حقيقة خبر ” وفاة طفلة في دمشق بعد أن ضربها والدها لتقصيرها بواجباتها المدرسية “

تداولت صفحات وشبكات إخبارية موالية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صوراً قيل إنها لطفلة صغيرة قتلت على يد والدها في دمشق، لتقصيرها بواجباتها المدرسية.

بعد التحقق من الخبر، تبين أنه صحيح، ولكنه حدث في مصر، وليس في سوريا (دمشق).

وكانت وسائل إعلام مصرية وعربية قالت، يوم الخميس الماضي (19/10)، إن طفلة مصرية تبلغ من العمر 5 سنوات، لقيت مصرعها بعد تعذيبها على يد والدها، عقاباً لها على عدم أدائها لواجب مدرسي في الحضانة.

وألقت الشرطة المصرية (قسم شرطة بولاق الدكرور في الجيزة جنوبي القاهرة) على الأب الذي اعترف بضربه لابنه، دون أن يقصد قتلها.

 

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

14 رأي على “حقيقة خبر ” وفاة طفلة في دمشق بعد أن ضربها والدها لتقصيرها بواجباتها المدرسية “”

  1. كل الموضوع ان النظام يحتاج الى اي خبر حتى لو كان كذب او مفبرك او يسيئ الى السوري مش مهم .. الاهم ان يلفت الانتباه ان هناك حياة طبيعية في سوريا وفيها مدارس شغاله ..كما افتعلو مشاكل مصطنعه في مهرجان دمشق الدولي مع فنانه لا اذكر اسمها

  2. نظام الحكومات المركزيّة ثبت إهمالها هي من يتحمل مسؤوليّة العنف عنف في أقسام الشرطة وإنتهاكات في المؤسسات الرسميّة وإهمال النظام التربوي التعليمي جميعها مؤثرات على الأسر وقد كثرت الجرائم والجنح وساد تعامل الأسر بالعنف أصبح بدني ولفظي إنهيار للمجتمعات معالجته تخفيف الضغوطات عن الفرد منها الدخل الإقتصادي المريح وتأمين وسائل الخدمات والرفاهية وتطبيق مناهج تربويّة إنسانيّة وإدراج تعليم حقوق الإنسان في جميع الدوائر الرسميّة وإختيار المسؤول المؤهل لكي يطبق حقوق مجتمعه وليس العكس…

  3. ولك ياحماااار الاطفال به العمر مابيعرفو الطاسه من الطنطراسه اينا واجب واينا بطيخ ولك ياجحش ولك بدك ضرب لحتي تتعلم شلون تربي ولادك

    1. إلي عمرو 15 سنه مش واعي, فكيف هاي يلي عمرها 5 سنوات بس. وعمرينا ما تيجي هالمدرسه, شو يعني, مش الكل راح ينجح بالمدارس,

  4. حمير على شكل بني آدميين لا والله حرام نقوم حمير شو ذنبهم والله الحيوانات بقلوبهم في رحمة مو متل هالكائن الوحش ش

  5. لاحولاولا قوة إلا بالله العلي العظيم استغفر الله العظيم واتوب اليه لو كان زكي قتل حالو قبل مايقتل بنتو

  6. اتمنى من الموقع ان يوظف اشخاصا اكثر مهنية تجعلنا نصدق الاخبار الواردة فيه ، فاخباركم المفبركة كاستقبال الملك السعودي للحريري لايوجد اسم المصدر المأخوذ منه الخبر والطفلة التي ضربها والدها حتى فارقت الحياة نقلا عن مواقع المولاة ١: تضعون العنوان الرئيسي انه في دمشق ليرؤه اكبر عدد ممكن بينما سينخفض العدد لمن سيقرا تفاصيل الخبر ويعرف الحقيقة وبذلك انتم من تسيئون لاهل دمشق
    ٢: وثقتم خبركم بصور لصفحات الموالين للنظام الذين ذكروا الخبر والسؤال لماذا جميع هؤلاء الموالين في المانيا وان تاريخ نشهم للخبر باللغة الالمانية

  7. حسبي الله ونعم الوكيل لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم يارجل مابتخاف من ربك شو يعني بدها تاخد شهاده الدكتوراه يعني ولك اتقي ربك كيف بدك بقى تعيش ولك ربنا هلي هوه رب الحساب لا يحاسب طفل اتقي الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.