حرب أردوغان و ” دكان ” القرضاوي

على كثرة الأزمات المرتبطة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فإن الأزمة الأخيرة مع هولندا ذات أبعاد جديدة، وهي تتحول بسرعة من أزمة تركية – هولندية إلى أزمة تركية – أوروبية، إذ تجتذب إليها مزيداً من الأطراف الأوروبية التي تصطف إلى جانب هولندا، وتتجه مساراتها نحو مزيد من التصعيد. ولا يبدو أن أردوغان وأركان حكومته راغبون في أن تتجه الأزمة نحو حل أو نحو التهدئة، أقله حتى 16 نيسان (ابريل)، موعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي ستمنح أردوغان، بوصفه رئيساً للجمهورية، صلاحيات واسعة تغير طبيعة النظام السياسي في تركيا، ويبدو أن هذه هي المعركة التي تجعل أردوغان ووزراءه مستعدين لفعل أي شيء في سبيل كسبها. الطريقة التي اختار أردوغان أن يرد بها على إلغاء الحكومة الهولندية زيارة وزير الخارجية التركي إليها أصبحت هي المشكلة، ولم يكن ذلك خارج مقصوده على الإطلاق. ولم يكن تصرف هولندا مفاجئاً أو خارج سياق العلاقات مع تركيا في الآونة الأخيرة، فالشد والجذب لم يتوقفا أخيراً بين البلدين، لكن نوعية الرد الذي اختاره أردوغان تشير إلى تعمده الوصول بالمشكلة إلى مناطق تصبح هي المشكلة بذاتها، وتؤدي بالضرورة لتدخل دول أخرى سرعان ما يضمها أردوغان إلى قائمة الأطراف المعادية، على النحو الذي حدث مع تدخل مركل، واختيار أردوغان تعبيرات «النازية» و «الفاشية» بكل ما يحيط بها من حساسية في أوروبا والغرب عموماً.

بعد أيام خطا أردوغان خطوة جديدة لتوجيه المعركة الوجهة التي يريدها، حين استدعى من تاريخٍ مريرٍ مصطلح «الحروب الصليبية»، ليستحضر كل المرارات والأحقاد الحضارية والغيوم السود للمواجهات اللاهوتية التي يُفترض أن العالم تجاوزها منذ أزمان طالت، متجاهلاً حقيقة أن الأزمة بينه وبين هولندا، وأوروبا من بعد، هي أزمة سياسية ستجد طريقها إلى الحل عبر تسوية ما، وسيحدث ذلك بالقطع حين تقتضي المصلحة ذلك، كما حدث ذلك من قبل مع إسرائيل ومع روسيا ومع إيران وغيرها. لكنّ بعث الأحقاد الدينية من مرقدها بهذا الإصرار والتعمد، أو إذكاءها وإخراجها إلى الواجهة، هو لعب بالنار المهلكة، لاسيما في مرحلة من تاريخ الإنسانية تنتشر فيها الكراهية كبراميل البارود المكدسة انتظاراً لشرارة تعجل بوقوع الكارثة.

لم يكن الأمر ليشغلنا إلى هذه الدرجة، لولا أن تبعات ما يفعله أردوغان تنسحب على العالم العربي والعالم الإسلامي بأكمله، وتعزز حال «الرهاب الإسلامي» أو «الإسلاموفوبيا» التي تتغذى على الإرهاب الأسود وجماعات التطرف والأفكار المتشددة، وتتحمل وزرها كل الدول والشعوب العربية والإسلامية. وغني عن التوضيح أن كل الجهود المضنية التي تبذلها دول عربية وإسلامية عدة من أجل تحسين صورة الإسلام والمسلمين تتضرر بشدة من أي سلوك غير محسوب، لاسيما مع وجود قوى وجماعات لها مصلحة في نشر الخوف من الإسلام في الغرب، والربط التلقائي بينه وبين الإرهاب والتطرف والكراهية.

