ألمانيا : بدء محاكمة لاجئ لبناني و آخر سوري بتهمة الاعتداء على لاجئين باكستانيين في ” بادربورن “

تضاربت الروايات حول حادثة طعن لاجئين باكستانيين من قبل سوري ولبناني، في مدينة بادربورن الألمانية، أمام المحكمة المحلية في المدينة.

وبدأت جلسات المحاكمة الخاصة بالحادثة التي وقعت في آذار الماضي، بأحد مراكز اللجوء، وأصيب على إثرها لاجئان باكستانيان بجراح خطيرة.

ونقلت صحيفة “فيستفالن بلات” الألمانية، أمس الخميس، عن الإدعاء العام الألماني، بحسب ما ترجم عكس السير، أن شاباً سورياً (31 عاماً)، وآخر لبناني (27 عاماً)، دخلوا عنوةً إلى غرفة زميلهم المغلقة، بعد أن اعتقلته الشرطة بتهمة الإتجار بالمخدرات، وقاموا بأخذ ملابس وأشياء مختلفة من الغرفة، وأثناء خروجهم أوقفهم باكستانيان (20 و 30 عاماً).

وحدث بين الطرفين جدال تصاعد إلى أن رفع اللبناني سكينه وطعن العشريني في بطنه، مسبباً له جراحاً خطيرة، فيما تعرض الآخر لجروح قطعية في الرأس.

وبحسب الصحيفة، فإن المحاكمة لم تكن بأفضل حالاتها في بداياتها، ولم يتمكن الباكستاني المصاب من الحضور، فيما تم إحضار السوري موجوداً من قبل الشرطة، لأنه كان يغط في النوم في غرفته.

ونفى اللبناني التهم الموجهة إليه وهي الشروع بالقتل والتسبب بإصابات جسمية خطيرة، وادعى أن الباكستاني سبه وقذفه، وأنه كان يحاول منع الباكستاني من بيع المخدرات، وتم تأكيد الرواية من قبل السوري، والذي أضاف أن المبنى والذي يكون خالياً في معظمه تنتشر فيه الأغراض في كل مكان، وهم قاموا بأخذ بعض الأشياء منهم.

وقال الباكستاني (20 عاماً)، إنه رأى اللبناني في الغرفة، وأخبر البواب على الفور ما أثار غضبه، وبدأ بشتمه ثم صفعه، قبل أن يقوم بطعنه.

بدوره قال أحد الشهود وهو موظف اجتماعي، أنه شعر بأن اللبناني كان يبحث عن الباكستاني “للتحقق من أمر ما”، وذلك بعد رفض الباكستاني في اليوم السابق استقبال الشاب اللبناني بزيارة.

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها