مسؤول سياسي كردي : ” نحن منفتحون لإجراء حوار مع النظام لحل أزمة البلد “

قيم رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية التي شكلها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، عبد الكريم عمر، إيجابيا تصريحات وزير خارجية بشار الأسد، وليد المعلم، حول استعداد النظام للتفاوض مع الأكراد على مطلبهم الخاص بالحكم الذاتي.

وقال عمر في لقاء مع وكالة “سبوتنيك”، الأربعاء، تعقيبا على تصريح المعلم: نحن نقيم هذا التصريح إيجابيا ونرى أنه تأخر، إنها خطوة ممكن أن يبنى عليها ونحن منفتحون لإجراء حوار مع “النظام” لحل أزمة البلد.

وأشار رئيس هيئة العلاقات الخارجية إلى أنه “كانت هناك مبادرات سابقة وكان لنا لقاءات مع النظام بوساطة روسية، والنظام لم يكن مستعدا أو جاهزا للنقاش بخصوص مستقبل سوريا، نحن منفتحون على هذا الحوار ونقيمه إيجابيا ومستعدون لاستكمال المفاوضات بضمانات دولية أو بوساطة روسية لحل أزمة البلد”.

وأوضح عمر أن “التنسيق والعلاقات بين الإدارة الذاتية الديمقراطية وفيدرالية شمال سوريا وقوات سوريا الديمقراطية مع روسيا الاتحادية لم تنقطع في يوم من الأيام، دائما هناك تنسيق ولقاءات فيما بيننا”.

وأضاف “نحن ننسق مع كل الدول المعنية بالأزمة في سوريا وروسيا الاتحادية هي دولة مهمة وتلعب دورا مهما في سوريا، لذلك علاقتنا معهم على مستوى عالي ان كانت عسكرية في الميدان أو سياسية بين القيادات السياسية”.

كما اعتبر عمر أن حل المشكلة الكردية في سوريا يأتي في إطار حل شامل للأزمة السورية “ليس لحل الأزمة الكردية، لأن المشكلة الكردية هي مشكلة تاريخية ويجب أن تحل في إطار الحل السوري في إطار حل الأزمة في سوريا وبالتالي بناء سوريا الجديدة ومن خلالها يتم حل المشكلة الكردية مع كل المكونات الأخرى، نحن مستعدون للحوار مع النظام بخصوص هذا الموضوع”.

أما بخصوص مشاركة الإدارة الذاتية و حزب (بي يي دي) في العملية السياسية، فقد نوه رئيس هيئة العلاقات الخارجية إلى أن أحدا لم يتواصل معهم بخصوص المشاركة في مؤتمر الرياض 2 المزمع عقده لتوحيد المعارضة السورية والخروج بوفد واحد يمثل كافة أطيافها.

وقال عمر ردا على سؤال إن كان أحدا قد تواصل معهم بخصوص المشاركة في مؤتمر الرياض 2: “لم يتم التواصل معنا بخصوص المؤتمر المنوي عقده لحل الأزمة في سوريا، ونحن نعتقد أن الإدارة الموجودة على الأرض والتي استطاعت أن تواجه الإرهاب و تنتصر عليه ولديها مشروع ديمقراطي لمستقبل سوريا يجب أن تكون جزءا من العملية السياسية”.

وأضاف عمر: ما دامت هذه القوى الموجودة على الأرض السياسية والعسكرية خارج نطاق العملية السياسية هذا يعني انه ليست هناك إرادة حقيقية لحل الأزمة في البلاد.

وأشار عمر إلى أنهم “منفتحون على العلاقة بخصوص هذا الموضوع، وكنا نشارك بكل المؤتمرات التي عقدت لتوحيد المعارضة القاهرة 1و2 وموسكو 1و 2 وأستانا، ولكن للأسف تحت الضغط التركي وضغوطات كبيرة تقطع هذه الإرادة، ولا يمكن أن يكون هناك حل للأزمة إلا أن نكون جزء منها، ويبدو انه لتاريخه لا يوجد إرادة حقيقية لحل الأزمة في البلد”.

كما اعتبر رئيس هيئة العلاقات الخارجية، أن النظام الفيدرالي هو الكفيل بحل مشاكل المنطقة، معتبرا أن الدول القومية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية وأسست أنظمة استبدادية هي سبب ويلات ومشاكل كل المنطقة.

وقال عمر: “بعد 6 سنوات من الأزمة في سوريا أصبح هناك تفسخ مجتمعي وسوريا على أرض الواقع هي مقسمة، فنحن نقدم البديل الديمقراطي الذي نراه نحن حاليا وهو أن مستقبل سوريا ليست مركزية ونرى النظام الفيدرالي هو النموذج الذي من خلاله يمكن أن نحل مشكلة سوريا وتكون وطن لكل السوريين وبذلك نقضي على الإرهاب من جذوره”.

وحول الاتهامات التي توجه لهم بمحاولة إنشاء كيان كردي شمال سوريا قال عمر: “أولا ليس هناك شيء اسمه كيان كردي والإدارة الذاتية الديمقراطية هي إدارة لكل مكونات (روج آفا) وشمال سوريا، حتى الفيدرالية هي جغرافية وليست على أساس قومي…ونحن نعتقد أن الدول القومية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية وأسست أنظمة استبدادية هي سبب ويلات ومشاكل كل المنطقة، وبالنسبة لنا المشروع البديل لحل كل مشاكل المنطقة وكل منطقة الشرق الأوسط هو بإقامة كونفيدراليات ديمقراطية”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

4 آراء على “مسؤول سياسي كردي : ” نحن منفتحون لإجراء حوار مع النظام لحل أزمة البلد “”

  1. الكوردي يحاول أن يتذاكى و يتلاعب بالكلام ظنا منه أن الشعب السوري غبي و لا يعلم ما يريدون !!!
    يا أيها الانفصالي القذر المتحذلق إن كنت أنت رجلا فأعلنها صراحة أنك تريد دولة في شمال سوريا المحتلة
    و وفر هراءك الذي لا يصلح حتى لفيلم كرتون !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.