دخول أردوغان على الخط هذه المرة يضيف بعداً جديداً للقضية، فالإرهاب والتطرف تمثلهما جماعات خارجة عن سلطة الدول. وتخوض الدول مواجهات مع هذه الجماعات تصل إلى حد الحرب الشاملة والمفتوحة، كما هي الحال مع «داعش» مثلاً. وتشترك الدول العربية في تكتلات وتحالفات عالمية تقوم بنشاطات عسكرية لدحر جماعات الإرهاب في دول مثل أفغانستان أو العراق أو سورية أو اليمن، بمعنى أن الدول العربية والإسلامية تبقى طرفاً فاعلاً في مكافحة الإرهاب واحتواء التطرف والتشدد. وفي حال أردوغان فإن الدولة، ممثلة في أرفع مسؤوليها، هي من يتبنى جر المواجهة إلى الساحة الدينية، وتهيئة الأرض للتشدد والتطرف. والنتائج التي تترتب على مثل هذه المقاربة، بحكم طبيعة العالم الآن، لا تقتصر على تركيا وحدها، بل تشمل الدول العربية والإسلامية ومصالحها وقضاياها الشائكة، كما تشمل المسلمين في الدول الغربية، وفي كل مكان من العالم.

إزاء الهدف السياسي الذي يلهث وراءه أردوغان، فإنه لم يفكر في ما يمكن أن يلحق بملايين المسلمين من أضرار. وإذا كان خيرت فيلدرز لم ينجح في انتخابات هولندا، فإن أفكاره اكتسبت في ظل المواجهة التي افتعلها أردوغان أنصاراً، واضطر منافسوه إلى إصدار خطاب أكثر حدة تجاه المسلمين، وعلى رأسهم مارك روته، الفائز في الانتخابات الهولندية. وما يشغل أردوغان حقاً هو ما يعتبره معركته الكبرى، أي الاستفتاء الذي سيوسع صلاحيات الرئيس على حساب رئيس الوزراء، ومثل هذه الصلاحيات هي مسألة سياسية بحتة، ولا علاقة لها بالإسلام من قريب أو من بعيد. وليس الإسلام عند أردوغان، للأسف، سوى أداة للتجارة الرخيصة، يحرز بها مكاسب قد تكون موقتة.

تكتمل المأساة، أو الملهاة، مع البيان الذي أصدره ما يسمى «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، إذ اصطف البيان مع أردوغان في «معركته ضد أوروبا» وجاء في البيان أن: «النظام الذي يدعو إليه أردوغان هو النظام الذي يتفق مع التعاليم الإسلامية، التي تجعل أمير المؤمنين أو الرئيس الأعلى هو رقم (1) في السلطة». ففضلاً عن غلبة السياسي على الفقهي، الذي يُفترض أنه محل عناية هذا الكيان الذي يدعي «الإسلامية» ويدعي «العالمية»، فإن الانحياز إلى «الجماعة» من دون سواها يبلغ حد السفه حين يوصف أردوغان بأنه «أمير المؤمنين»، وأن نظامه يمثل «التعاليم الإسلامية»، فيما أردوغان ذاته يقر في كل مناسبة بالتزامه الأساس العلماني للدولة التركية.

لقد غاب يوسف القرضاوي لفترة قبل أن يطل كعادته من بوابة الفتن والشرور، موقعاً على هذا البيان الذي يدخل في باب الهزل السياسي والديني، ومجسداً صورة من يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، ويفترون على الكذب وهم يعلمون، ويستخدمون اسم الإسلام في ما لا يعنيهم غير مغانم يجنيها محازبوهم من جماعة «الإخوان المسلمين».

وقد أظهر هذا البيان الهزلي أن ما يسمى «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» ليس أكثر من «دكان» ليوسف القرضاوي ونفر من تابعيه، فقد وصف عضو مجلس أمناء «الاتحاد» المزعوم جاسر عودة في صفحته على الفايسبوك، البيان بأنه «يخرج عن دور الاتحاد كهيئة علمائية تستهدف أن تمثل مرجعية شرعية للأمة»، وأن «تلك البيانات تتعارض مع قرارات مجلس الأمناء المتكررة منذ سنوات والتي نكررها في كل اجتماع لمجلس الأمناء، وفحواها أنه ليس من مهمات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إصدار البيانات أصلاً ولا يصح أن تصدر عن الاتحاد أو باسمه بيانات عامة إلا في النوازل الكبيرة التي تتطلب موقفاً شرعياً عاماً». ويعني ذلك أن «الاتحاد» لا يقيم وزناً لأي من أعضائه، وأن آراءهم وقراراتهم ومناقشاتهم لا قيمة لها لدى القرضاوي الذي يفعل في النهاية ما يزينه له هواه الشخصي، تحت لافتة «الاتحاد» الزائفة.

