عادت محافظة اللاذقية أمس الأحد، وأولى ساعات الصباح من اليوم الاثنين إلى ساحة المواجهات المسلحة والاضطرابات الأمنية في عدد من أحياءها وبلداتها بعد عام ونصف تقريباً من بداية الأزمة حيث افتتحت اللاذقية مسلسل أعمال العنف في العام الماضي، لتعود اليوم وتنخرط في موجة العنف التي تعيشها أغلب المحافظات السورية، في حلب وحمص ودرعا ودير الزور.
وفي المعلومات الواردة من هناك شهدت حواجز الجيش السوري المنتشرة في المدينة أولى ساعات الصباح من اليوم الاثنين هجومات في كل من "الرمل الجنوبي و دوار اليمن و معسكر الطلائع و أطراف حي الصليبة" و سمعت أصوات رصاص كثيف وعدة انفجارات قبل أن يقوم عناصر الجيش السوري بالرد بقوة على مصادر النيران.
وتواردت أنباء عن عدة إصابات في صفوف وحدات الجيش السوري قالت الصفحات المؤيدة على "فيس بوك" إن بعضها "خطير".
إلى ذلك توقفت الإشتباكات التي كانت في منطقة الرمل الجنوبي, على طريق الحرش (دوار اليمن باتجاه الكورنيش الجنوبي) وفي داخل منطقة الرمل الجنوبي بالقرب من معسكر الطلائع, وتسمع بين الحين والآخر طلقات متفرقة من نفس الأمكنة.
وذكر مصدر ميادني لـ عكس السير أن الهجوم الذي استهدف الحواجز الموجودة على طريق الحرش (دوار اليمن) استخدمت فيه أسلحة فردية وآلية (مسدسات، كلاشينكوف) بالإضافة لتواجد قناص أو اثنين في منطقة قريبة من نزلة الرمل الجنوبي بجانب مدرسة 6 تشرين.
في حين ذكرت صفحات معارضة على "فيس بوك" أن الهجوم استخدمت فيه "أسلحة ثقيلة"، حيث بدأت الإشتباكات العنيفة التي سمع صوتها بشكل مستمر حوالي 30 دقيقة, قبل أن تتراجع حدتها نوعاً ما عند الواحدة والنصف ليلاً, لتتركز على شكل رصاص متقطع بين الحين والآخر, حتى الثانية إلا ربع تقريباً حيث توقف صوت الرصاص بشكل شبه كامل.
وفي حي "الصليبة" حدثت اشتباكات عنيفة عند حاجز "بستان السمكة" لم يعرف بعد ما أسفرت عنه بين حدات من الجيش السوري و"الحر"، إلا أنه تواردت أنباء عن استشهاد الفتاة "مريم أحمد الحصن" في الحي إثر تلك الاشتباكات.
ولم ترد أنباء عن باقي مناطق المدينة باستثناء سماع أصوات إطلاق الرصاص المتقطع.
يذكر أن مناطق الريف في اللاذقية ما تزال الأخبار شحيحة عنها باستثناء المصادر الرسمية التي تتحدث عن عمليات نوعية للجيش السوري، كما ورد لـ عكس السير أن انفجاراً دوى في مدينة "جبلة" في حي "جب جويخة والعمارة" ولم يعرف سببه أو الأضرار التي تسبب بها.
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"