البنتاغون : لن نكشف تسجيلات الرادار بخصوص القصف الأخير الذي طال الأتارب

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الإثنين، إنها لن تكشف عن تسجيلات الرادار المتعلقة بالغارات الجوية التي استهدفت سوقًا بريف حلب الغربي، وأسفرت عن مقتل العشرات.

وفي وقت سابق الإثنين، استهدفت غارات، سوقا شعبية في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، شمالي سوريا، أودت بحياة 53، بحسب مصدر في الدفاع المدني.

تصريحات البنتاغون جاءت على لسان متحدثه، لشؤون الشرق الأوسط إريك باهون، ردًا على سؤال للأناضول، حول تسجيلات الرادار الموجودة لدى أمريكا بخصوص الغارات، لمعرفة منفذها سواء أكانت روسيا أو النظام السوري.

وأضاف المسؤول الأمريكي “لا نعرف من نفذ الغارات، ولا توجد لدينا معلومات بهذا الصدد، ومن ثم لا يمكننا الإشارة بأصابع الاتهام لروسيا أو النظام السوري”.

وتابع قائلا “ربما شاركنا من قبل تسجيلات الرادار المتعلقة بتحركات قوات أخرى، لكننا في هذه الحادثة لن نشارك تلك المعلومات”.

وتجدر الإشارة إلى أنه بعد الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات النظام السوري، ببلدة “خان شيخون”، بمحافظة إدلب، شاركت الولايات المتحدة الأمريكية، تسجيلات الرادار بخصوص العملية.

وأظهرت التسجيلات إقلاع الطائرات التي نفذت الهجوم، من مطار قاعدة الشعيرات الجوية (بريف حمص). (ANADOLU)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

6 آراء على “البنتاغون : لن نكشف تسجيلات الرادار بخصوص القصف الأخير الذي طال الأتارب”

    1. الموضوع ليس لم يكشف الرادار الغارة على الأقارب بل الحقيقة هناك تواطؤ واضح ويبدو ذلك بعد لقاء الخنزيرين

  1. اكيد لا تكشف لانها تعلم انه منذ 2011 و سلاح الجو التركي و ناتو من قاعدة انجرليك يقومون بقصف سوريا بشكل يومي ويلومون النظام بدلك في شمال بينما تتكفل اسرائيل بقصف الجنوب
    وكل هدا بمباركة معارصات الدين قامو بتفكيك شبكة دفاعات الجوية السورية وتدميرها واعطاء شفرات دفاع الجوي سوري للسي اي اي مما يعني اختراق للاجواء بدون رادع ……..

  2. الى الشعب السوري الشريف من الطرفين اعقلوا الجميع ضدكم وعليكم الامريكان والملالي واسرائيل وروسيا وعلى رأسهم السطلة بثار الجزّار جميع هؤلاء يسعون لتدميرنا لذلك ننادي العقلاء العقلاء العقلاء فقط اجتمعوا على كلمة مصالحة تسامح وانسانية

  3. رد تافه من دولة عظمى كانت ¡¡¡¡¿ ولازالت تعطي النظام اضواء خضراء لقتل شعب اعزل وياللاسف مماتت الانسانية واستيقظت المصالح الدولية المشتركة على قتل الشعب السوري بدم بارد دون رقيب او حسيب والطائفية من دولة الملالي والنظام الاسدي احرق اطفالنا واغتصب نسائنا ودمر بيوتنا وهجر اباء وابناء الوطن المسالم وهم يقولون لاخبر لدينا وووو منذ سنوات ونحن نموت ايضا ع عتبة الانسانية منذ سنوات .
    اقولها وانا من مسيحيو مدينة حلب اعلنوها جهاد لان الارهاب تهمتنا ومحكوم علينا بالموت فلنحرق الارض تحت اقدام الضغاة . لانهم لايرتون من دمائنا مهما سالت كم الشيطان معبودهم لايرتوي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.