القرضاوي في ممارساته تلك، مثله مثل أردوغان، تحركه نوازع الهيمنة وامتلاك السلطة المطلقة وإلغاء الآخرين، وكلاهما لا يرى في الإسلام أكثر من لافتة تُرفع لإحراز المكاسب، وهي سمات تضرب بجذورها في ممارسات «الإخوان المسلمين» وتاريخهم. ولا يكترث القرضاوي وأردوغان لما سيصيب المسلمين نتيجة السعي الانتهازي المحموم وراء مغنم سياسي، لأنهم يعيشون بعقلية «الغيتو» بكل ما فيها من تآمر وكراهية وإحساس بالاضطهاد ورغبة في الانتقام، وهذا يجعلهم أقرب إلى أن يبطنوا في ذواتهم السرور بكل ما يتسببون فيه للمسلمين من مآس ونكبات.

راشد صالح العريمي – الحياة

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

19 رأي على “حرب أردوغان و ” دكان ” القرضاوي”

  1. حقا قالوا اذا لم تستحي فاصنع وقل ماشئت . ان ما كتبه صالح العريمي في الحياة مهزلة المهازل حين يصف مافعله اردوغان باللهاث وهذه وصفة للكلب ولم يعلم انه هو الاحقر من الكلب بل هو اجط من الخنزير بعينه ولم نسمع منه هذا القيء الذي تفوه به عندما تنطح غيرت فيلدرز اليميني المتطرف الهولندي الحاقد على الاسلام والمسلمين شيئا بل تصدى لردة الفعل ونسي الفعل الاصلي !!!! ان عداء هذا ( الكويتب) تصغير كاتب ينم عن اخلاق ما يوصفون به (العلمانيون العرب) المتمسحون بما يسمى الحضارة الغربية التي خبرناه وعرفناها على حقيقتها الزائفة والمجرمة بحق الشعب العربي والمسلمين عموما . الشواهد كثيرة والمباركات الصليبية كثيرة ومع ذلك يتغافل عنها هذا الامعة ومن لف لفه من فريق التطبيل والتزمير للغرب المتوحش الذي يأكل ولا يشبع ويقتل ولا يشبع . شلت يمينك التي كتبت بها ولسانك الذي انطقك بهذ القرف

  2. أردوغان لايمثل الاسلام وإنما يمثل نفسه ونظامه وأهدافهم الدنيوية ،، أردوغان فقاعة ستنفجر قريبا وتدمر تركيا معها للاسف وهذا مايخشاه الجميع ولي أصدقاء أتراك كثيرووون والكل متفق على هذه النقطة وتوخوفهم منها لان التركيبة الديموغرافية السكانية في تركية سلاح ذو حدين ومرعبة في حال ارتكب رأس الهرم مثل هذه الاخطاء.لانتمنى هذا ولكن للاسف البوادر الواقعية تشير وبقوة لهذا.

  3. صعلوك من صعاليك “الرز ” الخليجي يتطاول على قامات باسقة. صدق من قال: “كبرت يا أنفي.. وصرت……”!

  4. ان مصطلح الارهاب اصبح معكوسا مئه وثمانون درجه عند العلمانيه ومن ورائها الصهيوصليبيه والداعمه للرافضه الصفويه والاقليات الاتفصاليه الخائنه فالمسلم الذي يدافع عن نفسه وعقيدته والشعوب التي تريد حريتها ارهابيون والانقلابيون ضد اردوغان المنتخب من شعبه ليسوا ارهابيين والانفصاليين الاكراد وبشار المجرم وايران المتطرفه الارهابيه ليسو متشدديين وحلفاء للغرب رغم تخلفهم وجرائمهم التي يصمتون عنها او يدينونها باستحياء ويؤيدونها من تحت الطاوله اذن لم يعد يخفى على المليار مسلم من هم اعدائهم الخارجيين ومن داخل بلادهم من العملاء

  5. فلينظر العريمي من شباك غرفته وليحدثنا عن حجم الدعارة والفساد الاخلاقي بدبي وليحدثنا ايضا عن استعباد العمالة الوافدة واغلاق الحدود بوجه اللاجين العرب ، قبل ان تتحدث عن الاخرين انظر الى مصائبك وفسادك وعمالتك ، مقالته كالعاهرة التي تحاضر عن الشرف.

