سياسي ” ألماني – فلسطيني ” : إذا كنت تحتقر ألمانيا فابحث لك عن بلد آخر

في حوار مع صحيفة “فيلت آم سونتاغ” الألمانية الصادرة أمس الأحد، أكد رائد صلاح رئيس فريق الحزب الاشتراكي الديمقراطي ببرلين، على ضرورة تكوين أئمة المساجد في ألمانيا “لا أريد رؤية أئمة مستوردين لا علم لهم بنمط عيشنا، أتمنى أكبر قدر من الاستقلالية اتجاه تركيا وإيران والعربية السعودية”.

ويقدم صالح في دريسدن كتابه الجديد “أنا ألماني ـ الثقافة المُوَجهة (السائدة) الجديدة”، وقال بهذا الصدد “بعض القواعد الواضحة ساعدتني وساعدت أسرتي على الاندماج هنا”، واستطرد موضحا “ألمانيا بلد عظيم منفتح على العالم: علينا استعادة مفهوم الوطنية من أولئك الذين يُسيئون استعماله”.

وطالب صلاح وهو فلسطيني الأصل من الألمان من أصول أجنبية التماهي أيضا مع الهوية الألمانية “غالبا ما ألتقي مع شباب من المهاجرين يقولون لي: ما علاقتي بالمحرقة اليهودية، آنذاك لم تكن أسرتي تعيش هنا. أجيبهم ولكنكم تعيشون في ألمانيا، هذا هو بلدكم، لذلك يتعين عليكم أيضا تحمل المسؤولية اتجاهه، حتى لا تتكرر الصفحات المظلمة من تاريخه مستقبلا”.

أما بشأن أولئك الذين لا يريدون الانضمام للثقافة الألمانية “المُوَجٍهة”، فلا يجوز أن يتمتعوا بتسامحنا، يقول صلاح: “إذا كنت تحتقر هذا البلد، فابحث لك عن بلد آخر، فلا تبصق على بلد منحك الحرية، ولكن عليك بحبه”. (Deutsche Welle)

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

رأي واحد على “سياسي ” ألماني – فلسطيني ” : إذا كنت تحتقر ألمانيا فابحث لك عن بلد آخر”

  1. لا تكن ايها السيد ملكيا اكثر من الملك
    انا اوافقك الرأي ان من يحتقر بلدا لا يجب ان يعيش فيه ولكن ليس الامر بهذه البساطة التي انت تطرحها هنالك الكثير من البلاد التي قدم منها المهاجرون وليس عيبا على اي واحد لو احتفظ ببعض عاداته وتقاليده وبعضا من الحب لبلده الام بشرط ان لا يلحق الاذى المادي او المعنوي بالبلد الذي حل فيه
    ويعلم هذا السياسيون الالمان او في اي بلد آخر وهنالك مثل في الانكليزية يقول love it or leave it اي احبها او اتركها وانا اؤمن به ولكن كما قلت لا تكن ملكيا اكثر من الملك وشكرا للنصيحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.