مسؤولون إيرانيون : لا علاقة لنا بالقصف الذي طال إسرائيل انطلاقاً من سوريا

نفى بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن تكون بلاده قد شاركت بتنفيذ هجمات صاروخية على القسم الخاضع لسيطرة إسرائيل في هضبة الجولان، معتبرا أنها اتهامات إسرائيلية “مفتعلة” من أجل “تبرير” هجمات على مواقع سورية.

وشدد المتحدث عن الخارجية الإيرانية على حق سوريا في الدفاع عن نفسها في مواجهة عدوان إسرائيل متهما المجتمع الدولي بالتزام الصمت إزاء الهجمات الإسرائيلية ، الأمر الذي يشجع العدوان الإسرائيلي”، وفق تصريحات نسبها إليه التلفزيون الإيراني.

ونفى عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد جواد جمالي، مسؤولية قوات بلاده عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف إسرائيل من الأراضي السورية.

وفي تصريح لوكالة أنباء البرلمان الإيراني (ICANA)، الخميس، ادعى جمالي عدم امتلاك إيران قاعدة عسكرية في سوريا، ورفض الأنباء المتعلقة بمسؤولية الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجوم صاروخي من الأراضي السورية ضد إسرائيل.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

  1. النظام السوري وايران يتسابقون لتبرئة ذمتهم من القصف الذي طال الجولان
    على اساس حلف ممانعة ومقاومة والخازوق واحد

  2. ههههههههههههههههههههههههه
    ههههههههههههههههه
    هههههههههههههههههههه
    لقد انكشفت ملالي طهران الكرتونية ….

  3. طبعا ليست لكم اي علاقة بالقصف الذي طال مرتفعات الجولان انتم وبلادكم واحة للديموقراطية والأمن والسلام آيها المستعرصون المتمتعون القذرون انتم والملة العصابة الحاكمة في سوريا بلغ عدد الخنازير المجوس من ايران ولبنان والعراق وافغانستان في سوريا حوالي ثمانون الف خنزير مع أسلحتهم استولوا على كل شيء في سوريا . حتى وصل بهم الامر ان يتحكموا بمواعيد دخول وخروج السفّاح المعتوه من الحمام . ليست لديكم وسيلة إقناع في اعلامكم فتمارسون الكذب المفضوح لأنكم تعودتم عليه .

  4. لهالدرجة جبناء وشخاخين قال مماتعة وطريق القدس مو شاطرين غير بقتل المسلمين ، والعلاك المصدي بتدمير اسرئيل وهيفا دمرتوا سوريا بحجة المماتعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.