    1. ليش مين قلك بتركيا مافي فساد ومافي دعارة ولا بأي دولة بالعالم, طيب ما تركيا مافيا محكمة شرعية والزواج عندهم كلو مدني فهل هي ضد الدين؟؟؟؟ اذا كنت مفكر انو دبي ولا غيرا قائمة على الدعارة والفسق فهذا حجم تفكيرك ومشكلتك, والاجئين الي عم تحكي عنن يا معلم الحمد لله الي ما فتحولن بالخليج باب اللجوء لانو ولاد بلدك قد مو راقيين عم ياخدو قروض من البنك ويهربو واخر واحد مهندس بدون ذكر اسمو رفضت المانيا طلب لم الشمل لانو 20 سنه بالامارات واخد قرض وهربان … بكفينا فضايح … العامالة الي عم تحكي عنها عايشة احسن من كبر موظف ببلدنا, صح بياخد 800 درهم ولا الف بس سكنو واكلو وشربو ومواصلات العمل على الشركة الي مشغلتو لهيك اذا بتشوفن بتلاقي بجي بشتغل 5 سنين زمان وبرجع بلدو بعيش ملك ما بخلي من راتبو يا دوب 50 ولا مية درهم والباقي عبلدو وهذا لانو في عندن عقل عم يفكر

  6. حتى نحكم على الرجال يجب ان ننظر لأفعالها وليس لأقوالها ثم نحكم بما نرى وليس بما نشتهي وان نكون صادقين قبل كل شيء
    1-كل الحكام العرب إما ورثو الحكم وراثة او بانقلاب عسكري
    أما اردوغان فقد أتى بإنتخابات حرة وشعبية وهذه حقيقة
    2-لنرى مافعل الحكام العرب لدولهم وشعوبهم والاسلام
    ثم نرى ماذا فعل اردغان للشعب التركي من تطور في الزراعة والصناعة والطرقات وصناعة الاسلحة والطيران الحربي والدبابات والان سوف تبني تركيا حاملة الطائرات بنفسها
    اما بالنسبة للاسلام فقد اعاد اردغان الاذان باللغة العربية كاملا كما اعاد حرية الحجاب حتى في الجيش وبنى اكبر عدد من المساجد
    و و و الخ
    3-اما على صعيد الامة العربية فان اردغان هو الوحيد الذي فك حصار غزة واوصل المساعدات لها واجبر اسرائيل على الاعتذار واستقبل ملايين اللاجئين السوريين والعراقيين والفلسطينين الذين لم تقم دولة خليجية بالسماح حتى بفيزا سياحية لهم
    وبعد هذا يأتي هذا الكاتب ليتكلم بهذه الطريقة فهذا يعني اما هذا الكاتب اعمى القلب والبصيرة واما كاذب أشر
    لماذا هذا العريمي لم يتكلم عن فضائح سيده ضاحي الخرفان وامثاله ام لا يجرأ على عض يد من يدفع له

    1. عفكرة قصة اللاجئين هي لمصلحة تركيا مو محبة بالسوري ورقة ضغط على اروبا كل يوم والتاني بهدد فين … بعدين لا تنسى انو السوري الي برا بدو فيزا عتركيا وقبل شهرين ما بتطلع فبكفي مزايدات على بعض الي عملو اردوغان هذا شغلو ووظيفتو وعم ياخد راتب عليه بعدين خلصني يا رجل تركيا دولة وتاريخ وما بعرف شو شوف دول الخليج الامارات ولا قطر عمرن 40 او 45 سنه ووصلو لاعلى المراتب القصة مو بالشخص القصة بالتخطيط للمستقبل … بتقلي فك حصار غزة وهو الي ساهم باطفاء حرائق اسرائيل ….. كلو سياسة

