تم حفظ الملف بتاريخ 2013-05-22
«بيجو» تسرح 8 آلاف عامل وتغلق مصنعا في فرنسا
http://www.aksalser.com?page=view_news&id=54fe7f4c6e04fb42ef55281e2579b979
------------------

أعلنت شركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ستروين تسريح ثمانية آلاف عامل وإغلاق مصنع تجميع لمواجهة خسائر متزايدة، وذلك في خطوة ربما تعجل بموجة من إعادة الهيكلة في غرب أوروبا. وقالت "بيجو" أمس: إن مصنع أولناي قرب باريس والذي يضم أكثر من ثلاثة آلاف عامل سيتوقف عن الإنتاج في 2014 في إطار خطة لإعادة تنظيم الإنتاج في مصانع الشركة غير المستغلة بالكامل في فرنسا. وكانت الحكومة الاشتراكية في فرنسا التي تواجه في بداية عهدها كثافة الخطط الاجتماعية تخشى هذا الإعلان الذي يشكل "زلزالا" في قطاع العمل الفرنسي كما اعتبر برنار تيبو رئيس النقابة الرئيسية "الاتحاد العمالي العام"، معتبرا أنه يتعين زيادة الأرقام المعلنة لقياس انعكاس ذلك على قطاع العمل في كل أرجاء البلاد ثلاثة أضعاف وحتى أربعة أضعاف.

ووفقاً لوكالات عالمية سيكون هذا أول مصنع لصناعة السيارات يتوقف عن الإنتاج في فرنسا منذ 20 عاما، وهو ما يشكل تحديا للرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي يسعى لإنعاش الإنتاج الصناعي.

وقالت الحكومة إنها تدرس إغلاق المصنع لكنها لم تستهجنه ما أثار غضب أكبر نقابة لعمال المصانع في فرنسا، ووعد رئيس الوزراء جان مارك ايرو في بيان بضمان أن تساعد "بيجو" العمال المسرحين من مصنع أولناي في العثور على وظائف جديدة، وقال إن الوزراء سيقدمون خطة أشمل لدعم صناعة السيارات في 25 تموز (يوليو). وسيستغني مصنع ثان في رين عن 1400 من عماله البالغ عددهم 5600 لخفض العمالة في مواجهة تراجع الطلب على السيارات الكبيرة مثل طراز بيجو 508 وستروين سي5. كما سيجري إلغاء نحو 3600 وظيفة في غير أنشطة التجميع بمختلف إدارات الشركة. وأكد الرئيس التنفيذي لـ "بيجو" فيليب فارين إدراكه خطورة ما أعلنته الشركة أمس، وأضاف أن عمق واستمرار الأزمة التي تؤثر في أنشطة الشركة في أوروبا تجعل مشروع إعادة التنظيم لا غنى عنه حالياً.

وقالت "بيجو" إنها ستسجل خسارة صافية في النصف الأول وخسارة تشغيلية قدرها 700 مليون يورو (857.5 مليون دولار) للأنشطة الأساسية المتمثلة في صناعة السيارات، وأضافت أن عمليات التصنيع تستهلك 200 مليون يورو شهريا وليس من المتوقع تحقيق تدفقات نقدية إيجابية قبل 2015. وقال إيريك هاوزر محلل قطاع السيارات في كريدي سويس في لندن إنه لم يتوقع أحد أن يستهلكوا السيولة بهذا المعدل المثير للقلق لهذه الفترة الطويلة.

وأعلنت "بيجو" الأسبوع الماضي تراجع مبيعاتها 13 في المائة في النصف الأول إلى 1.62 مليون سيارة خفيفة في حين أعلنت "رينو" تراجعا أقل بلغ 3.3 في المائة وزادت مبيعات فولكس فاجن 10 في المائة. وقال محللون إن من بين المصنعين الآخرين الذين يدرسون إعادة الهيكلة أو بدأوا فيها بالفعل رينو وفيات وأوبل الذراع الأوروبية المتداعية لجنرال موتورز، إذ يكافح قطاع السيارات الأوروبي في ظل تخمة مزمنة في المعروض في سوق تقلصت بنسبة 20 في المائة منذ 2007. وأعلنت الشركة عزمها تحويل موقع أولناي لأنشطة أخرى والسعي لتعيين نحو نصف عماله في وظائف أخرى في المجموعة.


عكس السير

اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"




------------------