عضو في برلمان بشار الأسد : سيطرة ” قسد ” على الرقة مؤقتة لحين تسليمها لـ ” الدولة السورية “

قال العضو في برلمان بشار الأسد، صفوان قربي، إن إعلان “قوات سوريا الديمقراطية” أن محافظة الرقة ستكون ضمن “سوريا اتحادية لا مركزية”، يمكن أن يتم وصفه بأنه “تدريج”.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن قربي قوله، الجمعة: “أتفهم أن يكون هناك تدرجاً، فبعد سيطرة داعش على الرقة، يجب أن تكون هناك جهات محلية مدنية تتولى إدارة المدينة ورعاية شؤون المدنيين الموجودين، وهم قلة لأن السكان هربوا في الصحاري وباتجاه الحسكة، لحين تسليمها إلى الدولة السورية”.

وأضاف أن الإعلان عن تسليم الرقة لإدارة محلية، “جزء منه مجرد دعاية أو بروباغاندا إعلامية وسياسية، ونوع من أنواع استعراض العضلات، وهو ما لاحظناه في زيارة البعض للرقة برعاية أمريكية، وهو أمر لا يخل من الاستعراض السياسي والإعلامي”.

وشدد النائب على أن وجود “قسد في إدارة الرقة وجود “مؤقت وعابر لن يطول كثيراً، رغم كل محاولات تعظيم وجود القبائل العربية ضمن قوات سوريا الديمقراطية، لأنه لابد من وجود إدارة محلية شعبية بعيدة عن التجاذبات السياسية، ترعى إعادة هذه المحافظة المحررة إلى الدولة السورية”.

واستبعد قربي أن يكون الحل للأزمة الحالية عسكرياً، موضحاً أن سوريا الديمقراطية مكون من مكونات الشعب السوري، وبالتالي فإن الحل سوف يكون من خلال التفاوض الهاديء، وهو ما يقوم الأصدقاء الروس على رعايته منذ وقت ليس بالقصير.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. كلامه سليم و لكم في كركوك عبره,النظام عرف يلعبها و المعارضة عرفت تقتتل فيما بينها و تحرق شباب البلد لصالح الاستسلام للنظام.

  2. “الرقة الحبيبة” كما سماها بشبوش كانت هادئة جدًا، وكان معظم أهلها يفضلون الهدوء على الانتفاضة في وجه الظلم والقهر، ولكن النظام سلّم المدينة، واستدرج بعض المحسوبين على الجيش الحر. أراد منها أن تكون مفرخةً للإرهابيين ليقول للعالم أجمع: انظروا، هؤلاء هم البديل عن نظامي العلماني الحبّاب الذي يسمح بسب الأديان والسُّكر والتعريص! هذا هو التكتيك المجوسي الإيراني، وقد آتى أُكلَه. اليوم العالم كله تفرغ لمحاربة داعش، وتناسى المجرم الأكبر الذي خلق داعش وسمح لها بالتمدد، على حساب أهل الرقة المساكين المهمشين.