عبر شاب جامعي في العقد الثالث من العمر ، وهو متعاقد مدني مع مكتب الأمن القومي منذ عدة سنوات ويحظى بثقة رئيس المكتب هشام اختيار، وأضاف أن " الشاب جرى تجنيده من أجهزة مخابرات تشك السلطات السورية بأنها تركية وأردنية ليتم إيصال الشرائح إليه عبر وسيط يعمل لصالح المعارضة الخارجية وبدوره قام الشاب بوضع الشرائح المتفجرة في المكان المناسب".

وبين المصدر أن الشرائح الـ C4 هي من النوع المتطور والتي لا يوجد منها إلا لدى أجهزة مخابرات متقدمة، وتحوي  الشرائح أيضاً على شرائح ممغنطة تتلقى أمر التفجير من جهاز يرسل لها إشارات من مكان بعيد وفي أي توقيت يختاره المنفذون.
 
ورفض المصدر الحديث عن مصير الشاب الجامعي الذي جرى تجنيده.

و نفى المصدر وجود محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث داخل الاجتماع وقال إن بخيتان لم يعد هو من فريق إدارة الأزمة أصلاً، كما نفى وجود كل من العميد حافظ مخلوف والعميد ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري داخل هذا الاجتماع لأنهما أيضاً ليسا في فريق إدارة الأزمة.

وكان التفجير الذي استهدف يوم الأربعاء مبنى الأمن القومي بدمشق أسفر عن إستشهاد وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه العماد آصف شوكت ومسؤول خلية الأزمة العماد حسن توركماني،وإصابة وزير الداخلية اللواء محمد الشعار ورئيس مكتب الامن القومي اللواء هشام الاختيار.

عكس السير

اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"




------------------