دمشق : عقاب معلمة لطفل تحدث مع زملائه خلال الدرس ينتهي به في المستشفى !

أحيل، يوم الأحد، طالب من مدرسة “ضاحية قدسيا للبنين”، إلى العناية المشددة في مشفى المواساة، بعد تعرضه لعقوبة من معلمته، بسبب تحدثه مع زملائه في الدرس.

وقالت مصادر إعلامية موالية، إن معلمة الطفل محمد الحبال، والتي تدعى “جيداء.ر”، قامت بدفع الطالب ليسقط على “منصة مسرح الصف”، وبعد استفراغه وشعوره بالألم، تواصلت إدارة المستشفى مع ذويه، لإسعافه إلى مستشفى المواساة.

وأظهرت معاينة الطالب تعرضه لنزيف في الطحال، ما أوجب نقله إلى العناية المركزة.

بدوره، قام مدير تربية ريف دمشق، ماهر فرج، بزيارة الطالب في المستشفى للاطمئنان على صحته، مشيراً إلى أنه أمر بفتح تحقيق في الحادثة، لمحاسبة المسؤولين أصولاً.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫8 تعليقات

  1. هذا نظام رفع فيه حافظ الاسد شعار افعل ولا تُسأل وستبقى سوريا غابة طالما يحكمها حيوان

  2. المعلمة مؤيدة ولا معارضة ؟ مشان نعرف نقول عنها شبيحة او نقول عن الطفل انو قليل ادب وابن مسؤول وشبيح واخد جزاءه العادل على يدي المعلمة الثائرة .

  3. ومازال البعض يتسائل من اين اتتنا داعش. في داخل كل سوري يوجد داعشي سادي مجرم ينتظر الفرصة للظهور

    1. لاتخلط الكلمات دون ان تعرف ما عانى ولازال يعاني السوري من نظام مجرم سادي دمر التعليم كما دمر الانسان وهو من صنع داعش واغلب داعش من الناس المغيبة عقولهم صناعه اميركيه لتمزيق المنطقة والنظام ساعد على نشاتها وكل العالم يعرف ان السوري إنسان مثقف عملي ووين ما وجد وجد النجاح ومن لا شئ يصنع ويصنع ويبدع والقصص كثيره النظام دمر السوري من الداخل وأول ما دمره هو التعليم اقراء عن سنغافورة وكيف نهض بها معلمهم من بلد فقير كله مستنقعات الى دوله في المراتب الاولى بالعالم

      1. وهل هذا النظام يحكمنا من المريخ؟ اركان هذا النظام هم من الشعب. يبدوا ان جنابك لا تقرأ وتتابع مصائب الشعب السوري في تركيا و المانيا وغيرها. بكل بلد يوجد العاطل و المنيح لكن يبدوا ان العاطل عنا اكتر . لوكان الشعب متل ما حكيت ما كان الفضائح بهالكثافة. شوف اللبنانيين 35 سنة حرب اهليه وتشتتوا بكل بقاع العالم بس بحياتهم ما وصلت قصصهم لهذا المستوى من الفجور

  4. لماذا نحكم قبل أن نعرف ماذأ جرى حقيقة أن التسرع في الأحكام هو الذي جعل المجتمع السوري يتفتت وينقسم والكل يعلق أخطاءه على شماعة الآخر أصلح الله حالنا وارجعنا سوريين طيبين شاء من شاء وأبى من ابى