  7. بكل بساطة الي عملو حافظ اسد عم يعملو اردوغان بالحصول على كامل الصلاحيات .. ارجعو لتاريخ حافظ اسد وشو عمل وقارنو

  8. مع الأسف الشديد فان اردوغان يستغل الدين من اجل أطماعه و طموحاته السياسية. يساعده على ذلك ممولوه من الاخوان المتأسلمين سواء أشخاص او دول او منظمات. اعلم ان الكثيرين لم يقتنعوا بهذا الكلام و لكن غدا لناظره قريب و خذوا العبره من حافظ و بشار. مع ان حافظ، على حقارته، كان أفضل من اردوغان لانه احتفظ بالكثيرين من رفاق دربه بينما اردوغان أزاح الجميع.

    1. من انت يا احدهم!!!!! الى هذا الحد وصل بك الجبن ان تكتب انك احدهم. اردوغان يمثل الاسلام والفقاعة انت وامثالك اكيد انت شبيح ابن شبيح وفلسفتك بلعها وبلاع معاها شوية زيت خروع . تركيا التي اقتصادها اليوم السادس عشر على العالم بفضل اردغان وفي اقل من 15 سنه تقدمت على اكثر الدول الاوربية بينما سوريا وفي عهد المقبور وابنه اصبحت في مصاف الدول الفاشلة بسبب سياسات حزبكم العظيم واهدافه (الوحدة والحرية والاشتراكية) فلا وحدة ولا حرية ولا اشتراكية والامة العربية التي كنتم تدعون انتماؤكم اليها اصبحت خليط من فارسية وروسية وكردية الخ .

      1. أخي الكريم اول شي تركيا اليوم 18 مو 16 تاني شي اذا اختلفت بالرأي مع شخص مو بالضرورة يكون شبيح وتالت شي الاقتصاد ما قوي بفضل اردوغان لانو الدولة ما بتوقف على شخص يعني اذا طار اردوغان او توفاه الله رح ينهدم اقتصاد تركيا؟؟ خلينا عقلانين بالتفكير وتحياتي

        1. يا ابو شام المحترم اولا هي فعلا بالمرتبة 16 كما كتبت سابقا ولن نختلف علي هذا اما انه شبيح فهو شبيح ابن شبيح فالكلام الذي ساقه لا يقوله الا الشبيحة والكارهون لاردوغان مثله مثل الجعفري ومعلم بشار الجعفري وسميه بثار الفسد ودفاعك عنه لا مبرر له لو كان لديه القدرة او الجرأة على قول شيء لقاله ام ان تتصدى انت للدفاع عنه فهذا يطرح مئة اشارة استفهام ارجو ان اكون مخطئا

          1. ههههه بس ما طالعني شبيح كمان, بس للتوضيح لا بتفرق بين 16 و18 والسبب انو هيك قصة ممكن تكون ضدك وتعتبر معلوماتك مغلوطة وتطلع انته الغلطان لهيك حبيت صلح والتقرير منشور وموجود ثانيا انا ما دفاعت عن حدا وقلت مو بالضرورة كل واحد يختلف معي بالراي يكون شبيح, انا مثلا ماني شايف اردوغان متل ما انته شايفو لانو الدستور القادم الي بيعطيه كل الصلاحيات وبعملو حاكم مطلق مع الاسف الشديد هو نفس الاسلوب الي اتبعو حافظ المقبور, بالتالي ما تاخدنا الهيلمة والبطولات الفاضية, صدقني بالنهاية كلو ببان وبنفضح. وقلتلك انو الي عملو لتركيا شي طبيعي لان هذا عمله وهي وظيفته واي حاكم او زعيم بيعمل اي شي لبلدو هذا واجبه لا اكثر

    2. ايها الطبيب المهاجر هلا سالت نفسك من الذي هجرك ؟؟؟؟؟
      يبدو انك لم تقرأ التاريخ ولا سمعت عن حافظ اسد : قتل واغتال وسجن كل رفاقه بدءا من محمد عمران وهو علوي ابن طائفته صلاح جديد ابن طائفته عبد الكريم الجندي اسماعيلي نورا لدين اتاسي مسلم سني صلاح البيطار مسلم سني ومن مؤسسي البعث يوسف زعين سني امين الحافظ سني ابراهيم ماخوس ابن طائفته وتابع ابنه من بعد غازي كنعان ومحمود الزعبي حتى صهره اصف شوكت وبقية خلية الازمة واذا اردت ان اعد لك فلن انتهي الى الغد . ان كنت لاتعرف اقرأ تاريخ سوريا فقط خلال خمسين سنه حكم الطائفة النسة وعندها اكيد ستمزق شهادة الطب التي تدعيها !!!!! واقرا تاريخ تركيا عن نفس الفترة ستجد ان اردوغان هو من انتشل تركيا وجعلها من اكبر اقتصاديات العالم

