” يأتون دائماً و يأخذون سلعاً دون دفع ثمنها ” ! .. اسطنبول : مقطع مصور يظهر قيام شبان أتراك بسرقة متجر سوري و تهديد ابن مالكه ( فيديو )

تداولت وسائل إعلام تركية مقطعاً مصوراً يُظهر قيام أربعة أشخاص بسرقة هاتفين محمولين من داخل متجر سوري في مدينة اسطنبول، وتهديدهم صاحب المحل بسكين أثناء محاولته مقاومتهم.

وقالت صحيفة “حرييت” التركية، الأربعاء، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الحادثة وقعت في مقاطعة أرناؤوط كوي، والتقطتها كاميرات المراقبة الخاصة بالمحل، حيث يظهر في المقطع المصور دخول 4 أشخاص، لم يرد في الصحيفة ذكر جنسياتهم ما يعني أنهم أتراك، إلى متجر سوري (محل بقالة)، وطلبوا من ابن صاحب المتجر (جميل حسو / 17 عاماً) علبة سجائر، وفور دخوله إلى المستودع الخلفي أسرع أحدهم بسرقة هاتفين محمولين كانا موضوعين أمام الصندوق، وأسرعوا بالخروج من المحل.

وأضافت الصحيفة أن الشاب السوري حاول اللحاق باللصوص والإمساك بهم، إلا أن أحدهم شهر سكيناً في وجهه مهدداً إياه، ما أجبره على التراجع.

وتحدث “جميل” الذي اعتاد على الجلوس في المتجر لدى انشغال والده للصحيفة قائلاً: “إنها ليست المرة الأولى، وأنا أعرف اللصوص، عادة ما يترددون إلى المتجر، يهددون ويأخذون سلعاً دون دفع ثمنها”.

بدورها بدأت الشرطة عملية التحقيق لإلقاء القبض على اللصوص، بحسب الصحيفة.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

الوسوم
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. بسوريا شبيحة وبتركيا لصوص وبالمانيا عنصرين .. لك الله آيها السوري المعتر
    يا رب فرج عن السورين البسطاء …

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل. اي شر يحصل في تركيا او في العالم فالمتهم سوري حتى تثبت براءته.في سوريا تعرضنا للقصف ونحن المتهمون. وفي تركيا نكافح من أجل لقمة العيش الحلال ونحن متهمون من البعض.أيها الاخوة الاتراك اللذين تنزعجون من وجودنا اسالوا شركات الاتصالات التركية كم تأخذ شهريا من السوريين واسالوا شركة الكهرباء والماء كم تجني من السوريين والماركت واسالوا اصحاب المنازل اللذين أجروا منازلهم للسوريين ومعظمها بيوت قديمة كانت ستبقى فارغة اتمنى أن لاتحكموا على الكتاب من الخارج. نحن لاننتظر الخيىر من القريب (( العرب) ولا من البعيد، بل من الله العزيز الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.