ملكة هولندا تفاجئ لاجئين بزيارة لمقر عملهم .. و خياط سوري يعرض عليها نتاج عمله ( فيديو )

أجرت ملكة هولندا زيار مفاجئة، يوم الثلاثاء (28/11)، لشركة اللاجئين “Refugee Company”، التي تساعد السوريين على العمل، في بايلمربايس.

وقالت صحيفة “فيزي” الهولندية، الثلاثاء، بحسب ما ترجم عكس السير، إن المشروع الذي زارته الملكة، كان عبارة عن سجن سابق، وقالت الملكة للاجئين في المشروع: “أنتم الإلهام الذي يحتاجه الكثير من الناس”.

قبيل وصول الملكة بساعة، سمع محمود العمر، البالغ من العمر 29 عاماً، بزيارتها، حيث ابتهج بذلك، وقال: “آمل أن أستطيع أخذ صورة معها”.

محمود، الذي قدم قبل سنتين من سوريا، قال: “كان دخلي الشهري حوالي 100 يورو، وأردت أن أعمل”، لذلك سأل البلدية فيما إذا كان يسمح له العمل بصناعة الألبسة، كما كان يفعل في سوريا.

وأضاف محمود: “والدي علمني هذه المهنة سابقاً، وعن طريق البلدية، وصلت مباشرة إلى Refugee Company حيث استطعت البدء بالعمل في ورشة”.

ملكة هولندا سمعت بوجود المزيد في الموقع الذي يوجد فيه هذا المشروع منذ سنة، فبالإضافة لورشة الألبسة، يوجد مطعم ومقهى صغير، حيث يستطيع اللاجئون العمل هناك، وبهذه الطريقة يتمكنون من كسب المال، ويحصلون على الخبرة من أجل عمل ثابت.

وقالت المؤسِّسة فلور باكر: “إنه من الصعب أحياناً أن تدع اللاجئين يقومون بما يناسبهم، يحدث أحياناً أن الناس يقولون مثلاً إنهم يريدون أن يعملوا في مجال الفنادق والمطاعم والمقاهي، لكن عندما يقومون بذلك، لا يجدونها جيدة أبداً”.

وقفت الملكة بجانب محمود في ورشة الألبسة، وقد أراها بفخر القميص الذي صنعه، ثم قامت الملكة بالاطلاع على المقهى الصغير، وقالت للاجئ يقف خلف البار: “هل لي بقهوة اسبيريسو مضاعفة؟”، ثم أضافت مبتسمة: “لم أشرب أبداً كأس قهوة مقاساً بدقة كهذا”، بينما كان يطحن البن.

وسارت الملكة مع كأس القهوة إلى المطعم حيث أخبرها عدد من اللاجئين كيف تعلموا الخبز.

وفي نهاية زيارتها، سمعت الملكة من عدة لاجئين عن كيفية تواصلهم مع المواطنين الهولنديين، فيما لو كان لديهم العمل ذاته، وهكذا نشأ الترابط، على سبيل المثال، بين رامي البالغ من العمر 36 عاماً، وأولجا بوش البالغة من العمر 45 عاماً.

وعن ذلك قالت أولجا: “عبر الإنترنت، رأيت أن رامي لديه سيرة ذاتية جيدة جداً، ولأنه لدي خلفية العمل ذاتها التي لدي، استطعت أن أساعده بمكالمتين هاتفيتين”.

لدى رامي الآن عمل ويتحدث الاثنان مع بعضهما تقريباً كل يوم، وقال رامي: “بما أن لدي الآن عمل، أصبح لدي الرغبة بتنفيذ أشياء أخرى”.

وجود الملكة هناك كان استثنائياً جداً بالنسبة له، حيث قال: “ذلك يعطي شعوراً جيداً”.

وقبل مغادرة الملكة قامت بشكر اللاجئين وقالت لهم: “أتمنى لكم التوفيق في كل شيء، أنتم الإلهام الذي يحتاجه الكثير من الناس”.

المصدر : VISIE

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫3 تعليقات

  1. we are proud of every single syrian represent us
    those are the real Syrians that never give up and keep looking forward
    those are the Syrians that Assad and his regime and whoever supported him made them leave their county
    we will prove to the world that in spite of what happened to us from our regime and from some countries that supported Assad that will keep looking forward and work hard

  2. ياريت لو يجو وفد من هولندا الى اندونيسيا لايزال هنا لاجئيين عراقيين لااحد يسمع صوتهم انقذونا انقذو اللاجىيين العراقيين في اندونيسيا رجاءا رجاءا