  9. السيد ابو شام المحترم بالنسبة لترتيب الاقتصاد التركي الذي يحتل المرتبة 16 عالميا قلت لكم باننا لن نختلف عليه وليس هو محور نقاشنا الاساسي .
    الذي اختلف معه بالتأكيد شبيح والبعرة تدل على البعير كما قال العرب .
    انا لا اتهمك بالتشبيح لانك لم تتلفظ بكلمة توحي بذلك وكنت اتمنى ان صاجب الرأي يتصدى للرد على ما نعته به وهو من الواضح انه اجبن من ان يفعل ذلك.
    كنت اتمنى عليك ان تكتب بلغة عربية سليمة خالية من الاخطاء الاملائية مثلا
    اما ان تقارن مافعله المقبور حافظ لبلدنا بما فعله اردوغان فتلك مصيبة كبرى لا يمكن ان تمر فكلنا يعرف اين كان الاقتصاد السوري يوم جاء البعث الى سوريا واين اصبح وحتى لا اكون ظالما انظر الى الليرة السورية في العام 2011 وكم تساوي وكم كانت في العام 1962 مثلا اذا كنت تعرف او تتذكر كانت ليرتنا اغلى من المارك الالماني . شكر لرحابة صدرك

    1. مشكور سيد أحمد على بلاغتك وفصاحتك المنقطعة النظير بالتهجم ونعت الآخرين بإتهامات يبدو أنك تحمل سماتها ولاتدري لكن كل إناء بمافيه ينضح ! أنا لو كنت جبان ماتقدمت للخط الاول ببداية الثورة وتعرضت للموت ضد بشار الماسوني المجرم وزبانيته ! لست مضطر لأسرد لك أو لغيرك مافعلت لان الله من سيحاسب وليس البشر، ياسيد أحمد أنا تراجعت للخطوط الخلفية ليس جبنا ولكن بعد مارأيت بأم عيني السرقات والنهب للاسف من جماعات تدعي انها ثورية ! كما تفضل الاخ أبو شام خلاف الرأي لايفقد للود قضية لكن إسرافك في الدفاع عن أردوغان ونظامه أرى فيه شخصيا تسرع كبير وكبير جدا ! الايام القادمة ستريك فحوى كلامي لاني كنت مثلك بالبداية مخدوع جدا بأردوغان وغيره لكن تبين أن كل من حولنا يتاجرون بنا وبقضيتنا ونحن ندفع الثمن غالي جدا ،،، إذا تركيا بالمرتبة 16 أو 1 لاتهمني ولايهمني أردوغان وسياسته المراوغة لانه يتاجر بنا وبإسم الدين ومافعله كما تراه أنت ليس سوى فقاعة وديون كبيرة جداااا لتركيا وإن كنت لاتعلم فاليوم مايترتب على تركيا من فوائد لديونها هو 270 مليار دولار !! هذه فوائد الدين وليست الديون ! وهو تقريبا نفس مبلغ مادمره النظام السافل بسوريا !! اجتمعت من فترة مع رئيس بلدية تركي سابق لإحدى المدن التركية المعروفة وروى لي الكثير والكثير الذي سوف تراه قريبا في تركيا ،،، وختم قوله : هذا الجدار الذي بناه أردوغان الطيب قلب بوجهكم كسوريين سيكون وبالا علينا لان الوضع سينفجر عندنا ولن نستطيع حتى تجاوزه للهروب لعندكم ،،، آسف للإطالة ومشكور ثانية لتهجمك الجميل.

  10. بكل تواضع ..وبشكل واضح السيد العريمي ومؤيدوه بحاجة ماسة لعيادة الطب النفسي والعقلي..!!