تم حفظ الملف بتاريخ 2013-05-24
"سيدا" قلّل من أهمية الخلافات التي شهدتها جلسات مؤتمر المعارضة السورية
http://www.aksalser.com?page=view_news&id=db6d2dd46fb83a17b32b03f63e8370d8
------------------

قلل رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا من "أهمية الخلافات التي شهدتها جلسات مؤتمر المعارضة السورية".

ولفت الى إن "إنسحاب بعض الفصائل وفي مقدمتها ممثلو المجلس الوطني الكردي الذي اعترض على استثناء إقرار مسمي الشعب الكردي من وثيقة ملامح المرحلة الانتقالية تم احتواؤه بمعرفة كبار مسؤولي الأمانة العامة للجامعة العربية وفي مقدمتهم  نبيل العربي الأمين العام والسفيروجيه حنفي الأمين العام المساعد ومستشاره لملف سوريا طلال الأمين والذين أسفرت جهودهم عن عودة الجميع لطاولة البحث".

ورأى سيدا في تصريحات لـ"الأهرام" المصرية أنه "تم تجاوز تداعيات هذه الخلافات سواء انسحاب بعض الفصائل أو اللجوء الي أساليب غير الحوار"، معربا عن أسفه "لهذه التطورات"، معتبرا أنها "خرجت عن الأسس المعروفة للتعامل مع القضايا المصيرية المطروحة على المعارضة السورية".

وأشار الى أن "ذلك يستوجب البحث في تشكيل آلية لحل الخلافات بين الفرقاء وهو أمر سيقع بالضرورة".

وقال إنه "في وجود قواعد محددة توضح كيفية حل الخلافات وومنهجية التعامل معها بروح وطنية وحضارية فإن النتائج ستكون إيجابية وفي صالح الثورة السورية".

وحول ما إذا كانت هذه الخلافات يمكن أن تؤثر على توحيد رؤية المعارضة لفت رئيس المجلس الوطني الى أن "مؤتمر القاهرة حقق انجازا مهما تمثل في المصادقة علي الوثيقة الخاصة بملامح المرحلة الانتقالية"، موضحا أنه "سيتم عرضها على مؤتمر أصدقاء سوريا المقرر عقده في باريس خلال الأسبوع المقبل وذلك للرد علي بعض الحجج التي تثيرها بعض الدوائر بشأن تفكك قوي المعارضة وعجزها عن توحيد رؤيتها".

واعتبر أن "المصادقة على هذه الوثيقة كانت أكثر ضرورية من وثيقة العهد الوطني التي شهدت الكثير من الانتقادات والملاحظات على العديد من بنودها مما أدى الي تأجيل المصادقة عليها لوقت لاحق نظرا لضيق الوقت خلال المؤتمر الذي كان محددا بيومين فقط."، مضيفا إن "خلافات مؤتمر القاهرة أصبحت الآن من الماضي والتفكير يتركز على خطوات المستقبل.

عكس السير

اضغط هنا للوصول إلى صفحة عكس السير على "فيس بوك"

 



------------------