الرئيسية » أهم الأخبار » ” شبكة الإنذار المبكر و الاستجابة ” تكافح الأوبئة في سوريا .. و تؤكد : يفترض أن تكون البلاد مليئة بالأوبئة لكن وعي السوريين حال دون ذلك ( فيديو )

” شبكة الإنذار المبكر و الاستجابة ” تكافح الأوبئة في سوريا .. و تؤكد : يفترض أن تكون البلاد مليئة بالأوبئة لكن وعي السوريين حال دون ذلك ( فيديو )

لعل أبرز التحديات التي واجهت “شبكة الإنذار والإستجابة المبكرة للأوبئة #EWARN ” كانت مواجهة مرض شلل الأطفال، حيث استطاع الفريق أن يساعد بالقضاء على شلل الأطفال في سوريا خلال 6 أشهر بعد اكتشاف أول حالة مرضية عام 2013.

تتعدد التحديات التي تواجه العاملين في القطاع الطبي داخل سوريا، لا سيما فيما يتعلق بانتشار الأوبئة، ولأجل التغلب على ذلك، أنشأت وحدة التنسيق والدعم شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة (EWARN).

وتقوم الشبكة بإجراء مسح ميداني للأوبئة بواسطة حوالي 400 موظف، وفور اكتشاف الخطر يتم جمع البيانات حول الحالة ومن ثم تبدأ الاستجابة الوبائية كتحسين جودة خدمات المياه والصرف الصحي وإجراء التحاليل الطبية والعمل على توزيع اللقاحات والأدوية اللازمة، وإطلاق حملات توعية للمدنيين.

وقال الطبيب “محمد الجاسم”، مدير الشبكة، في تصريحات لراديو “حارة إف إم”، إن الشبكة تم إنشاؤها في حزيران من العام الماضي، وتعود فكرتها للعام 2013، عندما خرجت الكثير من المناطق من سيطرة النظام، ولم يعد هنالك تبليغ عن الحالات الوبائية أو الأمراض المنتشرة.

وبالتعاون مع منظمات أبرزها “أطباء عبر القارات”، تم إنشاء فريق مؤلف من عشرين شخصاً، 4 في مدينة غازي عنتاب التركية، و 16 طبيباً في الداخل السوري.

واختار الفريق بداية 10 أمراض، وتم نشر التوعية حولها، وتنبيه المواطنين لضرورة الإبلاغ عندها لدى المراكز الصحية.

وأضاف الجاسم أن الشبكة تراقب حالياً 13 مرضاً، وهناك 400 شخص متواجدون في 10 محافظات، يتولون هذه المهمة، ويمكن القول إن كل المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، يتواجد فيها من يقوم بجمع البيانات وإرسالها.

وفي المستوى المركزي، بحسب الجاسم، يتم تحليل البيانات بشكل علمي وإصدار تقارير أسبوعية، وإرسال تنبيهات لكل المنظمات القادرة على التدخل.

وتغطي الشبكة عدد سكان يبلغ 9 ملايين نسمة، وهذه الأرقام مصدرها حوالي 510 مراكز موجودة في الداخل السوري تقوم بإرسال تقارير أسبوعية وبيانات يعمل المنسق الميداني (208 منسق) على جمعها.

وأشار الجاسم إلى أن هناك 31 طبيباً يحظون بتدريب على جمع البيانات وتعريف الحالة ونشر التوعية، كل 4 أشهر.

أما أهم إنجازات الشبكة، فهو اكتشاف حالات شلل أطفال، وهو المرض غير الموجود في سوريا منذ عام 1999، إلا أنه عاود الظهور في 2013، وقامت الشبكة بالتعاون مع منظمات وفعاليات بالحد من انتشار هذا الوباء مجدداً، خلال 6 أشهر.

وعن الصعوبات التي تواجه الشبكة، قال الجامسم: “تنقسم الصعوبات إلى قسمين، الأول هو أننا في بعض الأحيان قادرون على إيصال المعلومة لكننا غير قادرين على الاستجابة، فعلى سبيل المثال في ريف دمشق، نحن قادرون على أن نكون موجودين ونرصد كل الأوبئة، لكنا غير قادرين على الاستجابة لأننا بعيدون وهي منطقة محاصرة، رغم أننا مصدر أساسي للمعلومات لكل المنظمات، ومنها منظمة الصحة العالمية”.

أما القسم الثاني فهو “الوعي الطبي .. الوعي لأهمية الموضوع، خلال 3 سنوات عملنا على توعية المواطنين والكادر الطبي، إضافة إلى ذلك فإننا لم نكن نملك أي سلطة على أحد، فلا نستطيع التكلم مع مركز صحي أو طبيب ما ومطالبتهم بمعلومات أو ما شابه ذلك، والآن بتنا معروفين من قبل الجميع، ويتم التواصل معنا وإبلاغنا بالمعلومات المهمة مباشرة”.

وختم الجاسم بالقول، إن الشعب السوري واع أكثر مما هو متوقع، وفي ظل الظروف الحالية التي تشهدها سوريا، كان يفترض أن تكون البلاد مليئة بالأوبئة، لافتاً إلى أن ذلك لا يعني إغفال الظروف الصحية السيئة التي يعاني منها المدنيون.

عكس السير

تعليق واحد

  1. رغم انني ممن لا ينظر لموضوع مؤمرات على انه شيء حقيقي الا اني بخصوص مرض شلل الاطفال عندي كثير من شكوك حوله خاصه في سوريا فلو عدنا لتاريخ عام 1975 وبحثنا لوجدنا ان لقاح وزع في هذا تاريخ على كل محافظات سوريه وغريب في موضوع ان نسبه كبيره من الاطفال اصيبت به رغم انهم اخذو لقاح وجل مرضى هم في مناطق معينه ولم نجد ذالك مرض في ساحل ؟؟؟ واليوم نرى نفس موضوع خاصه انه في 1975 انتشر هناك خبر فساد لقاح واليوم ينتشر خبر شراء لقاحات فاسده وتنشر تلك لقاحات في نفس مناطق علينا بحث ونظر بجديه في لقاحات التي تكون عن طريق نظام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تابع صفحة عكس السير الرسمية على فيسبوك!