تم حفظ الملف بتاريخ 2013-05-19
جدل حول منح الأزهر شهادة دكتوراة عن أطروحة تؤكد أن "الحجاب" عادة
http://www.aksalser.com?page=view_news&id=7a85801ee53f3d01c6fd5a34f038dd5c
------------------
ذكرت مصادر إعلامية مصرية وعربية أن الأزهر الشريف، وبالتحديد كلية الشريعة والقانون فرع دمنهور، منحت شهادة دكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ"الحجاب" (غطاء الرأس الإسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكداً أنه ليس فريضة إسلامية.
وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول (حجاب) المرأة في الإسلام، المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكر لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".
واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسّرها إما على هواه بعيداً عن مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.
ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الإسلامي، وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآيات.
ويرى مهتمون أن الأزهر بهذه الخطوة قد "قطع الشك باليقين"، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرّح وبشكل قاطع بأن الدين الإسلامي لم يفرضه، إلا أن آخرين يرون أن موافقة الأزهر على الرسالة لا يعني أنه يمنح فتوى بجواز عدم ارتداء غطاء الرأس الإسلامي.
وليست هذه المرة الأولى التي يشير فيها باحث إلى أن "الحجاب" عادة وليس عبادة، ومن بينهم الدكتور جمال البنا، والدكتور فرج فودة، والدكتور ناصر الدين الأسد، والدكتور نصر حامد أبوزيد وغيرهم، إلا أن هذه المرة الأولى التي يصدر فيها هذا الرأي عن مؤسسة دينية إسلامية عريقة بحجم الأزهر الشريف.
ووفقاً لعدد من الوكالات فقد أثار هذا النبأ ردود فعل واسعة بين مؤيد ومعارض، ومشكك ومؤيد، وإلى الآن لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي عن الأزهر الشريف.
وكان شيخ أزهري يدعى أسامة السيد الأزهري قد نفى عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن يكون الخبر صحيحاً.
وقال: “نُشر منذ فترة أن باحثاً اسمه مصطفى محمد راشد حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة، فرع جامعة الأزهر بدمنهور، وموضوع رسالته نفي فرضية الحجاب، وانفجر الخبر هنا وهناك، وتداولته الصفحات والمواقع وبعض الجرائد، وبعد التواصل مع قيادات كلية الشريعة بدمنهور تبيّن أن الموضوع ليس له أدنى أساس من الصحة، وأنه لم تتم مناقشة أي رسالة تحمل ذلك المضمون الغريب".
وأكد أيضاً "أن عميد الكلية رفع تقريراً بتكذيب ذلك كله إلى رئيس الجامعة، الدكتور أسامة العبد"، ورجا في ختام كلامه من الجميع نشر هذا التكذيب.
عكس السير
اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"
------------------