الفصائل المعارضة تشن هجوماً عنيفاً على قرى في ريف السويداء .. ومقتل 3 من “اللجان الشعبية” التابعة للنظام

بدأت فصائل المعارضة اليوم السبت هجوماً على قرى ذيبين وبكا في ريف السويداء الجنوبي الغربي، ما أسفر عن مقتل 3 من عناصر “اللجان الشعبية” التابعين للنظام في حصيلة أولية.

وأفادت مصادر إعلامية مؤيدة بسقوط عشرات القذائف على القريتين، في الوقت الذي أكدت فيها وكالة “سانا” الناطقة باسم النظام مقتل شخصين وإصابة عدد آخر بجروح جراء سقوط القذائف.

وأكدت المصادر المؤيدة إن اشتباكات عنيفة دارت في القريتين وحوصرت قوات النظام وميليشيا “اللجان الشعبية” في قرية بكا، ما استدعى تدخل طيران النظام، مشيرة إلى أن “إذاعة القدس” في بلدة عرى بريف السويداء، تعرضت أيضاً لهجوم بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وأشار ناشطون إلى توافد سيارات الإسعاف إلى المناطق التي شهدت الاشتباكات، لافتين إلى الطريق الواصل بين بلدة بصرى ومدينة السويداء قطعته القوات المعارضة.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

  1. وما النصر الا من عند الله الله ينصركم ويثبت اقدامكم والثوره مستمرة حتى النصر

  2. يا ابطال الطريق الى الجحش في دمشق لا يمر من هذه القرى، وفروا ذخيرتكم واذهبوا الى العاصمة دمشق لضرب المقرات الامنية.

  3. یا مساکین قد حفرتو قبرکو…الان حتی ابناء الطائفة الدورزیة التی بقیت علی الحیاد لوقت کثیر ستنخرط فی قتال عصابات معارضة…شکرا علی غبائکم…

  4. يا حيوانات هل قصر بشار الأسد في هذه القرى الفقيرة؟ أي جيش حر أنتم؟ أي فصائل إسلامية تعرف الله؟ في هذه القرى ناس فقراء لايجدون لقمة الخبز ليأكلونها إلى أين تريدون تهجير هم؟ هل تريدون تأليب الفقراء ضدكم والبقية الباقية التي لازالت تؤيد الثورة؟ قاتلوهم حيث أجهزة مخابراتهم وثكناتهم العسكرية وهذه هي أصلاً معروفة وخارج القرى والمدن فلاتك تكذبوا على أنفسكم وعلى الناس بأنكم تقاتلون الشبيحة فالناس صارت تخاف منكم ومن قذائفكم العشوائية أكثر من خوفها من الشبيحة والأمن. إذا كنتم لاتعرفون طريق القصر الجمهوري فأسألوا هؤلاء الفقراء القرويون الذين تريدون تهجيرهم وتدمير بيوتهم فهم يدلونكم عليه.

  5. والله نقول لكم من السويداء دار دخلتموها احياء ستخرجون منها اشلاء مفكرين حالكم رجال تعالو ناطرينكم