تركيا حول أحداث إيران : نعارض تغيير السلطة بطرق مخالفة للدستور

قال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكير بوزداغ، اليوم الأربعاء، إن بلاده تعارض تولي وتغيير السلطة في بلد ما عن طريق التدخلات الخارجية أو استخدام العنف أو الطرق المخالفة للدستور والقوانين.

جاء ذلك في معرض تعليقه على المظاهرات المناهضة للنظام في إيران، عبر حسابه على موقع “تويتر”.

وأشار بوزداغ إلى أن تركيا تتابع عن كثب الأحداث التي تشهدها إيران، مشيرا إلى أنها تولي أهمية لحفظ الهدوء والسلم والاستقرار في إيران، مضيفا أن الهدوء والسلم والاستقرار في إيران مهم بالنسبة إلى إيران وشعبها والمنطقة.

وأوضح أن وقوع أزمات أو فوضى او نزاعات في إيران سيلحق الضرر بها وبشعبها والمنطقة، داعيا الحكومة والشعب الإيراني للتحرك بحكمة وحذر أمام التحريض والاستفزازات المخطط لها، بهدف المحافظة على الهدوء والسلم والاستقرار في البلاد.

وتشهد إيران، منذ الخميس الماضي، مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)؛ احتجاجًا على غلاء المعيشة، تحولت فيما بعد إلى مظاهرات تطلق شعارات سياسية، وامتدت لاحقًا لتشمل مناطق مختلفة، من بينها العاصمة طهران.

وكانت اخر حصيلة قتلى المظاهرات قد بلغت 23 مدنيًا على الأقل، فيما أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1000 من المشاركين في الاحتجاجات، وفق بيانات رسمية، وأخبار تناقلتها وسائل إعلام محلية. (ANADOLU)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫4 تعليقات

  1. لكن و اللي عملتوا بسوريا مانو تدخل خارجي? و الا معتبرين سورية جزء من تركيا, فعلا حيرتونا مالكم موقف ثابت .

  2. و الا خايفين من موجات النزوح, ع هل الحالة بصيروا الاكراد اكثرية بتركيا على اعتبار 20 مليون كردي ينزحوا من ايران …

  3. تبا لكم , و هل في ايران دستور و قانون ! و لكن لا استغراب فهذا وقت تضامن الدكتاتوريات .

  4. نظام ملالي قم هو وكر الإجرام و أصل االبلاء و ما فشار إلا تلميذ ينهل من تلك المزبلة و يأتي قردوغان و نظامه يدافعون عنه و لا يرضون بتغييره! إذن لماذا ادعيتم الدفاع عن الشعب السوري إن لم يكن لغاية في نفس يعقوب و حاشا ليعقوب بل هي غاية في نفس الشيطان! الآن أنظر بنظرة واحدة لأصدقاء الشعب السوري و أعدائه و لم يرم أحد الشعب السوري إلى تحت أقدام المجرمين من أعدائه إلا من يدعون صداقته من عرب و ترك و فرنجة! و الله المعين! تباً لتركيا و لإيران و عاش الشعب السوري حراً كريماً