أطنان من ” مواد كيميائية مهربة ” تتسبب بانتشار رائحة ” كريهة ” في إحدى مناطق دمشق

انتشرت في محيط منطقة الجمارك والبرامكة بالعاصمة دمشق، رائحة كريهة منذ عدة أيام، تبين لاحقاً أن مصدرها مديرية الجمارك العامة، وتعود إلى مواد أولية تدخل في صناعة الأدوية البيطرية.

ونقلت وسائل إعلام النظام عن مدير المنشآت ورئيس مكتب الجاهزية في مديرية الجمارك العامة “سرحان السموري” قوله، إن مصدر الرائحة يعود لمواد كيميائية مخالفة للمواصفات تدخل في صناعة الأدوية الزراعية مهربة تم حجزها منذ عام 2009 بوزن نحو 10 أطنان.

وأكد السموري أنه “تم نقل المواد بواسطة ثلاث سيارات شاحنة إلى مكب النفايات في منطقة نجها بعد الحصول على موافقة محافظة دمشق، وفقاً لاتفاقية تقتضي تقديم مديرية الجمارك لبيدونات بلاستكية يتم تفريغ المواد الكيميائية ضمنها لتوضع بعد ذلك في حاوية حديدية يتم دفنها وفق الشروط البيئة الخاصة بإتلاف مثل هذه المواد، مع الإشارة لوجود قسم آخر من المواد المصادرة على شكل أكياس بودرة سوف يتم نقلها بعد التنسيق مع المحافظة، وذلك بعد فصل القضية مؤخراً من قبل القضاء”.

وعن وجود معلومات بأن انبعاث الرائحة الشديد يعود إلى إتلاف بعض المواد عبر قنوات الصرف الصحي الموجودة أمام المديرية والمنطقة الحرة، أكد السموري أن “ما تم إتلافه عبر مجارير الصرف الصحي هو عبارة عن مادة الأسيد وهي من المواد المستخدمة منزلياً في فتح انسدادات الصرف الصحي لا تسبب أي انبعاث للرائحة”.

وأوضح السموري أن الرائحة تعود لانسكاب المواد المنقولة أثناء ترحيلها مؤكداً أنه تم فتح الحاوية بحضور رجال الإطفاء وبعد توفر جميع احتياجات الأمان من إسطونات اكسجين ومعدات تضمن سلامة العاملين المسؤولين عن عملية النقل، وتم ترفيق السيارات الشاحنة بعناصر ضابطة عدلية لضمان وصولها كاملة إلى المكب.

وأكد السموري قيام رجال الإطفاء بغسل مكان التخزين ومكان انسكاب المواد بكميات وفيرة من المياه، منوهاً بأنه سيتم إجراء كشف ثان لتحري المكان وفي حال وجود أي روائح أو انسكاب للمواد سيتم الاستعانة برجال الإطفاء لمعالجة الموضوع.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها