ألمانيا : استمرار لمعاناة اللاجئين السوريين بسبب ” إقامة السنة ” .. و خبير يعتبر لم الشمل محفزاً كبيراً للاندماج

اعتبر مستشار يعمل لدى منظمة تعنى باللاجئين في ألمانيا، أن لم الشمل محفز كبير للاندماج.

صحيفة “ميركشة ألغمانية” قالت، السبت، بحسب ما ترجم عكس السير، إن العديد من اللاجئين، ومعظمهم سوريون، علقوا في دوامة إقامة السنة، وعدم السماح لهم بلم شمل عائلاتهم.

اللاجئ السوري حسن الشرقاوي، البالغ من العمر 42 عاماً، كان لديه حظ وافر، بعكس العديد من السوريين الآخرين، إذ وصل في وقت مبكر نسبياً، وحصل على الموافقة على طلب لجوئه، في كانون الأول 2015، وبناء عليه، استطاع تقديم أوراق عائلته للم شملهم، لكن موعد السفارة كان في تشرين الثاني من عام 2016، بعدها تسارعت الأمور وحصلت العائلة على التأشيرات بعد شهرين ونصف.

معظم السوريين يعانون من حزمة القرارات الصادرة في آذار 2016، والتي أثرت بشكل كبير على اللاجئين وعلى قضية لم الشمل، تحت ذريعة الحماية المؤقتة، المعروفة بإقامة السنة.

وبحسب التوقعات “غير الدقيقة” لوزارة الخارجية، فإن 200 ألف إلى 300 ألف شخص، ينتظرون لم شملهم.

بيورن شتاينبرغ، من منظمة “آفو” للاستشارة للهجرة، صرح بأنه ليس هناك أعداد واضحة للمتأثرين بإقامات السنة، لكن المؤكد أنه كبير.

ففي فرعه في مدينة راتنهوف، التابعة لولاية براندنبورغ، التي تعتبر صغيرة (عدد سكانها 25 ألف نسمة)، تم تسجيل ألف حالة، 90 % منهم سوريون.

وحتى آذار عام 2018، تبقى التساؤلات حول تلك القرارات مفتوحة، وستتوضح الأمور بعد تشكيل الحكومة الجديدة، (عكس السير دوت كوم)، فهناك خياران لا ثالث لهما، إما تمديد فعالية القرار، أو إلغائه.

من وجهة نظر شتاينبرغ، ومن خبرته الشخصية، فإن لم الشمل يعتبر محفزاً جداً في عملية الاندماج، وقال شتاينبرغ متمنياً تدارك الأمر والسماح بلم الشمل: “اللاجئون يرتاحون من هم لم الشمل، ويشعرون بأنهم أفضل حال”.

واليوم، يذهب حسن إلى عمله في وظيفة خالية من الضرائب، براتب 450 يورو، بينما يذهب ابنه علي (16 عاماً) وابنته لين (14 عاماً) إلى المدرسة الإعدادية، وعبد الله وأخته نهى إلى المدرسة الابتدائية، أما الأخت الصغرى ليان، فقد كانت أمها ترغب بإرسالها إلى الحضانة، لكن عدم وجود شواغر، حال دون ذلك.

المصدر : Märkische Allgemeine

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫12 تعليقات

  1. يعني اذا الواحد مو حسنان يعيش بألمانيا بدون لم شمل يرجع يعيش مع عيلته بتركيا أو لبنان هيك ليرتاح يعني لازم تلموا شملكون بس بألمانيا بلذات. الحقيقة العدد كتير كبير 200000 سوري مستني لم شمل . شو مفكرين المانيا جمعية خيرية للاجئين حول العالم .

  2. هذا أكبر مستفيد من الثورة السورية و الكندركلد، لذلك يسعون جميعآ ليلآ نهارآ للم الشمل و خوفآ من إي حل قريب يلوح في الأفق.

  3. الله يعين.. 450 يورو و عيلة من 7 أشخاص! يمكن أجرة البيت (حسب المدينة) أكتر من 450 يورو..

    1. هي ال ٤٥٠ من شغل كم ساعة بالاسبوع وبيضل عمبياخد المعونة من الدولة يعني مو عايش ع ٤٥٠ يورو

  4. اشغلوا يا فهيمين و لموا شملكم على حسابكن !!! كتر خير ألمانيا اللي عطتكن هالفرصة لا تكونوا ناس بليدة اتكالية !! اعتمدوا على نفسكم !!!

      1. تمام ٨٠٠ بيت ٤٥٠ ميني جوب ٢٢٠٠ سوسيال مع كيندركلد المجموع ٣٤٥٠ شهريآ لماذا إذآ السوريين باعت ماتملك من أجل الطلعة و معظمهم من مناطق النظام و المؤيدين للزرافة سرآ.

  5. هدول شكلهم من مين هربانين من سوريا؟ولا طالعين سياحة كما معظم السوريين في أوربا.