قوات سوريا الديمقراطية : نتعهد حماية حدود الرقة ضد جميع التهديدات .. و مستقبل المحافظة ” ديمقراطي لا مركزي اتحادي “

قالت «قوات سورية الديموقراطية» إن محافظة الرقة، بما فيها مدينة الرقة وريفها، ستكون جزءاً من سورية «لا مركزية اتحادية».

وقالت القوات في بيان التحرير: «نتعهد حماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية ونؤكد بأن مستقبل محافظة الرقة سيحدده أهلها ضمن إطار سورية ديموقراطية لا مركزية اتحادية يقوم فيها أهالي المحافظة بإدارة شؤونهم بأنفسهم».

وتستعد «قوات سورية الديموقراطية»، لتسليم مدينة الرقة إلى “مجلس مدني” لإدارة شؤونها.

ومن دوار النعيم في مدينة الرقة، قالت القيادية في حملة «غضب الفرات» روجدا فلات: «انسحبت بعض القوات، لكن سنبقى موجودين في المدينة حتى ننتهي من عمليات التمشيط القليلة المتبقية، ثم نسلمها إلى مجلس الرقة المدني».

وأُنشىء مجلس الرقة المدني الذي يضم وجهاء من أبرز عشائر الرقة وشخصيات سياسية، في نيسان (أبريل) الماضي لإدارة المدينة وريفها، بينما كانت العمليات العسكرية جارية لطرد التنظيم المتطرف من المحافظة.

وقال مدير المكتب الاعلامي لـ«قوات سورية الديموقراطية» مصطفى بالي: «بعد انتهاء العمليات العسكرية، انتقل قسم كبير من القوات من الرقة إلى مناطق أخرى بينها (محافظة) دير الزور» شرقاً حيث تخوض تلك القوات معارك ضد تنظيم «داعش».

وما تزال عمليات التمشيط مستمرة في المدينة بحثاً عن عناصر متوارية من تنظيم «داعش» ولتفكيك الألغام.

وقال الناطق باسم «قوات سورية الديموقراطية» طلال سلو أمس إنه لم يعثر حتى الآن على عناصر متوارية من التنظيم المتطرف، مشيراً الى أن التحقيقات جارية مع المستسلمين منهم.

وصرح سلو بأنه «تقوم استخبارات تابعة لقوات سورية الديموقراطية بالتحقيق معهم، وبينهم أجانب من جنسيات مختلفة ومقاتلون محليون».

في مدينة الرقة التي قدرت الامم المتحدة الشهر الماضي أن 80 في المئة منها بات غير قابل للسكن، خلت شوارع بأكملها سوى من قطط وكلاب مشردة.

وبدا الدمار وحده مسيطراً على المشهد، في الأحياء الواقعة على أطراف المدينة والتي تمت استعادتها في بداية الهجوم، ظهرت أضرار من كل حدب وصوب، بينها منازل مدمرة واخرى انهار سقفها أو خلعت أبوابها. (AFP-REUTERS)

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. مستقبل الرقة او اي مدينة عربية اسلامية اخرى يحدده صاحب الصرماية الاكبر .. وليس الشعارات الرنانة الفارغة او الايديولوجيات السياسية المثقفة او الجردونية .. الكلام للصرماية وفقط الصرماية . .

  2. وتقدم دون كيشوت بفرسه نحو الطواحين والغيلان…… هههههههه…. ديمقراطي لا مركزي اتحادي…. شلون جمعتوهن مع بعض …ههههههههه … بس زابطة معكن ها…. كلينكس يتحول إلى علبة كلينكس….