” شجعان خاطروا بحياتهم ” .. ألمانيا : سوريون ينقذون سيدة تسعينية من الموت بعد اندلاع حريق في منزلها

أنقذ مجموعة من السوريين تسعينية اندلع حريق في منزلها، بمدينة مولدورف، جنوب شرقي ألمانيا.

صحيفة “أوبربايرشس فولكسبلات” المحلية قالت، يوم الاثنين (4/12)، إن حريقاً اندلع في الساعة التاسعة مساء في شقة بالطابق الثاني، واكتشفه مجموعة من السوريين في بناء مقابل، فقام الخمسة على الفور بالتوجه إلى مكان الحريق، وإنقاذ امرأة مصابة في شقتها التي اندلعت فيها النيران.

وكان السوريون مجتمعون في منزل أحد الأصدقاء للاحتفال بحصوله على الإقامة، عندما وصل أحدهم متأخراً (حسام المصري)، وشاهد دخان الحريق، فأخبر أصدقاءه بذلك، ليقوم عزام السيد أحمد بالاتصال بالإطفاء، ويقوم عمر واعظ ومحمود مورا وأنس أسعد بالركض إلى الشقة التي التهمها الحريق.

ودخل الثلاثة الشقة واستخدموا معاطفهم لحماية أنفسهم، وبحثوا عن السيدة (94 عاماً)، ليجدوها مستلقية على الأرض وقد غابت عن الوعي، فقاموا بسحبها وإجراء الإسعافات الأولية لها، لتستعيد وعيها.

ووصلت فرق الإنقاذ والإطفاء لاحقاً، وقاموا بنقل السيدة بطائرة مروحية إلى المستشفى.

وقال غونتر شتارتسنغروبر، قائد الإطفاء في مدينة مولدورف: “عندما وصلنا، كانت النيران قد ابتلعت الشقة بشكل كامل وكانت المرأة في الهواء الطلق بالفعل”.

وتم نقل المرأة إلى المستشفى، ثم تم تحويلها بعد ذلك إلى مستشفى متخصص بسبب شدة الحروق التي أصيبت بها.

وقال شتارتسنغروبر : “هؤلاء الرجال (السوريون) قد خاطروا بحياتهم بالتأكيد وأظهروا الكثير من الشجاعة، لا يجرؤ الجميع على فعل ما قاموا به”.

وبدأت الشرطة تحقيقاتها بالحادثة، وتقدر الأضرار التي نتجت عن الحريق بحوالي نصف مليون يورو.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

9 آراء على “” شجعان خاطروا بحياتهم ” .. ألمانيا : سوريون ينقذون سيدة تسعينية من الموت بعد اندلاع حريق في منزلها”

  1. والله الشب السوري بيدهشني .. كتير احيان بشوف فيه صفات رائعة متل الشهامة والاقدام وحب المساعدة واحيانا المخاطرة بالحياة لمساعدة شخص غريب … واحيانا بيصدمني بصفات متل الكذب وعدم احترام الوعود و الوقت و الاحتيال على الناس
    يعطيهم العافية الشباب ويا ريت ديما نقدم نماذج مشرفة للسوري

    1. نمادج مشرفة للسوري عندما يكمل ثورته و يصمد و يعمر ما هدمه نظام الأسد العاهر وليس عندما يشعل النار و بعدها يركب البلم.

  2. لو كانوا رجال لسخروا شجاعتهم في إنقاذ أبناء جلدتهم من تحت أنقاض القصف الأسدي الغاشم، كل واحد فيهم إذا مال على حائط لهدمه.

  3. القدس لإسرائيل و قبلها العراق لإيران و سوريا محاصصة لروسيا و تركيا و إيران و الشجعان الأشاوس يحتفلون بحصول أحدهم على إقامة مع إنقاذ سيدة تسعينية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.