عن ” منتخب العلاقات العامة ” و تلميع صورة بشار الأسد و نظامه

لو أنفق نظام الأسد عشرات الملايين من الدولارات على كبرى شركات العلاقات العامة في العالم لما نجح في تلميع صورته كما فعل منتخب كرة القدم الذي خرج من التصفيات قبل قليل على أيدي فريق متواضع المستوى مثل أستراليا.

كل شيء في هذا المنتخب كان يصبّ في مصلحة النظام؛ من علمهم الأحمر المُدمّى، أحد رموز قهر السوريين وذلّهم والراية المطبوعة على كل الطائرات والدبابات وجدران معتقلات الموت، إلى تصريحات لاعبي الفريق ومسؤوليه عن إهدائهم فوزهم الذي لم يكتمل إلى مجرم الحرب وقاتل السوريين ومدمّر بلدهم، إلى الاستغلال السياسي والدعائي لهذا الفريق كي يقال إن كل شيء في “سوريا الأسد” عاد إلى طبيعته.

الأكثر غرابة تورط بعض الإعلام العربي، بقصد أو من دون قصد، في حفلة التطبيع المبتذلة مع نظام الأسد عبر بوابة المنتخب الذي “يجمع السوريين”، وهذا عار من أي صحّة، فلا شيء يمكن أن يجمع السوريين طالما أن الأسد موجود.

على أي حال، أعترف بمشاعر متناقضة انتابتني، فمنذ بدء التصفيات وقفت ضد الفريق متمنياً هزيمته، ثم تبدل الأمر قليلاً في مباراة إيران، وهي بين دول أتمنى أن تلحق بها أسوأ الهزائم، فاتخذت موقف “الحياد الإيجابي” مع المنتخب خصوصاً بعد تصريحات مدربه وبعض لاعبيه بأنهم يمثلون السوريين بكل أطيافهم، لكن الأمر لم يلبث طويلاً حتى عاد أحدهم يشكر بشار وماهر وآخر يستشهد بأقوال من سماه “القائد الخالد” في إشارة إلى حافظ الأسد. انتهى الفاصل القصير بسرعة وعاد الموقف مثل ما كان.

مكانكم أيها اللاعبون ليس في كأس العالم. عودوا إلى بؤسكم وعبوديتكم وتخليكم عن كل قيمة عليا وخلق وخلي بشار الأسد ينفعكم. بلا قرف

وائل تميمي – إعلامي سوري – فيسبوك

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

5 آراء على “عن ” منتخب العلاقات العامة ” و تلميع صورة بشار الأسد و نظامه”

  1. لن ينسى السوريون من قتل اطفالهم، و من جلب كل الخنازير الطائفية عبر مطاراتهم و من سلح المرتزقة الغرباء لقتل اهل بلده فقط لمطلب طبيعي عمره عشرات السنين هو ان تكون سوريا للجميع و ليس لطائفة واحدة.

    1. هلا السنة ليش ماعم يقتنعوا انو سوريا مانها للعلويين …روح شوف الفقر المدقع بضيع القرداحة تحديدا وبريف اللاذقية وطرطوس ..نسبة الفقر بالطائفة العلوية تصل حتى 95 بالمية..ولايغرنك هالكم ضابط بالمخابرات او شاليش او مخلوف ..عندك اغنياء حلب والشام السنية معن مصاري اكثر بمئات المراتمن اغنياء العلوية ..لك لبعد الحرب لحتى اكتشفت انو داريا مثلا او درعا معن مصاري من كل اهل الساحل ..الحق ان تقول أن النظام طائفته هي فقط المصلحة وهو مجموعةمتحدة من البرجوازية السنية تحميها فقراء العلوية والدروز وجزء من سنة المدن ..ومن الحق ان تقول ان المعارضة بغبائها وضعت العلويين بحرب وجودية منذ البداية وأي انسان سيقاتل حتى النهاية اذا كان وجوده مهدد في حين كان من الممكن تحييد العلويين لو تم تطمينهم بالحفاظ على ادنة حقوقهم لاحقا وليس الانتقام منهم..فهي سوريا للجميع موجودة بس بخيالك

  2. اكثر ما يحبه الانسان جيش بلاده ويرفع رأسه عاليا لو حقق نصراً او انجازا ويموت قهراً وذلاً لو تعرض لهزيمة وقل ذلك عن هذا المنتخب التعيس لو كان فعلا يمثل بلاده
    واجد ان اصعب ما يمكن ان يتحمله الانسان ان يكره جيش بلاده ومنتخبه ويتمنى له الهزيمة بل وحتى الزوال من الوجود
    لكن هذه هي الحقيقة المرة وهذا بفضل القاتل المجرم بشار الاسد وزبانيته وابوه المقبور لا رحمه الله

  3. المتباكين على خسارة المنتخب لم تذرف لهم دمعة واحدة على قتل و تهجير الشعب السوري …

  4. روحِكَ يا أسدْ … الوالدُ المقبورُ أعني والوَلَدْ

    والأختُ والأمُّ اللعوبُ وماهرٌ … والصِّهرُ والآلُ الحقيرُ ومنْ وَرَدْ

    حتّى النجاسةُ تشتكي من فِعلكمْ … دنَّستمُ الشامَ الطهورةَ والبلدْ

    اللعنُ مكروهٌ ولكنْ فيكمُ … أمرٌ مرادٌ يرتوي منهُ الجسدْ

    في لعنِ حافظَ تستكينُ جوارحي … في لعنِ حافظَ أستزيدُ منَ المَدَدْ

    في لعنِ حافظَ أنتشي متمايلاً … تتساقطُ الأحزانُ مني والكَمَدْ

    لا تبخلوا باللعنِ إنَّ الواجبَ … الوطنيَّ يَقضي أنْ نزيدَ بلا عَدَدْ

    زيدوهُ من لَعَناتِنا حتى يَرَى … قعرَ الجحيمِ فراشُهُ وبه خَلَدْ

    هو خالدٌ في النارِ ذاكَ رجائَنا … هو هالكٌ يَهْوي لَعَمْري للأبدْ

    هو حافظٌ للعُهرِ في أوطانِنا … خانَ العهودَ وللضَّلالةِ قدْ عَبَدْ

    باعَ البلادَ رخيصةً لعدوِّنا … والدارَ حوَّلها خراباً واستبـَدْ

    ولروحِ حافظَ لعنة ٌ يُشفى بها … صدري سريعاً ثم يغمرني السَّعد

    ولروحِ نصر اللاتِ أُهدي لعنةً … يختصُّ فيها خالصاً وغدٌ جَحَدْ

    تلتفُّ حول عمامة الكلب الذي … آويتَهٌ يا شعبَنا ، ولكمْ طَرَدْ

    خنزيرُ فُرْسٍ لا يرى أفضالَنا … يا لَعْنتي سيري له حيناً وَغَدْ

    وبلعنةٍ أخرى نهايةُ جملتي … تجتاحُ روحَ المجرمينَ ولا تُرَدْ

    يا أمَّتي صبراً جميلاً إنما … يُسْري الإلهُ سكينةً فيمن صَمَدْ

    ويُمحّصُ اللهُ التقاةَ ويَمْحَقُ … الطاغين والظُّـلام لن يُبقي أحدْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.